تفسير السراج المنير - دار الكتب العلمية

تجعلوا بينكم وبين عقابه وقاية الطاعات ، ولما أمرهم بالتقوى علل ذلك مرهباً لهم بقوله تعالى : {إنّ زلزلة الساعة فيه إلى الله تعالى ليجازيكم على ما كان منكم لا ينسى منه نقير ولا قطمير {يوم ترونها} أي : الزلزلة أو الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما عقب سبحانه ما ضرب سابقاً من الأمثال بقوله تعالى ) ورزقكم من الطيبات ( وتلاه بذكر الساعة بقوله تعالى : ( وما أمر الساعة ( إلى آخره ، واستمر فيما مضت مناسباته آخذاً بعضه بحجز بعض حتى ختم بالساعة وآمن من

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ويقولون ) أي في استزائهم بأولياء الله : ( متى هذا ( وتهكموا بقولهم : ( الوعد ) أي بإتيان الآيات من الساعة الوقوع لأنه لا أمارة لها قاطعة بتعيين وقتها ولا تأتي بالتدريج كغيرها ، وهذا معنى ) بل تأتيهم ) أي الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

واصلاً بما تقدم إشارة غلى أنه نتيجة : ( إن في هذا ) أي الذي ذكرناه هنا من الأدلة على قدرتنا على قيام الساعة محق ، وخصمه كاذب مبطل ) لبلاغاً ( لأمراً عظيماً كافياً في البلوغ إلى معرفة الحق فيما ذكرناه من قيام الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

الروم : ( 14 - 20 ) ويوم تقوم الساعة. .. . . ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ربما تشوفت إلى أنه هل يكون بعد إبلاسهم شيء آخر ، قال مفيداً له مهولاً بإعادة ما مضى : ( ويوم تقوم الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

، لما لها من قوانين الحكمة وأفانين الإتقان والعظمة ، وكان من أعظم الطرق الحكمية والمغيبات العلمية الساعة غلى أدنى أسنان أهل الإيمان ، فكان المترددون في آرائهم لا يكادون ينفكون عن النوس وهو الاضطراب ) عن الساعة

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ذلك زيادة إهانة لهم ، وهو مثل : عرض الأمير فلاناً على السيف إذا أراد قتله ، هذا دأبهم إلى أن تقوم الساعة ) ويوم تقوم الساعة ( يقال لهم : ( ادخلوا آل ) أي يا آل ) فرعون ( هو نفسه وأتباعه لأجل اتباعهم له فيما

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 50 إذ تكون الساعة وهي ساعة البعث التي هي بعض مدلول الساعة ) بعضهم لبعض عدو ( ولما ينكشف لهم

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كان في هذا دلالة على ظاهرة على قدرته على البعث وغيره قال : ( ويل يومئذ ) أي يوم إذ تقوم الساعة ليكون ولما وصلت أدلة الساعة في الظهور إلى حد لا مزيد عليه ، وحكم على المكذبين بالويل مرة ، وأكد بثلاث ، فكان

أضواء البيان

مِرْيَةٍ مِّنْهُ} : أي في شك مما ألقى الشيطان، وذكر تعالى في هذه الآية: أنهم لا يزالون كذلك، حتى تأتيهم الساعة وذلك يوم القيامة وقوله: يومئذ: أي يوم إذ تأتيهم الساعة، أو يأتيهم عذاب عقيم، وكل ذلك يوم القيامة.