اللباب في علوم الكتاب

مفعول من أجله، أي: أن لا تميد، فحذفت «لا» لفهم المعنى كما زيدت في {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ أَهْلُ الكتاب} [الحديد

اللباب في علوم الكتاب

لما بين حال داود فكأنه قال: لما ذكر لداود ولسليمان الريح وإما على النصب على قوله: {وَأَلَنَّا لَهُ الحديد

اللباب في علوم الكتاب

المهاجرين والأنصار، فإن أكثرهم لهم الدَّرجة العليا، كما قال تعالى: {لاَ يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ} [الحديد

اللباب في علوم الكتاب

الإيمان بخلقه لا يبقى لقوله: {هُوَ الذي يُنَزِّلُ على عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِّيُخْرِجَكُم} [الحديد

اللباب في علوم الكتاب

وقال أبو حيان: «كحلقة من الحديد وحلق» . وقرئ: «كالقَصِر» بفتح القاف وكسر الصاد.

اللباب في علوم الكتاب

قال عبدُ الرحمنِ بن زيدٍ: كانت له صخرة ترفع بالبكرات، ثم يؤخذ له الإنسان، فيوتد له أوتاد الحديد، ثم يرسل

اللباب في علوم الكتاب

الهمز، فقيل: هو الأصل من برأ الله الخلق، ابتدأه واخترعه، قال تعالى: {مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ} [الحديد

الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين

أي علم، وليس المراد رؤية العين، قال الفارسي: ويدل على ذلك قوله: (فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم الحديد

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

لئلا يفسد المعنى كزيادتها في قوله تعالى: {أَلاَّ تَسْجُدَ} [الأعراف: 12] و {لِّئَلاَّ يَعْلَمَ} [الحديد

التفسير المنير

وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ أي وجعل لكم دروعا من الحديد المصفح والزرد وغير ذلك، تقيكم البأس والشدة