تفسير ابن أبي حاتم
رواه أحمد (6/ 240) والمجمع (10/ 348) وعزاه إلى «أحمد» وفيه صدقة ابن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم والمنثور (2/ 170) وابن كثير (2/ 286) والحاكم (4/ 575) وإتحاف (8/ 529) والمشكاة (5133) والكنز (10311) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 16) وأصفهان (2/ 2) . 971: 5424: يشاء: 1: المنثور (2/ 169) وابن كثير (2/ 289 ) . : 5425: يشاء: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 288) . : 5426: الشهادة: 3: المطالب: (3910) . : 5429: عظيما:
معالم التنزيل
للآلوسي: 9 / 84. (2) انظر: البحر المحيط: 4 / 406. (3) هذه الروايات التي ساقها المصنف - رحمه الله - في تفسير وقال الآلوسي في روح المعاني: 9 / 85 "وضعّف هذه الحكاية ابن الخازن، وأنا لا أراها شيئا، ولا أظنك تجد لها ولهذا نثبت هنا خلاصة ما قاله ابن كثير - رحمه الله - في تفسير الآية الكريمة: "يقول الله تعالى مخبرا عن ثم أشار إلى رواية ابن جرير وقال: "وقد ذكر ابن جرير في تفسيرها خبرا عجيبا". وكذلك أبدى ابن عطية رحمه الله رأيه في تفسير الآية فقال: يحتمل أن يريد به وصف المؤمنين المتقين من بني
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
((انظر تفسير ابن كثير 1/81) . وأخرجه ابن أبي حاتم، وابن مردويه (انظر تفسير ابن كثير 1/81 ق) ، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي (المستدرك وصحح إسناده الحافظ ابن حجر في (الكافي الشافي ص 4-5 ح 22) ، والبوصيري في (المطالب العالية 3/69)) . قال الدارمي: أخبرنا أبو المغيرة قال: ثنا الأوزاعي ثنا أسيد بن عبد الرحمن، عن خالد بن دريك، عن ابن محيريز
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والذي أراد ابن عباس -إن شاء الله- بقوله في تأويل قوله:"اعبدوا ربكم" وحِّدوه، أي أفردُوا الطاعة والعبادة لربكم دون سائر خلقه (2) . 472- حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال الله:"يا أيها الناسُ اعبدُوا رَبكم"، للفريقين جميعًا بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، عن أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن وفي الدر والشوكاني: "من الكفار والمؤمنين"، ووافق ابن كثير أصول الطبري. (4) الخبر 473- في الدر المنثور
جامع البيان في تأويل آي القرآن
والذي أراد ابن عباس -إن شاء الله- بقوله في تأويل قوله:"اعبدوا ربكم" وحِّدوه، أي أفردُوا الطاعة والعبادة لربكم دون سائر خلقه (2) . 472- حدثنا محمد بن حميد، قال: حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال الله:"يا أيها الناسُ اعبدُوا رَبكم"، للفريقين جميعًا بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، عن أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن وفي الدر والشوكاني : "من الكفار والمؤمنين" ، ووافق ابن كثير أصول الطبري . (4) الخبر 473- في الدر المنثور
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (فكيف آسى) يعني: فكيف أحزن. أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة) يقول: مكان أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون) قال ابن كثير: يقول تعالى مخبراً عن قلة إيمان أهل القرى الذين أرسل فيهم الرسل، كقوله تعالى (فلولا كانت قرية أمنت وتفسير ابن عباس في الطبري بلفظ (أولم يبين) وقد أكملناه من تفسير ابن كثير لأنه اعتمد على نسخة أكمل من
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رجل سلم، وقوم سلم، وامرأة سلم. (2) في المطبوعة: "خرقة"، وفي تفسير ابن كثير"خوخة" والصواب"مخرفة" كما أثبتها ابن كثير (4) الحديث: 1608 - وهذا مرسل أيضًا. ذكره ابن كثير 1: 241 - 243، عن هذا الموضع، ثم عن تفسير ابن أبي حاتم، من رواية مجالد عن عامر - وهو الشعبي ثم قال ابن كثير:"وهذان الإسنادان يدلان على أن الشعبي حدث به عن عمر. ولكنه لم يدرك عمر، كما قال ابن كثير.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رجل سلم ، وقوم سلم ، وامرأة سلم . (2) في المطبوعة : "خرقة" ، وفي تفسير ابن كثير"خوخة" والصواب"مخرفة" ابن كثير (4) الحديث: 1608 - وهذا مرسل أيضًا. ذكره ابن كثير 1: 241 - 243، عن هذا الموضع، ثم عن تفسير ابن أبي حاتم، من رواية مجالد عن عامر - وهو الشعبي ثم قال ابن كثير:"وهذان الإسنادان يدلان على أن الشعبي حدث به عن عمر. ولكنه لم يدرك عمر، كما قال ابن كثير.
الروايات التفسيرية في فتح الباري
أخرجه ابن جرير 30/60 حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن فضيل، قال: ثنا عاصم، عن أبيه، عن ابن عباس، به. انظر تفسير الطبري 30/60 فقد أخرج ابن جرير عن مجاهد والحسن وقتادة، نحوه. 3 فتح الباري 13/271. وذكره ابن كثير في تفسيره 8/347 عنه تعليقا. 5 فتح الباري 13/271. لم أقف عليه مسنداً، وقد ذكره ابن كثير في تفسيره 8/347 عنه تعليقا. وقال ابن حجر: فعلى هذا فهو من العام بعد الخاص. فتح الباري 13/271.
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1915: 10145: النفاق: 1: تفسير القرطبي : (5/ 3138) . : 10148: مرتين: 2: قال الطبري في تفسير هذه الآية: يختبرون. عليه وسلم. 1916: 10151: يذكرون: 1: انظر: الحاشية السابقة والتي قبلها. : 10155: أحد: 2: قال القرطبي في تفسير بهذا فينقله إلى محمد وذلك جهل منهم بنبوته، وأن الله يطلعه على ما يشاء من غيبه. : 10155: المنافقون: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 402) . 1917: 10158: السفاح: 1: رواه البيهقي (7/ 190) والمجمع (8/ 214) وعزاه إلى الطبراني