عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

قال تعالى: {وسعى في خرابها} [البقرة: 114] وقال تعالى: {يسعى نورهم بين أيديهم} [الحديد: 12] وهو من أبلغ

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

فصل الفاء والخاء ف خ ر: قوله تعالى:} وتفاخر بينكم {] الحديد:20 [التفاخر: المباهاة في الأشياء الخارجة

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

ق ر ض: قوله تعالي: {وأقرضوا الله قرضًا حسنًا} [الحديد: 18] القرض في الأصل القطع، ومنه: قرض الفأر الثوب

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

والثاني: قسم يتعين فيه كونها ناصبةً، وذلك إذا صرح قبلها بلام العلة كقوله تعالى: {لكيلا تأسوا} [الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وحدثتنا فأنزل الله تعالى { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمنوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ الله } [ الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقيل : هو مرفوع بالابتداء والخبر محذوف أي والطير تؤوب { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد } وجعلناه في يده كالشمع

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تكف عن طيرانها ثم تردد معه الزبور مع التسبيح والتمجيد معجزة له عليه السلام ، وقد ألان الله تعالى له الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخبرهم الله عز وجل بوقوع ما هو مستحيل في العادة ، مما لا يمكنهم إنكاره من تأويب الجبال والطير ، وإلانة الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والضرب في البرد والحر ، والظاهر ـ كما قال البقاعي ـ أنه لم يكن في حلقها مسامير لعدم الحاجة بإلانة الحديد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بالقضاء وبكلام الطير والدواب وتسبيح الجبال { وقالا الحمدُ لله الذي فضَّلَنا } بالنبوَّة والكتاب وإِلانة الحديد