الشعراوي
(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ) في خطاب الله لنبيه صلى الله عليه وسلم لا يأت بلفظ (واذكر) الذي يأتي في خطاب المؤمنين كما في قوله تعالى {وَاذْكُرُوا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ مُّسْتَضْعَفُونَ فِي الْأَرْضِ} ﴿٢٦﴾ سورة الأنفال. وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن أن ينسى أو يغفل عن ذكر ربه عز وجل والله عزوجل ي...
الشعراوي
مناسبة هذه الآية في هذا الموضع بعد هلاك قوم لوط ، أن الأرض حين تطهر من الفاسدين والأشرار، فهي نعمة تستحق الشكر والحمد ،كما قال سبحانه ({فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّـهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ﴿٤٥﴾ سورة الأنعام وفي قوله تعالى {فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ...
قوله {فأنفخ فيه} وفي المائدة {فتنفخ فيها} قيل الضمير في هذه السورة يعود إلى الطير وقيل إلى الطين وقيل إلى المهيأ وقيل إلى الكاف فإنه في معنى مثل وفي المائدة يعود إلى الهيئة وهذا جواب التذكير والتأنيث لا جواب التخصيص وإنما الكلام وقع في التخصيص وهل يجوز أن يكون كل واحد منهما مكان الآخر أم لا فالجواب...
قوله {فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك} وفي الحجر {بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد} استثنى في هذه السورة من الأهل قوله {إلا امرأتك} ولم يستثن في الحجر اكتفاء بما قبله وهو قوله {إلى قوم مجرمين} {إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين} {إلا امرأته} فهذا الاستثناء الذي تفردت...
قوله {قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر} قدم في هذه السورة ذكر الكبر وأخر ذكر المرأة وقال في سورة مريم {وكانت امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا} فقدم ذكر المرأة لأن في مريم قد تقدم ذكر الكبر في قوله {وهن العظم مني} وتأخر ذكر المرأة في قوله {وإني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي...
قوله {فأسر بأهلك بقطع من الليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك} وفي الحجر {بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد} استثنى في هذه السورة من الأهل قوله {إلا امرأتك} ولم يستثن في الحجر اكتفاء بما قبله وهو قوله {إلى قوم مجرمين} {إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين} {إلا امرأته} فهذا الاستثناء الذي تفردت...
قوله تعالى {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وفي الشعراء {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} خصت هذه السورة بقوله {من ربهم} بالإضافة لأن الرحمن لم يأت مضافا ولموافقته ما بعد وهو قوله {قال ربي يعلم} وخصت الشعراء بقوله {من الرحمن} لتكون كل سورة مخصوصة بوصف من أوصافه وليس في أوصاف الله اسم أشبه باسم الله...
قوله {لعلي أطلع إلى إله موسى} وفي المؤمن {لعلي أبلغ الأسباب} {أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى} لأن قوله {أطلع إلى إله موسى} في هذه السورة خبر لعلي وجعل قوله {أبلغ الأسباب} في المؤمن خبر لعلي ثم أبدلت منه {أسباب السماوات} وإنما زادها ليقع في مقابلة قوله {أو أن يظهر في الأرض الفساد} لأنه {زعم} أنه إ...
قوله تعالى {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} وفي الشعراء {وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث} خصت هذه السورة بقوله {من ربهم} بالإضافة لأن الرحمن لم يأت مضافا ولموافقته ما بعد وهو قوله {قال ربي يعلم} وخصت الشعراء بقوله {من الرحمن} لتكون كل سورة مخصوصة بوصف من أوصافه وليس في أوصاف الله اسم أشبه باسم الله...
قوله {لعلي أطلع إلى إله موسى} وفي المؤمن {لعلي أبلغ الأسباب} {أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى} لأن قوله {أطلع إلى إله موسى} في هذه السورة خبر لعلي وجعل قوله {أبلغ الأسباب} في المؤمن خبر لعلي ثم أبدلت منه {أسباب السماوات} وإنما زادها ليقع في مقابلة قوله {أو أن يظهر في الأرض الفساد} لأنه {زعم} أنه إ...