كتاب الوجوه
اللّه قرضا حسنا في البقرة (الاية 245) , والحديد (الاية11) , وقوله: ومن ياته مؤمنا قد عمل الصالحات في سورة الانبياء 42) , وقوله: من ينجيكم من ظلمات البر والبحر (الانعام 63) , وقوله: فمن يجيرالكافرين من عذاب اليم (الملك المنافقون والذين في قلوبهم مرض (الانفال 49) , وقوله: (ا) في قلوبهم مرض [ام] ارتابوا (النور 50) , نظيرها في سورة
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
الله ـ عن قوله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا } · سورة الملك o تفسير قوله تعالى : { أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } · سُورَة القَلم o فصل في تفسير سورة [ن] o فصل في كلام جماعة من الفضلاء في تفسير قوله تعالى : { يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة الزمر (39) : آية 67] وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ واليمين هاهنا بمعنى الملك. يقول القائل : هذا ملك يمينى. وليس يريد اليمين التي هى الجارحة. إِنَّا كُنَّا فاعِلِينَ __________ (1) للكتاب ، أو للكتب ، على قراءتى الإفراد والجمع ، كما سبق القول فى سورة
تلخيص البيان فى مجازات القرآن
[سورة نوح (71) : الآيات 19 الى 20] وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً (19) لِتَسْلُكُوا مِنْها وهذه الألفاظ الثلاثة ترجع إلى معنى واحد : ومن السورة التي يذكر فيها «الجن» [سورة الجن (72) : آية 11] والمراد بذلك - واللّه أعلم - كنا ضروبا مختلفة ، وأجناسا مفترقة. __________ (1) هو أبو سعيد عبد الملك
إيجاز البيان عن معاني القرآن
82 (درع) . (2) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: 19/ 138 عن مجاهد، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 86 (سورة الفراء في معانيه: 2/ 288، وأخرجه الطبري في تفسيره: 19/ 141 عن قتادة، وكذا ابن أبي حاتم في تفسيره: 111 (سورة كذلك لم يخص سليمان وحده من بين سائر أولاد داود، فإنه كان لداود مائة امرأة، ولكن المراد بذلك وراثة الملك
محاسن التأويل
حيث أطلق اللازم وأريد الملزوم وهو الملك الثابت. القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ص (38) : آية 13] وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ أُولئِكَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة ص (38) : آية 14] إِنْ كُلٌّ إِلاَّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقابِ
دراسات في علوم القرآن
وهناك أحاديث كثيرة غير هذا الحديث، تفيد صراحةً أن هذه الآيات من سورة "العلق" هي أوَّل ما نزل من القرآن الكريم، ضربنا صفحًا عن ذكرها، مخافة التطويل. 2- وقيل: إن أوَّلَ ما نزل من القرآن أوائل سورة المدثر، عن أبي سلمة, عن جابر أيضًا: "فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصري قِبَل السماء, فإذا الملك
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
سورة العنكبوت مكية، إلا صدرها العشر الآيات، فإنها نزلت بالمدينة فى شأن من كان من المسلمين بمكة، وإلا كالتعليل لخاتمة ما قبلها من البشارة بالنصر لأنه لا يكون في الغالب إلا بعد الامتحان، كما قال تعالى: [سورة جلّ جلاله: الم الألف: لوحدة أسرار الجبروت، واللام: لفيضان أنوار الملكوت، والميم: لاتصال المادة بعالم الملك
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
قال أبو الفتح: هذا الذي يجيزه الفراء من اجتماع ساكنين في نحو هذا لا يثبته أصحابنا؛ __________ 1 سورة يونس: 24، من قوله: {حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ} . 2 سورة النمل: 47، من {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ} . 3 لأبي النجم، من أرجوزة وصف فيها الإبل لهشام بن عبد الملك
المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها
. __________ 1 سورة الأنبياء: 96. 2 الوكد: الهم، والمراد، والقصد. 3 الوكاد: سير يشد به الرحل، وجمعه وكائد ويقال أيضا: أكاد. 4 سورة الأنبياء: 98. 5 هو أبو صخر كثير بن عبد الرحمن بن الأسود الخزاعي، صاحب عزة بنت وكان عبد الملك بن مروان يتهمه بالتشيع مات سنة 105 ودفن في مقابر المدينة.