تسبيح الله ذاته العلية في آيات كتابه السنية

(انظر: تفسير القرطبي ج8 ص119_120) . 3 انظر: تفسير الطبري ج10 ص80_81؛تفسير ابن كثير ج2 ص349؛ تفسير محاسن التأويل للقاسمي ج8 ص184_185؛تفسير السعدي ج3 ص223. 4 سورة الكهف، الآية:96. 5 تفسير القرطبي: ج8 ص120.ومستند المفسرين في هذا تفسير رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد روى الترمذي وغيره عن عَدِيّ بن حاتم رضي الله يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلّوا لهم شيئاً استحلّوه، وإذا حرّموا عليهم شيئاً حرّموه" [كتاب تفسير

جمع ودراسة اختيارات ابن تيمية وترجيحاته في التفسير: من أول سورة الكهف إلى آخر القرآن الكريم

ابن جرير 9/426 . (¬2) اختار شيخ الإسلام ابن تيمية أن الدعاء هنا يشمل دعاء العبادة ودعاء المسألة ، انظر المصادر السابقة له . (¬3) تفسير ابن جرير 9/427 ، وابن أبي حاتم 8/2745 ، وانظر تفسير ابن الجوزي 6/29 . (¬4) تفسير أبي حيان 6/517 . (¬5) بدائع الفوائد 3/304 . (¬6) تفسير الألوسي 19/54 . (¬7) سورة العنكبوت : الآية 65 . (¬8) انظر : تفسير الشنقيطي 6/361 . (¬9) تفسير الشنقيطي 6/359 . (¬10) تفسير ابن جرير 9/427 ، وابن أبي حاتم 8/2745 . (¬11) معاني القرآن للفراء ص 275 . (¬12) تفسير ابن عاشور 19/86 . (¬13) سورة

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

وقال ابن عثيمين: " {التواب} أي كثير التوبة: لكثرة توبته على العبد الواحد، وكثرة توبته على التائبين الذين 367، والبحر المحيط: 1/ 175. (¬3) البحر المحيط: 1/ 175، وقال هـ 1 اأيضا الرازي في تفسيره: 3/ 80. (¬4) تفسير 98. (¬5) روح المعاني: 1/ 261. (¬6) تفسير المراغي: 1/ 121. (¬7) أخرجه ابن أبي حاتم (531): ص 1/ 110. (¬ 8) تفسير البيضاوي: 1/ 81. (¬9) صفوة التفاسير: 1/ 50. (¬10) تفسير الطبري: 2/ 79. (¬11) صفوة التفاسير: 1/ 50. (¬12) تفسير الطبري: 2/ 79. (¬13) تفسير المراغي: 1/ 121. (¬14) تفسير ابن عثيمين: 1/ 188.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عثيمين: " أي لا تجحدوني، أو تجحدوا نعمتي؛ بل قوموا بشكرها، وإعلانها، وإظهارها" (¬6). مقاتل بن سليمان: 1/ 150. (¬2) الكشاف: 1/ 206. (¬3) تفسير البيضاوي: 1/ 114. (¬4) البحر المحيط: 1/ 389 3/ 211. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 2/ 167. (¬7) تفسير المراغي: 1/ 350 (¬8) التفسير البسيط: 3/ 421. (¬9) البحر المحيط: 1/ 389. (¬10) أخرجه ابن أبي حاتم (1403): ص 1/ 261. (¬11) انظر: تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 261 . (¬12) أخرجه ابن أبي حاتم (1404): ص 1/ 261. (¬13) معاني القرآن: 1/ 228.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن عباس: "الكتاب: الخط بالقلم" (¬9). وقال الحسن: "الكتاب: القرآن" (¬11). ¬__________ (¬1) تفسير حدائق الروح والريحان: 4/ 305. (¬2) تفسير الراغب الأصفهاني: 2/ 567. (¬3) صفوة التفاسير: 184. (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (3530): ص 2/ 653. (¬5) تفسير حدائق الروح والريحان: 4/ 305. (¬6) تفسير التستري: 48. (¬7) انظر: تفسير حدائق الروح والريحان: 4/ 305 - 306. (¬8) صفوة التفاسير: 184. (¬9) أخرجه ابن أبي حاتم (3531): ص 2/ 653. (¬10) انظر: تفسير ابن أبي حاتم (3531

التفسير البسيط

قال ابن عباس في رواية عطاء، والحسن وأبو قلابة (¬7) والسدي: الفاحشة ههنا الزنا (¬8). ¬__________ (¬1) الاعتدال" 2/ 425، "التقريب" ص304رقم (3333). (¬8) أخرج قول الحسن وأبي قلابة والسدي الطبري 4/ 310، وأما ابن "تفسير ابن عباس" ص 140، وأخرجه الطبري 4/ 310. وانظر في ذلك: "تفسير الهواري" 1/ 360، 361، البغوي 2/ 186، "زاد المسير" 2/ 41، ابن كثير 1/ 507، "الدر

التفسير البسيط

وقال ابن مسلم: (وسطًا بين القريتين) (¬4). وهذه الأقوال بمعنى واحد. وقال ابن زيد: (مكانًا مستويًا يتبين الناس ما بيننا فيه) (¬5). وقال عطاء عن ابن عباس: ((مكانا سوى) يريد موضعًا معروفاً) (¬9). ¬__________ (¬1) "الكشف والبيان" 3/ 19 والعيون" 3/ 408، "الدر المنثور" 4/ 540. (¬3) "جامع البيان" 16/ 176، "تفسير كتاب الله العزيز" 3/ 42، انظر: "ابن كثير" 3/ 173، "الفتوحات الإلهية" 3/ 97، "روح المعاني" 16/ 217.

التفسير البسيط

ذكرٌ، وإن جعلتها موصولة كان موضع {مَا} رفعًا بالابتداء، و {آتَيْتُمْ} صلة، والعائد ¬__________ (¬1) تفسير ابن جرير 21/ 46، ولم ينسبه. وقد كُتب في "تفسير ابن جرير" بعد قول الضحاك مفصولًا عنه، فلعله من قول الضحاك، وفصْله عنه خطأٌ، وقد أورده ذكر ابن كثير 8/ 264، في آية المدثر أربعة أقوال، استظهر منها القول الذي اقتصر عليه الواحدي. (¬2) أخرجه ابن جرير 21/ 46. (¬3) "معاني القرآن" للزجاج 4/ 187، بمعناه. (¬4) أي: اسم شرط جازم.

التفسير البسيط

واجبان في أهل المعاصي من المسلمين على الأبد، كذلك وجدنا أكثر أهل الحديث بلا توقيت (¬1)، وكان (¬2) ابن شبرمة (¬3)، يحد للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان، وذلك أنه حدث بحديث ابن عباس في الجهاد: من فر الرجل عن اثنين أن يأمرهما وينهاها (¬6)، قال أبو عبيد: ولا أعلم هذا يوجد فيه أجل أحسن من الذي ذهب إليه ابن يزال الكلام لأبي عبيد في "الناسخ والمنسوخ في القرآن العزيز" ص 294. (¬3) لم يتبين من هو. (¬4) أخرجه ابن انظر: "الدر المنثور" 3/ 363 عند تفسير قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ} (65) سورة

التفسير البسيط

وقوله تعالى: {وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ} قال ابن عباس: (يريد بتماديهم في معصية الله {وَمَا وأنشدوا في مثل هذا النظم (¬4): ¬__________ = انظر: الطبري في "تفسيره" 7/ 173، و"معاني النحاس" 2/ 410، و"تفسير ابن كثير" 2/ 144. (¬1) انظر: ابن عطية 5/ 166، و"البحر" 4/ 100. (¬2) ذكره الرازي في "تفسيره" 12/ 190، وانظر: الطبري في "تفسيره" 7/ 174، و"معاني النحاس" 2/ 412. (¬3) انظر: "الكتاب" لسيبويه 4/ 232، و "تفسير 7/ 174، و"الأضداد" لابن الأنباري ص 118، و"تهذيب اللغة" 4/ 3937، و"المغني" لابن هشام 1/ 81، 95، وقال ابن