تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ومناسبة المُقْسَممِ به للمُقْسَممِ عليه أن سعي الناس منه خير ومنه شر وهما يماثلان النور والظلمة وأن سعي وقد تقدم بيان الغشيان والتجلي في تفسير قوله : ( والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها في سورة الشمس ( 3 وابتدىء في هذه السورة بذكر الليل ثم ذكر النهار عكسَ ما في سورة الشمس لأن هذه السورة نزلت قبل سورة الشمس
المهذب في تفسير جزء عم
. (¬1) ابتدأ اللّه هذه السورة الكريمة بعبارة تدل على القسم وتأكيده - كما بيناه في سورة القيامة وفي سورة التكوير وفي سورة الانشقاق - : أقسم بهذا البلد ، والمراد مكة المكرمة التي جعلت حرما آمنا جَعَلَ اللَّهُ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنَّاسِ فيها الكعبة التي هي قبلة المسلمين ، وفيها مقام إبراهيم ، وفيها ظهور النور
المفصل في موضوعات سور القرآن
سميت سورة النور لتنويرها طريق الحياة الاجتماعية للناس ، ببيان الآداب والفضائل ، وتشريع الأحكام والقواعد مناسبة هذه السورة لسورة قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ من وجهين : الأول - أنه تعالى لما قال في مطلع سورة الثاني - بعد أن ذكر اللّه تعالى في سورة المؤمنين المبدأ العام في مسألة الخلق ، وهو أنه لم يخلق الخلق
مناهل العرفان للزرقاني
مواتية ثم إذا تأويل هذا النبأ يأتي على نحو ما أخبر القرآن في أقصر ما يكون من الزمان أجل إننا لنقرأ في سورة الصافات المكية: {وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} وفي سورة غافر المكية أيضا: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} وكذلك نقرأ في سورة النور المدنية {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
تاريخ نزول القرآن
سورة «الفجر» ومع روضة جديدة من روضات القرآن الكريم مع سورة الفجر، والتى نزلت بعد سورة الليل فهى مكية، فالآيات التى ذكرت هنا مقترنة بالوضوح، والنور الذى تتجلى فيه الرؤية الصائبة للأمور، إنه النور الحسى فى
الوافي في شرح الشاطبية
وأما نُوَلِّهِ وَنُصْلِهِ فوقعتا في سورة النساء نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ، وأما نُؤْتِهِ ثم ذكر أنه ورد عن حمزة وشعبة، وأبي عمرو، وحفص إسكان الهاء في فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ في سورة النمل، ثم بين أن وَيَتَّقْهِ في سورة النور قرأها بإسكان الهاء أبو عمرو وشعبة وخلاد بخلف عنه، ثم ذكر أن حفصا يقرأ
الوافي في شرح الشاطبية
ألف أَوْ كِلاهُما في سورة الإسراء. مجرورا، وسواء كان مضافا أم مجردا عن الإضافة، ولفظ الرِّبَوا* حيث ورد في القرآن الكريم، ولفظ كِلاهُما في سورة الإسراء، ولفظ كَمِشْكاةٍ في سورة النور، فلا تقليل لورش في شيء من هذه المستثنيات بل له فيها الفتح قولا
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)
من القرآن أطيعوا 42- و قل أطيعوا و أطيعوا زائدة *** من بعد الأولى في النسا و المائدة 43- و مثله في النور * بها أخيرا نوره قد سطعا 50- و مثله الأول و الآخر في *** براءة و هو في الأحزاب اقتفي 51- و ثامن في سورة 52- و عاشر في الجن و البرية *** فيها كمال العدة الوفية أنجيناه 53- و اقرأ فأنجيناه أعني نوحا *** في سورة قد أتى 55- و إن ترد لوطا ففي الأعراف *** و النمل فافهمه بلا انحراف 56- و جاء في قصة هود يبدو *** في سورة
هداية المرتاب و غاية الحفاظ و الطلاب في تبيين متشابه الكتاب (559ه)
** و مع لمن ما قل في الأنعام أتى 297- و يونس بعد ألا إن بها *** مقدما و النحل عند حزبها 298- و آخر النور امتراء 308- و مثله جاء أوائل القمر *** خذ عمك الله بفضل و غمر مخرج 309- و مخرج الميت من الحي بدا *** في سورة من القرون فاخش أن تتيها الميم 312- و قد أتى بالميم من تحتهم *** في أربع من بعد تجري فافهم 313- في سورة الأنعام و الأعراف *** و يونس و الكهف غير خاف ذاكم 314- مع إن في سورة الأنعام *** ذلكم بالميم في الأمام
إعجاز القرآن
. __________ (1) سورة التوبة: 127. والاصل فيه واحد، وهو الذهاب عن الشئ، أما هم فذهبوا عن الذكر، وأما قلوبهم فذهب عنها الخير " (2) سورة النور تصريف المعنى في الدلالات المختلفة فقد جاء في القرآن في غير قصة، منها قصة موسى عليه السلام، ذكرت في سورة