محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 250] وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا القول في تأويل قوله تعالى: [سورة البقرة (2) : آية 251] فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ ولذلك قوّى سبحانه هؤلاء الضعفاء وأعطى بعضهم الملك والحكمة ومن سائر العلوم، ليدفع فساد الأقوياء بالسيف

محاسن التأويل

مستأنف من قول فرعون، تقديره فقال: ماذا تأمرون؟ ويدل عليه قوله تعالى: القول في تأويل قوله تعالى: [سورة القول في تأويل قوله تعالى: [سورة الأعراف (7) : آية 112] يَأْتُوكَ بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ (112) يَأْتُوكَ وتدل أنهم أنكروا أمره محافظة على الملك والمال، لذلك قالوا يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ فيدل

محاسن التأويل

القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التوبة (9) : آية 70] أَلَمْ يَأْتِهِمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وقال المهايمي: أنعم عليهم بنعم منها عظم الملك ثم أهلك ملكهم نمرود بالبعوض الداخل في أنفه وَأَصْحابِ مَدْيَنَ القول في تأويل قوله تعالى: [سورة التوبة (9) : آية 71] وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ

من حاشية إبراهيم السقا على تفسير أبي السعود

اللغه العربيه - دمشق، ط: 1403 هـ - 1983 م]، خزانة التراث - فهرس المخطوطات (61/ 155) [قام باصداره مركز الملك انتهى إلى هنا كلام هذا المحقق (ابن كمال). (¬5) في حاشية الشهاب عبارة: وهذا كله من عدم التأمل. (¬6) سورة : النمل، الآية: 4. (¬7) سورة: الأنفال، الآية: 48. (¬8) سقط من ب.

لباب التأويل في معاني التنزيل

بجماله وجلاله وقيل هو المتكبر عن ظلم عباده وقيل الكبر والكبرياء الامتناع، وقيل هو ذو الكبرياء وهو الملك [سورة الحشر (59): آية 24] هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى يُسَبِّحُ قال «من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ الثلاث الآيات من آخر سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ما قبل ذلك الزمان كان زمنَ باطل وهو زمن تهمة يوسف عليه السّلام بالمراودة ، فالقصر قصر تعيين إذ كان الملك كما تقدم في نظائرها ، منها قوله تعالى : { قل لا أتبع أهواءكم قد ضللت إذاً وما أنا من المهتدين } في سورة ونُسب إلى الجبائي ، واختاره الماوردي ، وهو في موقع العلة لما تضمنته جملة { أنا راودته عن نفسه } [ سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

للكل ، يشهد عليه قوله تعالى "فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ" الآية 98 من ج 2 ، راجع تفسير الآية 9 من سورة وقيل إن اللّه تعالى إذا أراد تكوين النطفة من الرحم أمر الملك الموكل بذلك أن يأخذ ذرة من التراب الذي تدفن النطفة فتخلق منها ومن التراب قال تعالى (وَما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) الآية الأخيرة من سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

و { الأوْتَادِ } في الآية مستعار لثبات الملك والعز ، كما قال الأسود بن يعفر : ولقد غَنُوا فيها بأنعم وقال الأستاذ محمد عبده في "تفسيره" للجزء الثلاثين من القرآن في سورة الفجر : وما أجمل التعبير عما ترك و{ أصحاب لَيكة } : هم أهل مدين ، وقد تقدم خبرهم وتحقيق أنهم من قوم شعيب وأنهم مختلطون مع مدين في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تنهى الظلوم ولا تقعد على ضمد تقدم تفسير { مقرّنين في الأصفاد } في آخر سورة إبراهيم عليه السلام ، وأوصاف من ملك سليمان في سورة النمل. { هذا عطاؤنا } : إشارة لما أعطاه الله تعالى من الملك الضخم وتسخير الريح

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

، لو قال إن شاء اللّه لجاهدوا في سبيل اللّه فرسانا أجمعون ، وفي رواية لأطوفن بمئة امرأة ، فقال له الملك [سورة ص (38) : آية 35] قالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ [سورة ص (38) : الآيات 36 إلى 40] ___________ (1) أو ضمير مؤكّد للضمير المتصل اسم إنّ أستعير لمحلّ النصب