الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
محمد بن عبد اللّه الحافظ في آخرين قالوا : حدّثنا محمد بن يعقوب قال : حدّثنا بحر بن نصر قال : فرأى علي ابن وهب أخبرك خبر أحد منهم مالك بن أنس عن حميد الطويل عن أنس بن مالك أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال الفحام قال : حدّثنا مسوّد بن عامر شاذان قال : أخبرنا شعبة قال : عبد اللّه بن دينار أخبرني قال : سمعت ابن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهذا ظاهر مذهب مالك ومذهب أحمد عدم الاحتياج إلى نية التتابع مطلقاً ، وللشافعية وجهان أحدهما : كمذهب أحمد قال في المغني : وروي ذلك عن ابن عباس وبه قال ابن المسيب ، والحسن ، وعطاء ، والشعبي ، وطاوس ، ومجاهدن مالك ، وإسحاق ، وأبو عبيد ، وأبو ثور ، وابن المنذر ، والشافعي في القديم ، وقال في الجديد : ينقطع التتابع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن القاسم : هما سواء ، وهم العَصَبة والإخوة والبنات والعمات ؛ ولا يدخل فيه الخالات. وقد قال مالك : آل محمد كلُّ تقي ؛ وليس من هذا الباب. اللفظ الثامن قرابة ، فيه أربعة أقوال : الأوّل قال مالك في كتاب محمد بن عبدوس : إنهم الأقرب فالأقرب بالاجتهاد الرابع قال ابن كنانة : دخل فيه الأعمام والعمات والأخوال والخالات وبنات الأخت.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما شهادة الرجل الواحد ويمين المدعي ، فلحديث ابن عباس " قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشاهد واليمين " وتكلم عليه ابن عبد البر ، وأطال في تصحيحه وتوجيهه. وعند مالك ومذهب لأحمد شهادة امرأتين ، ويمين المدعي ، وخالفها الجمهور. وبهذا النص رد الجمهور مذهب مالك ، والمذهب المحكي عن أحمد لأنه لم ينقل إلا أربع نسوة ولم تستقل النسوية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وتعقبه بعضهم بأن فيه استثناء شيئين وهما الظرف والحال بأداة واحدة وقد قال ابن مالك في التسهيل : لا يستثنى ببعض أبت عيدانه أن تكسرا في الأول وإضمار فعل ناصب لعمرو دل عليه المذكور في الثاني ، وما ذكره ابن مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وخرج الحاكم من حديث الزهري عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب ابن مالك عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وله من حديث إسرائيل قال : أخبرنا أبو إسحاق عن صلة بن زفر عن حذيفة ابن اليمان [سمعته يقول ] [3] في قوله وأخرجه أيضا الإمام أحمد في (المسند) : 4/ 492 من حديث كعب بن مالك الأنصاري ، حديث رقم (15356) بنحوه سواء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والكتاب هنا كتاب في السماء ؛ قاله ابن عباس. وقال جابر بن زيد وابن عباس أيضاً : هو اللوح المحفوظ. وهذا كله قول واحد ، وهو نحو ما اختاره مالك حيث قال : أحسن ما سمعت في قوله { لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون ابن العربي : وهذا باطل لأن الملائكة لا تناله في وقت ولا تصل إليه بحال ، ولو كان المراد به ذلك لما كان وأما من قال : إنه الذي بأيدي الملائكة في الصحف فهو قول محتمل ؛ وهو اختيار مالك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وحكاه ابن المنذر عن الأوزاعي. والأوزاعي السابع : ثلاثة عشر أحدهم الإمام حكي عن إسحاق بن راهويه الثامن : عشرون رواه ابن حبيب عن مالك التاسع : ثلاثون في رواية عن مالك العاشر : أربعون أحدهم الإمام وبه قال عبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{عبس} أي : كلح وجهه النبي صلى الله عليه وسلم {وتولى} أي : أعرض بوجهه لأجل {أن جاءه الأعمى} وهو ابن أمّ مكتوم وأم مكتوم أمّ ابيه واسمها عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، واسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري وذلك أنه جاءه وعنده صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأمية ابن قال أنس بن مالك : رأيته يوم القادسية راكباً وعليه درع وله راية سوداء.