الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقبلا ذلك منها فحلت عقاص رأسها فأخرجت الكتاب من قرن من قرونها فدفعته إليهما فرجعا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إليه فدعا الرجل فقال : ما هذا الكتاب فقال : أخبرك يا رسول الله أنه ليس من رجل ممن معك إلا وله بمكة من يحفظ عياله فكتبت بهذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي فأنزل الله صلى الله عليه وسلم فدعا حاطبا فقال : أنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم يا رسول الله أما والله إني لمؤمن أهلي ما قد علمت فكتبت إليهم بشيء قد علمت أن لن يغني عنهم من الله شيئا أراده أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن عساكر عن مكحول قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إذا مرض العبد يقال لصاحب الشمال صلى الله عليه و سلم يقول : " إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني على ما ابتليته فإنه يقوم من مضجعه قال : ذكر لنا أن نبي الله كان يقول : " بلى وأنا على ذلك من الشاهدين " وأخرج عبد بن حميد عن صالح أبي فبلى " وأخرج الترمذي وان مردويه عن أبي هريرة يرويه : " من قرأ والتين والزيتون فقرأ أليس الله بأحكم الحاكمين فليقل بلى وأنا على ذلك من الشاهدين " وأخرج ابن مردويه عن جابر عن النبي صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فقبلا ذلك منها فحلت عقاص رأسها فأخرجت الكتاب من قرن من قرونها فدفعته إليهما فرجعا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إليه فدعا الرجل فقال : ما هذا الكتاب فقال : أخبرك يا رسول الله أنه ليس من رجل ممن معك إلا وله بمكة من يحفظ عياله فكتبت بهذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي فأنزل الله صلى الله عليه وسلم فدعا حاطبا فقال : أنت كتبت هذا الكتاب قال : نعم يا رسول الله أما والله إني لمؤمن أهلي ما قد علمت فكتبت إليهم بشيء قد علمت أن لن يغني عنهم من الله شيئا أراده أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابْن أبي حَاتِم عَن الرّبيع - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله: {وَإِذ تَأذن ربكُم لَئِن شكرتم لأزيدنكم الله أَن يُعْطي من سَأَلَهُ وَيزِيد من شكره وَالله منعم يحب الشَّاكِرِينَ فاشكروا لله نَعَمَهُ وَأخرج ابْن جرير عَن الْحسن - رَضِي الله عَنهُ - فِي قَوْله: (لَئِن شكرتم لأزيدنكم) قَالَ: من طَاعَتي وَأخرج {لَئِن شكرتم لأزيدنكم} قَالَ: لَا تذْهب أَنفسكُم إِلَى الدُّنْيَا فَإِنَّهَا أَهْون على الله من ذَلِك لِأَن الله تَعَالَى يَقُول: {لَئِن شكرتم لأزيدنكم} وَمَا أعطي أحد الدُّعَاء فَمنع الإِجابة لِأَن الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ} إِلَيْهِم {رَسُولاً مِّنْهُمْ} من نسبهم {أَنِ اعبدوا الله} وحدوا الله {مَا لَكُمْ من إِلَه غَيره} غير الَّذِي أَمركُم أَن تؤمنوا بِهِ {أَفَلاَ تَتَّقُونَ} عبَادَة غير الله
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{وَلَقَدْ كَانُواْ عَاهَدُواْ الله مِن قَبْلُ} من قبل الخَنْدَق يَوْم الْأَحْزَاب {لاَ يُوَلُّونَ الأدبار } منهزمين من الْمُشْركين {وَكَانَ عَهْدُ الله} نَاقض عهد الله {مسؤولا} يَوْم الْقِيَامَة عَن نقضه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من حسد وَإِن الْحَاسِد ينقصهُ حسده وَإِن الْمَحْسُود إِذا صَبر نجاه الله بصبره لِأَن الله يَقُول {إِنَّه من يتق ويصبر فَإِن الله لَا يضيع أجر الْمُحْسِنِينَ} الْآيَة 91
التفسير الميسر
يوم الحساب لا ينتفع الكافرون الذين تعدَّوا حدود الله بما يقدِّمونه من عذر لتكذيبهم رسل الله، ولهم الطرد من رحمة الله، ولهم الدار السيئة في الآخرة، وهي النار.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولا يملك الذين يعبدهم المشركون من دون الله الشفاعة عند الله، إلا من شهد أن لا إلــٰه إلا الله، وهو يعلم
تيسير الكريم الرحمن
يأمر تعالى عباده المؤمنين، بمقتضى الإيمان، وأنهم إن كانوا مؤمنين، فليأكلوا مما ذكر اسم الله عليه من بهيمة الأنعام، وغيرها من الحيوانات المحللة، ويعتقدوا حلها، -[271]- ولا يفعلوا كما يفعل أهل الجاهلية من تحريم كثير من الحلال، ابتداعا من عند أنفسهم، وإضلالا من شياطينهم، فذكر الله أن علامة المؤمن مخالفة أهل الجاهلية ، في هذه العادة الذميمة، المتضمنة لتغيير شرع الله.