الموسوعة القرآنية خصائص السور
وتقرر هذه المقدمة أنّ العبرة من بعثهم والإعثار عليهم: أن يعلم الناس، أنّ وعد الله حقّ، وأنّ الساعة لا البعث في المثل الذي ضربه الله للناس عن صاحب الجنّتين وزميله، وما كان من إنكاره قدرة الله، وشكّه في الساعة
الموسوعة القرآنية
إلى «الآخرة» ، فإنه لم يجعل «الآخرة» صفة ل «دار» ، وإنما «الآخرة» صفة لموصوف محذوف تقديره: ولدار الساعة الآخرة، ثم حذفت «الساعة» وأقيمت الصفة.
تفسير القرآن العظيم
تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا: (3) 98 تقولون لا إله إلا الله: (7) 46 تقوم الساعة الصَّلَاةَ وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ وَتَحُجُّ الْبَيْتَ وَتَصُومُ رمضان: (4) 86 تكثر الصواعق عند اقتراب الساعة
تفسير القشيري
سورة الدخان (44) : آية 10] فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ (10) هذا من أشراط الساعة اللعاب. (3) هناك اتجاهان في معنى «الدخان» فى هذه الآية: أحدهما أنه- كما يذكر القشيري أنه من أشراط الساعة
محاسن التأويل
وقد ذكر جل شأنه من الموت وما بعده كيفية موت الإنسان، وعجزه في تلك الساعة، وعرض الجنة والنار عليه بعد وقد ذكر أشراط الساعة من نزول عيسى، وخروج دابة الأرض، وخروج يأجوج ومأجوج، ونفخة الصعق، ونفخة القيام، والحشر
محاسن التأويل
ومنها أن «2» الساعة التي في يوم الجمعة قد قيل: إنها بعد العصر. __________ (1) أخرجه البخاريّ في: الشرب ومسلم في: الإيمان، حديث 173، 174. (2) أخرجه البخاريّ في: الجمعة، 37- باب الساعة التي في يوم الجمعة، عن
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال أيضًا: ({ثُمَّ قَضَى أَجَلًا} يعني أجل الموت، والأجل المسمى: أجل الساعة والوقوف عند الله). 4 - وقيل (يعني تشكون في أمر الساعة). وقال: (الشك. وقرأ قول الله: {فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ} [هود: 17].
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ولا يشعرون ما عليهم من الخسران في ذلك، حتى تقوم الساعة. فإذا جاءتهم الساعة بغتة، فرأوا ما لحقهم من الخسران في بيعهم، قالوا حينئذ تندمًا: {يَاحَسْرَتَنَا عَلَى
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
والأعمال والآجال، فإذا تكامل قضاء الله وقدره في إيجاد ما كتب إيجاده، وسبقت به كلمته وحق قوله، أقام الله الساعة رضي الله عنها قالت: [كان رجال من الأعراب جُفاةً يأتون النبي - صلى الله عليه وسلم - فيسألونه: متى الساعة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
ورواه ابن ماجه من طريق عبد الله، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: [بين يدي الساعة مسخٌ، وخَسْفٌ، الحديث الثالث: أخرج البخاري وأحمد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [لا تقوم الساعة