الناسخ والمنسوخ
والعدد فيها مختلف: فعدها الشاميون: أربعاً وسبعين آية. وعدها المدنيون: ستاً وسبعين آية. وعدها البصريون: خمساً وسبعين آية. وعدها المكيون: سبعاً وسبعين آية. وعدها الكوفيون: ثماناً وسبعين آية. فأما المكي: فمن رأس خمس وعشرين آية إلى آخرها. وأما السفري: فمن رأس تسع إلى اثني عشر آية. نسختها آية السيف. الآية الثالثة: قوله تعالى: (وَجاهِدوا في اللَهِ حَقَّ جِهادِه).
مفاتيح الغيب
يذكر في شيء منها أنه عليه السلام قد أوتي قبل مجيئه إلى فرعون ولا بعد مجيئه حتى لقي فرعون فالتمس منه آية (القصص : 32) فإذا قيل لهؤلاء كيف يطلق لفظ الجمع على الاثنين أجابوا بوجوه : الأول : أن العصا ما كانت آية كَأَنَّهَا جَآنٌّ} (النمل : 10) ثم كانت تعظم وهذه آية أخرى ، ثم كانت تصير ثعباناً وهذه آية أخرى. ثم إن موسى عليه السلام كان يدخل يده في فيها فما كانت تضر موسى عليه السلام فهذه آية أخرى ثم كانت تنقلب خشبة فهذه آية أخرى ، وكذلك اليد فإن بياضها آية وشعاعها آية أخرى ثم زوالهما بعد حصولهما آية أخرى فصح
روح المعاني
المؤمنون حسنا فهو عند الله حسن وإذا ثبت وجوب القراءة ثبت أنها آية من الفاتحة لأنه لا قائل بالفرق «الحجة بشيء لأن البعض منه مجاب عنه والبعض لا يقوم حجة علينا لأن الصحيح من مذهبنا أن بسم الله الرحمن الرحيم آية آية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين» وابن الأنباري والبيهقي «كان إذا قرأ قطع قراءته آية آية يقول بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف ثم يقول الحمد لله رب العالمين ثم آية وعدها عد الاعراب وعد بسم الله الرحمن الرحيم ولم يعد عَلَيْهِمْ والرواية الأولى والثانية يمكن أن
تفسير مقاتل بن سليمان
{ صۤ وَٱلْقُرْآنِ ذِي ٱلذِّكْرِ } [آية: 1] يعنى ذا البيان { بَلِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ } بالتوحيد من أهل يعنى فى حمية، كقوله فى البقرة{ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلإِثْمِ }[البقرة: 206] الحمية { وَشِقَاقٍ } [آية بالعذاب فى الدنيا، الأمم الخالية { فَنَادَواْ } عند نزول العذاب فى الدنيا { وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ } [آية } رسول منهم { وَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ } من أهل مكة { هَـٰذَا سَاحِرٌ } يفرق بين الاثنين { كَذَّابٌ } [آية عليه وسلم حين يزعم أنه رسول.{ أَجَعَلَ ٱلآلِهَةَ إِلَـٰهاً وَاحِداً إِنَّ هَـٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ } [آية
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا * وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ ¬_________ (¬1) سورة الأعراف، آية : 13. (¬2) سورة الأعراف، آية: 18. (¬3) سورة الحجر، الآيتان: 34 - 35. (¬4) سورة ص، الآيتان: 77 - 78. ( ¬5) سورة الملك، آية: 5. (¬6) سورة الصافات، الآيات: 6 - 10. (¬7) سورة الحجر، الآيات: 16 - 18. (¬8) سورة فصلت، آية: 12.
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
( به كله على بني المغيرة وهم معسرون ، فلا تأخذونه ، فهو ) خير لكم ( من أخذه ، ) إن كنتم تعلمون ) [ آية إلى الله ثم توفى ) ، يعني توفى ) كل نفس ( بر وفاجر ثواب ) ما كسبت ( من خير وشر ، )( وهم لا يظلمون ) [ آية : 281 ] في أعمالهم ، وهذه آخر آية نزلت من القرآن ، ثم توفي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعدها بتسع ليال تفسير سورة البقرة آية [ 282 ] البقرة : ( 282 ) يا أيها الذين . . . . . ) يا أيها الذين ءامنوا إذا تداينتم
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
( ، يعني يقوى في نصرهم ، نصر المؤمنين وهم قليل ، وهزيمة الكفار وهم كثير ، ) لعبرة لأولي الأبصار ) [ آية تفسير سورة آل عمران [ آية 14 ] آل عمران : ( 14 ) زين للناس حب . . . . . ) زين للناس ( ، يعني الكفار ، والبقر والغنم ، ) والحرث ذلك ( الذي ذكر في هذه الآية ، ) متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب ) [ آية تفسير سورة آل عمران [ آية 15 ] آل عمران : ( 15 ) قل أؤنبئكم بخير . . . . . ) قل ( للكفار : ( أؤنبئكم
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
صفحة رقم 314 للمشركين ) من أنصار ) [ آية : 72 ] ، يعني من مانع يمنعهم من النار . إله واحد وإن لم ينتهوا عما يقولون ( من الشرك ) ليمسن ( ، يعني ليصيبن ) الذين كفروا منهم عذاب أليم ) [ آية يتوبون إلى الله ، )( ويستغفرونه ( من الشرك ، فإن فعلوا غفر لهم ، ) والله غفور ( لذنوبهم ) رحيم ) [ آية تفسير سورة المائدة آية [ 75 - 81 ] المائدة : ( 75 ) ما المسيح ابن . . . . .
تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية
المنافقين ، ) مَن عاهدَ اللهَ لَئِن ءاتانا من فضله لنصدقن ( ولنصلن رحمى ، ) ولنكونن من الصلحينَ ) [ آية الله : ( فَلما ءاتهُم مِن فَضلهِ ( ، يعنى أعطاهم من فضله ، ) يخلُواْ بِهِ وتولواْ وهم مُعرضونَ ) [ آية في قلوبهم إلى يوم يلقونه ( ، يعنى إلى يوم القيامة ، ) بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون ) [ آية ونجواهم ( ، يعنى الذي أجمعوا عليه من قتل النبى ( صلى الله عليه وسلم ) ، ) وأَنَ اللهَ عالمُ الغيوبِ ) [ آية