الإيضاح في القراءات

(¬1) اخبرنا أبو علي إجازةً، قال: أخبرنا أبو الحسين، قال: حدثنا ابن سليم، قال: حدثنا حامد بن شعيب، قال الحجر87[، قال:هي السبع الطول: البقرة و آل عمران و النساء و المائدة و الأنعام و الأعراف و يونس، قال: و قال ابن تُسمى السابعة، قال: قال يحيى: ليست تعدّ الأنفال و لا براءة من السبع الطول (¬6) . ¬__________ (¬1) تفسير الطبري 1/45. (¬2) ينظر: البرهان 1/244، الاتقان 1/179. (¬3) فضائل القرآن 2/30، و ينظر: تفسير الطبري 1 ابن كثير 1/35، الدرّ المنثور 3/8.

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

وقدَّره : ( بل أم من هو قانت صفته كذا كمن ليس بقانت ) (¬1) قال ابن عطية : ( وأما القراءة بتشديد الميم ) وقريبٌ منه ( أمَن هو قانت كمن جعل لله أنداداً ) (¬9) ¬__________ (¬1) البحر المحيط 7/402 وينظر : تفسير 7/332/333. (¬2) المحرر الوجيز 4/522 (¬3) معاني القرآن 2/416/417. (¬4) حجة القراءات ص : 221 وينظر : تفسير السمرقندي 3/171 ،وذكر نحوه ابن الأنباري في البيان 2/322 . (¬5) ينظر : الدر المصون 6/9 وروح المعاني 23 ابن كثير 4/47 . (¬9) زاد المسير 7/166 وينظر: الدر المصون 6/8 وتفسير البيضاوي وحاشيته للشيخ زادة 7/232

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

وقدَّره : ( بل أم من هو قانت صفته كذا كمن ليس بقانت ) (¬1) قال ابن عطية : ( وأما القراءة بتشديد الميم ) وقريبٌ منه ( أمَن هو قانت كمن جعل لله أنداداً ) (¬9) ¬__________ (¬1) البحر المحيط 7/402 وينظر : تفسير 7/332/333. (¬2) المحرر الوجيز 4/522 (¬3) معاني القرآن 2/416/417. (¬4) حجة القراءات ص : 221 وينظر : تفسير السمرقندي 3/171 ،وذكر نحوه ابن الأنباري في البيان 2/322 . (¬5) ينظر : الدر المصون 6/9 وروح المعاني 23 ابن كثير 4/47 . (¬9) زاد المسير 7/166 وينظر: الدر المصون 6/8 وتفسير البيضاوي وحاشيته للشيخ زادة 7/232

اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)

.(¬1) وقد حرر ابن القيم مسألة حكم التفسير بالرأي ، وجمع بين النصوص التي ورد فيها ذم القول بالرأي في تفسير القرآن ، والآثار التي ثبتت في تفسير الصحابة ومن بعدهم له بالرأي؛ فقال : ( ... مقعده من النار "(¬4)؟ ¬__________ (¬1) انظر تفصيل هذه الأقسام في المصدر السابق 2/392-397 . (¬2) أخرجه ابن 211 ، وابن جرير 1/78 . (¬4) أخرجه أحمد في مسنده 5/122،155 رقم 2974 ، 3024 ، والترمذي في جامعه - كتاب تفسير وإسناد الحديث ضعيف ، وقد ذكر طرقه ابن كثير في مقدمة تفسيره 1/122-125 [ بتحقيق الحويني ] ، وانظر السلسلة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

. ___________ (1) اختاره الزّجّاج في معاني القرآن له : 1/ 237 ، وانظر تفسير البغوي : 1/ 136 ، والمحرر الوجيز : 2/ 54 ، وزاد المسير : 1/ 170 ، وتفسير الفخر الرازي : 4/ 226. (2) تفسير الفخر الرازي : 4/ 226 . (3) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره : 3/ 280 عن ابن زيد ، وذكره البغوي في تفسيره : 1/ 136 دون عزو ، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير : 1/ 170 عن ابن عباس ، وعكرمة ، وأبي العالية ، وابن زيد ، والفراء. ينظر تفسير الطبري (3/ 283 ، 286) ، ومعاني الزجاج : 1/ 238 ، والمحرر الوجيز : (2/ 55 ، 56) ، والبحر المحيط

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه 2/ 96، كلهم من طريق الركين بن الرَّبيع بن عَمِيلة، عن يسير ابن وانظر شواهد لهذا الحديث في "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 1/ 457 - 460، "الدر المنثور" للسيوطي 2/ 594 وقال ابن حجر: لا بأس به. تُوفِّي سنة (168 هـ). الكامل" لابن عدي 6/ 25، "تهذيب التهذيب" لابن حجر 4/ 225، "تقريب التهذيب" لابن حجر (7145). (¬2) عزاه ابن ولا عند تفسير قوله تعالى: {وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ}.

التجارة في القرآن الكريم

والزبير وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الرحمن بن عوف وأبو عبيدة بن الجَرّاح ، وسعيد بن زيد وبلال ، وعبد الله ابن ذكر أن الأمر كان كما تضمنه ولم أظفر بشيء من الأحاديث مستوف لشروط القبول متضمن ذلك ، نعم ذكر العلامة ابن حجر الهيتمي أن بعضهم شذ عن الإجماع على كون الخطبة قبلها والله تعالى أعلم (4) . __________ (1) تفسير الطبري , ج 24 ص 386 (2) تفسير ابن كثير , ج 8 ص 124 (3) تفسير القرطبي , ص 5620 من الشاملة (4) روح المعاني

أسباب النزول

قال ابن عباس: حسدت اليهود مقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة، فقالوا: إن الأنبياء إنما بعثوا من المدينة عَلَى مرحلة؛ فأنزل الله تعالى هذه الآية (6) . __________ (1) أخرجه الطبري 15/130 0وانظر تفسير والدر المنثور 5/ 318 . (2) في ( س ) و ( ه‍) : (( وما )) 0 (3) أخرجه الطبري في تفسيره 15/130 0 وانظر: تفسير وقد ذكر ابن كثير هذه القصة في سبب النزول وقال: هذا قول ضعيف ؛لأن هذه الآية مكية وسكنى المدينة بعد ذلك0ثم والأظهر أن هذا ليس بصحيح ثم ذكر ما قاله مجاهد وقتادة والحسن الآتي في سببها وجعله الأقرب للصحة انظر: ابن