تفسير المنتصر الكتاني

تفسير قوله تعالى: (قل أروني الذين ألحقتم به شركاء) قال الله جل جلاله: {قُلْ أَرُونِيَ الَّذِينَ أَلْحَقْتُمْ شُرَكَاءَ)) أي: أروني إما رؤيا بصرية، أو رؤيا قلبية، أي أعلموني بذلك وأخبروني عن هؤلاء الذين كذبتم على الله وليس هناك رب سوى الله وليس لله شريك، بل الكل عبيد لله وخلق لله ولكن من اتخذ ذلك اتخذه زوراً وكذباً، فسمى أسماء واخترعها وليس له عليها من الله سلطان. الوجود هو الله جل جلاله، والكل له عبيد مقهورون مغبوطون ليس لهم شرك مع الله ولا اتخذ الله منهم معيناً

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ عَسَى الله أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الذين عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً } لما أمر الله المسلمين بعداوة الكفار ومقاطعتهم فامتثلوا ذلك على ما كان بينهم وبين الكفار من القرابة ، فعلم الله صدقهم فآنسهم بينهم مودة ، وهذه المودة كملت في فتح مكة فإنه أسلم حينئذ سائر قريش ، وقيل : المودّة تزوّج النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يقاتلوا ، ولا يعينوا عليه . الثالث أنهم النساء والصبيان ، وفي هذا ورد " أن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت : يا رسول الله إن أمي قدمت

جمال القراء وكمال الإقراء ت عبد الحق

قال حذيفة «2» - رحمه الله-: «إنّكم تسمّونها سورة التوبة وإنما هي سورة العذاب والله ما تركت أحدا إلّا ) راجع الكلام على هذا عند الحديث عن السبع الطّول فيما سبق. (2) حذيفة بن حسل بن جابر العبسي أبو عبد الله صحابي جليل، كان صاحب سر رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في المنافقين، لم يعلمهم أحد غيره توفي سنة 36 والسيوطي في الدر المنثور 4/ 120، والشوكاني في تفسيره 2/ 332 وكأنّ حذيفة- رضي الله عنه- يرى أنّ تسميتها الإتقان 1/ 155 - 156. (6) قال الزمخشري: «لها عدة أسماء- ثم ذكرها، إلى أن قال: وهي تقشقش من النفاق: أي

روائع البيان في تفسير آيات الأحكام

مالك وأبو حنيفة ) إلى أن بدن المرأة كله عورة ما عدا ( الوجه والكفين ) ولكل أدلة سنوضحها بإيجاز إن شاء الله ثانياً : واستدلوا بحديث عائشة ونصه : ( أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على رسول الله A وعليها ثياب رقاق فأعرض عنها رسول الله A وقال لها : « يا أسماء إنَّ المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأما السنة فما ورد من الأحاديث الصحيحة الكثيرة التي تدل على حرمة النظر منها : أ- حديث جرير بن عبد الله « سألت رسول الله A عن نظر الفجأة فقال : اصرف نظرك » .

شرح طيبة النشر

(¬5) لها حرّا من الوجد أضلعى (¬6) ¬__________ فهى اسم فعل مبنى على الفتح، وقيل: ليس فعل، بل هو من أسماء والثانى: أن أسماء الله تعالى توقيفية. ووجه الفارسى قول من جعله اسما لله تعالى على معنى أن فيه ضميرا يعود على الله تعالى؛ لأنه اسم فعل، وهو ويرحم الله عبدا قال آمينا ومن الثانى قوله: تباعد عنى فطحل إذ دعوته ... أمين فزاد الله ما بيننا بعدا وقيل: الممدود اسم أعجمى؛ لأنه بزنة «قابيل وهابيل».

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { ق } قال : هو اسم من أسماء الله . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : خلق الله تعالى من وراء هذه الأرض بحراً محيطاً بها ثم خلق من وراء وأخرج ابن المنذر وابن مردويه وأبو الشيخ والحاكم عن عبد الله بن بريدة في قوله { ق } قال : جبل من زمرد وأخرج ابن أبي الدنيا في العقوبات وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس قال : خلق الله جبلاً يقال له { ق } وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة { ق } إسم من أسماء القرآن .

تفسير القرآن للعثيمين

الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجةً وكلا وعد الله الحسنى وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً } فهنا قال النبي صلى الله عليه وسلم : «المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز» () فإذا فعلت ذلك حرصت يعني هذا قدر الله، وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان، أنت عليك أن تسعى للخير، وليس عليك أن يتم لك ، ولكن السبب لتقدير الله الشقاء على العبد هو نفس العبد، لقول الله تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم

شرح طيبة النشر

والثانى: نعمت فى أحد عشر موضعا نعمت الله عليكم ومآ أنزل بالبقرة [الآية: 231] ونعمت الله عليكم إذ كنتم بآل عمران [الآية: 103] ونعمت الله عليكم إذ همّ بالمائدة [الآية: 11] وبدّلوا نعمت الله كفرا بإبراهيم [الآية: 28] وفيها وإن تعدّوا نعمت الله [الآية: 34] وو بنعمت الله هم يكفرون بالنحل [الآية: 72] ويعرفون نعمت الله [الآية: 83] واشكروا نعمت الله بها [الآية: 114] وفى البحر بنعمت الله بلقمان [الآية: 31] ونعمت وغير المكرر [سبعة:] (¬3) وهى كلمت ربّك الحسنى بالأعراف [الآية: 137] وبقيّت الله بهود [الآية: 86] وقرّت

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2873 """" الرحمن الرحيم قال كتب معه بسم الله الرحمن الرحيم من سليمان بن داود إلى بلقيس سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم فقالت العرب : وما الرحمن الرحيم فأنزل الله عز وجل قل ادعوا الله أو عليه وسلم ) - ولم يسم الله فلما نزلت قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن كتب بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها النبي - ( صلى الله عليه وسلم ) - . 16305 حدثنا أبو هارون الخراز ، ثنا عبد الله بن الجهم ، ثنا عمرو ثم التفت الي فقال : انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم .

طبقات المفسرين

حجة في العربية أخذ عن الزمخشري وخلفه في حلقته وصنف تفسير القرآن وكتاب مفتاح التنزيل وشرح الأسماء الحسنى