التفسير والمفسرون
فإن قلت: فهذا يوهم نفى ما يُروى أن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.
تيسير الكريم الرحمن
يفجرونها تفجيرا، حيث شاءوا، وأين أرادوا، إن شاءوا في خلال القصور، أو في تلك الغرف العاليات، أو في رياض
البحر المحيط في التفسير
أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ( لفظ التوفية يدل على التكميل يوم القيامة ، فما قبله من كون القبر روضة من رياض
البحر المحيط في التفسير
وأبعد من قال : المراد بذلك عذاب القبر مستدلاً بما جاء ( القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار
صفوة التفاسير
أي فأما المؤمنون المتقون ، الذين جمعوا بين الإيمان والعمل الصالح [ فهم في روضة يحبرون ] أي فهم في رياض
صفوة التفاسير
سواء خافوا أو لم يخافوا [ والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات ] أي والمؤمنون الصالحون في رياض
مفاتيح الغيب
والسلام ( أنبياء الله لا يموتون ولكن ينقلون من دار إلى دار ) وكذلك قوله عليه السلام ( القبر روضة من رياض