الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن عكرمة {ثم رددناه أسفل سافلين} قال : الهرم لم يجعل فيه قوة ما كان (لكي لا يعلم بعد علم شيئا) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تفسير هذه الآية {ثم لتسألن يومئذ عن النعيم} قال : إنما هي للكفار {أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا}) (سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنس بن مالك قال : أغفي رسول الله صلى الله عليه وسلم إغفاءة فرفع رأسه متبسما فقال : إنه نزلت علي آنفا سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جاء مقام إبراهيم فقرأ (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) (سورة البقرة الآية 125) ثم صلى فقرأ بفاتحة الكتاب

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

( قال من الباقين في عذاب الله وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن أبي عروبة قال كان قوم لوط أربعة آلاف ألف سورة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بمحتمل فالوقف هو الذى لا ينبغى مجاوزته وفيه السلامة من الترجيح بلا مرجح ومن الاستدلال بما هو محتمل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

{وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم} قال : العهد الذي أخذ الله عليهم وأعطاهم الآية التي في سورة المائدة (لقد أخذ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

، وَابن الأنباري في المصاحف وأبو ذر الهروي في فضائله عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن رجلا كانت معه سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نقتل بها إلا رجلا فأنزل الله هذه الآية يخبرهم أن العبد بالعبد إلى آخر الآية نهاهم عن البغي ثم أنزل سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فسألوه عن أشياء فقال له رجل : إني أحب النساء وأحب أن آتي إمرأتي مجباة فكيف ترى في ذلك فأنزل الله في سورة