عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح، وابن جريج- في قوله: ﴿ما نُنَزِّلُ الملائكة إلا بالحق﴾، قال: بالرِّسالة، والعذاب
عن مجاهد بن جبر –من طريق ابن أبي نَجِيح، وابن جريج- في قوله: ﴿من قبل﴾ قال: الكتب كلها، وفي الذِّكر، ﴿وفي هذا﴾ قال: القرآن
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن-، ومالك بن أنس -من طريق ابن وهب-: أنّ الأشُدّ: الحُلُم
عن عروة بن الزُّبير -من طريق ابنه هشام- قال: نزلت في ابن أُمّ مكتوم: ﴿عَبَسَ وتَوَلّى أنْ جاءَهُ الأَعْمى﴾
عَلَّق ابنُ عطية (١/٥٠٥) على قول ابن عباس والضحاك بقوله: «فـ﴿كافَّةً﴾ على هذا لأجزاء الشرع فقط، وللمخاطبين»
علَّقَ ابنُ عطية (٢/٥١٤) على قول ابن عباس هذا بقوله: «بهذا التأويل يرجع معنى الآية إلى تحريم الزنا»
لم يذكر ابنُ جرير (٩/٤١٨) في معنى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ سوى قول مجاهد، وقتادة، وابن عباس، والسدي
لم يذكر ابنُ جرير (١٠/١٦٦) غير هذا القول. وعلّق ابنُ عطية (٣/٥٥٦) عليه قائلًا: «ولا محالة أنّ هذه المخاطبة في الأزَل»
لم يذكر ابنُ جرير (١٢/٤٥٣) في معنى: ﴿واسْتَعْمَرَكُمْ فِيها﴾ سوى قول مجاهد مِن طريق ابن أبي نجيح
علَّق ابنُ عطية (٦/٧) على قول ابن جريج بقوله: «ومنه قول النبي عليه السلام: «خير الذِّكْرِ الخَفِيُّ»»