تفسير الجلالين
270 - { وما أنفقتم من نفقة } أديتم من زكاة أو صدقة { أو نذرتم من نذر } فوفيتم به { فإن الله يعلمه } فيجازيكم عليه { وما للظالمين } بمنع الزكاة والنذر أو بوضع الانفاق في غير محله من معاصي الله { من أنصار } مانعين لهم من عذابه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مستجابا وأخرج أبو عبيدة عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال " أصاب رسول الله صلى الله عليه و سلم وسلم فرسا من جدس حي من اليمن فأعطاه رجلا من الأنصار وقال : إذا نزلت فانزل قريبا مني فإني أسار الخيل " وأخرج أبو عبيدة من طريق يحيى بن سعيد عن شيخ من الأنصار " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم رضي الله عنه قال " مسح رسول الله صلى الله عليه و سلم وجه فرسه بثوبه وقال : إن جبريل بات الليلة يعاتبني قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " أكرموا الخيل وجللوها "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عَنهُ إِلَى قُرَيْش فَأخْبرهُم فارتهنه الْمُشْركُونَ ودعا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِلَى الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأمره بالبيعة فأخرجوا على اسْم الله فَبَايعُوهُ فثار الْمُسلمُونَ إِلَى الله فأرسلوا من كَانُوا ارتهنوا من الْمُسلمين ودعوا إِلَى الْمُوَادَعَة وَالصُّلْح وَأخرج مُسلم وَابْن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ إِن عُثْمَان فِي حَاجَة الله وحاجة رَسُوله فَضرب بِإِحْدَى يَدَيْهِ على الْأُخْرَى فَكَانَت يَد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعُثْمَان خيرا من أَيْديهم لأَنْفُسِهِمْ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأرّخوا من مَوته إِلَى الْفِيل فَكَانَ التَّارِيخ من الْفِيل حَتَّى أرخ عمر بن الْخطاب من الْهِجْرَة هبوط آدم من الْجنَّة فَلم يزل ذَلِك حَتَّى بعث الله نوحًا فارخوا من دُعَاء نوح على قومه ثمَّ أَرخُوا من الطوفان ثمَّ أَرخُوا من نَار إِبْرَاهِيم ثمَّ أرخ بَنو اسماعيل من بُنيان الْكَعْبَة ثمَّ أَرخُوا من موت كَعْب بن لؤَي ثمَّ أَرخُوا من عَام الْفِيل ثمَّ أرخ الْمُسلمُونَ بعد من هِجْرَة رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعضها لبعض : محمد صلى الله عليه وسلم أكرمه الله من بيننا {اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء} الآية ، فلما أمسوا ندموا على ما قالوا فقالوا : غفرانك اللهم ، فأنزل الله {وما كان الله وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن أبزي رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فأنزل الله {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فأنزل الله {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} فلما خرجوا أنزل الله {وما لهم ألا يعذبهم الله} الآية فأذن
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وهو القرآن ومعنى التكذيب بها قوله إنها ليس من عند الله وتكبر عن الإيمان بها وكان مع ذلك التكذيب والاستكبار وجوههم مسودة ( أى ترى الذين كذبوا على الله بأن له شركاء وصاحبة وولدا وجوههم مسودة لما أحاط بهم من العذاب وشاهدوه من غضب الله ونقمته وجملة ) وجوههم مسودة ( فى محل نصب على الحال قال الأخفش ترى غير عامل فى وجوههم الله الذين اتقوا ( أى اتقوا الشرك ومعاصى الله والباء فى ) بمفازتهم ( متعلقة بمحذوف هو حال من الموصول الله بفوزهم أي بنجاتهم من النار وفوزهم بالجنة وقرأ حمزة والكسائى وأبو بكر بمفازاتهم جمع مفازة وجمعها
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول أحسن من الذي قلتم، ومن الرأي أصوب من الذي رأيتم، ومن الأمر أجمل من الذي أتيتم، ومن الموعظة أحكم من انتقصتم، وحرمة من انتهكتم، ومن الرجل الذي عبتم واتهمتم، ولم تعلموا أيها الكهول أن أيوب نبيّ الله وخيرته وصفوته من أهل الأرض، يومكم هذا اختاره الله لوحيه، واصطفاه لنفسه وأتمنه على نبوّته، ثم لم تعلموا ولم يطلعكم الله على أنه سخط شيئا من أمره مذ أتاه ما آتاه إلى يومكم هذا، ولا على أنه نزع منه شيئا من الكرامة الله
جامع البيان في تأويل آي القرآن
القول أحسن من الذي قلتم، ومن الرأي أصوب من الذي رأيتم، ومن الأمر أجمل من الذي أتيتم، ومن الموعظة أحكم من انتقصتم، وحرمة من انتهكتم، ومن الرجل الذي عبتم واتهمتم، ولم تعلموا أيها الكهول أن أيوب نبيّ الله وخيرته وصفوته من أهل الأرض، يومكم هذا اختاره الله لوحيه، واصطفاه لنفسه وأتمنه على نبوّته، ثم لم تعلموا ولم يطلعكم الله على أنه سخط شيئا من أمره مذ أتاه ما آتاه إلى يومكم هذا، ولا على أنه نزع منه شيئا من الكرامة الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقالوا له : ما تذبح أنت بيدك بسكين فهو حلال ، وما ذبح الله بمسمار من ذهب يعني الميته فهو حرام ، فنزلت من قتلها؟ قال : الله قتلها . الله عليه . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ عن قتادة قال : عمد عدو الله إبليس إلى أوليائه من أهل الضلالة شركاً قط إلا في إحدى ثلاث : أن يدعى مع الله إلهاً آخر ، أو يسجد لغير الله ، أو تسمى الذبائح لغير الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
، فبنوا عليهم حائطاً حتى إذا بليت عظامهم بعث الله حزقيل ، فقام عليهم فقال ما شاء الله ، فبعثهم الله له ، فأنزل الله في ذلك { ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف . . . } الآية . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن الحسن في الآية قال : هم قوم فروا من الطاعون ، فأماتهم الله أن كالب بن يوقنا لما قبضه الله بعد يوشع خلف في بني إسرائيل حزقيل من بوزى وهو ابن العجوز ، وإنما سمي ابن يا ليتنا قد متنا فاسترحنا مما نحن فيه ، فأوحى الله إلى حزقيل أن قومك صاحوا من البلاء ، وزعموا أنهم ودوا