تيسير الكريم الرحمن
المؤمنين عن كثير من الأحبار والرهبان، أي: العلماء والعباد الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، أي: بغير حق ومن أخذهم لأموال الناس بغير حق، أن يعطوهم ليفتوهم أو يحكموا لهم بغير ما أنزل الله، فهؤلاء الأحبار والرهبان ، ليحذر منهم هاتان الحالتان: أخذهم لأموال الناس بغير حق، وصدهم الناس عن سبيل الله.
تيسير الكريم الرحمن
يزول، الأول الذي ليس قبله شيء، الآخر الذي ليس بعده شيء، كامل الأسماء والصفات، صادق الوعد، الذي وعده حق ولقاؤه حق، ودينه حق، وعبادته هي الحق، النافعة الباقية على الدوام.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي عن ابن عمر قال : جاء رجل إلى النبي A فقال : « ما حق امرأتي عليّ؟ قال : تطعمها مما تأكل ، وتكسوها مما تكتسي ، قال : فما حق جاري عليّ؟ قال : تنوسه معروفك ، وتكف عنه أذاك . قال : فما حق خادمي عليّ؟ قال : هو أشد الثلاثة عليك يوم القيامة » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله تعالى في كتابه وكان تحته كنز لهما حجر منقورا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم عجبا لمن يعلم أن القدر حق وعجبا لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح ؟ ! كنز لهما قال : كان لوح من ذهب مكتوب فيه : لا إله الله إلا الله محمد رسول الله عجبا لمن يذكر الموت حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: صلوا فلما كان السحر استغفروا وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وفي أموالهم حق ضيفا أو يعين بها محروما وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن مجاهد في قوله وفي أموالهم حق قال : بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية فأصابوا وغنموا فجاء قوم بعد ما فرغوا فنزلت وفي أموالهم حق
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله تعالى (الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن معمر عن قتادة في زرعة ثنا إبراهيم بن موسى أبنا ابن أبي زائدة أنا داود بن أبي هند عن عكرمة عن ابن عباس في قوله (يتلونه حق تلاوته) قال: يتبعونه حق اتباعه.
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد، قوله (سواء العاكف فيه) قال: الساكن، والباد الجانب سواء حق الله عليهما قال: "أبغض الناس إلى الله ثلاثة: مُلحد في الحرم، ومبتغ في الإسلام سنة الجاهلية، ومُطلب دم امرىء بغير حق (صحيح البخاري 12/219 - ك الديات، ب من طلب دم امرىء بغير حق ح 6882) .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَكَانَ تَحْتَهُ كنز لَهما} حجر منقوراً فِيهِ: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم عجبا لمن يعلم أَن الْقدر حق كَيفَ يحزن وعجباً لمن يعلم أَن الْمَوْت حق كَيفَ يفرح وعجباً لمن يرى الدُّنْيَا وغرورها وَتَقَلُّبهَا لوح من ذهب مَكْتُوب فِيهِ: لَا إِلَه الله إِلَّا الله مُحَمَّد رَسُول الله عجبا لمن يذكر الْمَوْت حق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{ والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا } قال : الاسراف النفقة في معصية الله ، والاقتار الامساك عن حق وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن شهاب في قوله { لم يسرفوا ولم يقتروا } قال لا ينفقه في باطل ولا يمنعه من حق وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن عمر مولى غفرة قال { القوام } أن لا تنفق من غير حق ، ولا تمسك من حق هو
تفسير الجلالين
ولستم بآخذيه } اي الخبيث لو أعطيتموه في حقوقكم { إلا أن تغمضوا فيه } بالتساهل وغض البصر فكيف تؤدون منه حق