المفصل في موضوعات سور القرآن
(108) سورة الكوثر سميت هذه السورة في جميع المصاحف التي رأيناها في جميع التفاسير أيضا "سورة الكوثر" وكذلك وعنونها البخاري في صحيحه سورة {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} ولم يعدها في "الإتقان" مع السور التي ونقل سعد الله الشهير بسعدي في "حاشيته على تفسير البيضاوي" عن البقاعي أنها تسمى "سورة النحر". رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه وقال: "أنزلت علي آنفا سورة وعلى القول بأنها مكية عدوها الخامسة عشرة في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة العاديات وقبل سورة التكاثر
ملاك التأويل القاطع بذوي الإلحاد والتعطيل
بين وأما سورة سبأ فإن قصة سبأ لم يرد فيها أيضاً فى غير هذه السورة إلا الإيماء الوارد فى قوله فى سورة النمل "وجئتك من سبإ بنبإ يقين " فلما تضمنت سورة سبأ من هذا ما تضمنت ومن قصص داود وسليمان عليهما السلام افتتحها سبحانه بحمده وانفراده بملك السماوات والأرض وما فيهما وأنه أهل الحمد فى الدنيا والآخرة وأما سورة فناسب هذه المقاصد المفردة التى لم ترد فى غير هذه السور ما افتتحت به ولا يلزم على هذا اطراد ذلك فى كل سورة حتى تنقطع الدعاوى وتظهر الحقائق ويبرز ما كان خبرا إلى العيان وهذا واضح وأما مناسبة الوصف الوارد فى سورة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
بن علي الدورقي بقراءتي عليه فأقرّ به قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي قال: حدّثنا عبد الرحمن سبحانه: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ __________ (1) سورة الأحزاب: 45. (2) سورة هود: 103. (3) تفسير مجمع البيان: 10/ 315. [.....] (4) سورة ق: 21. (5) سورة المائدة : 117. (6) سورة النساء: 41. (7) سورة البقرة: 143. (8) سورة النساء: 79.
التفسير والمفسرون في غرب أفريقيا
سعيد بن حسان حتى يرحل عنها وكان يسكن بعض قرى مورور ثم انتقل إلى استجة واستقضي عليها أيام الأمير عبد الرحمن وله أيضا: كتاب في القراءات. 33 - عبد السلام بن عبد الرحمن بن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن ابن برَّجان ، المدرسة القرآنية 1/ 229، نيل السائرين166، 142 باسم ابن برهان، 120 باسم محمد بن عبد الرحمن، شجرة النور 1/ 132 وهو فيه أبو الحكم عبد الرحمن بن أبي الرجال، العبر 4/ 100، ذيل تذكرة الحفاظ 73، فوات الوفيات 1 بن محمد بن عبد الرحمن، التشوف 148، هدية العارفين 1/ 570، كشف الظنون 303، الأعلام 4/ 6، الاستقصا 1/ 129
جامع البيان في القراءات السبع
أن أبا عبد الرحمن تعلم القرآن من عثمان، وعرض على عليّ بن أبي طالب رضي الله عنهما «2». 527 - حدّثنا محمد ابن حميد، عن أبي إسحاق: أن أبا عبد الرحمن كان يقرئ الناس في المسجد الأعظم أربعين سنة «3». 528 - أخبرنا بن حميد، قال: سمعت أبا إسحاق يقول: أقرأ «4» أبو عبد الرحمن القرآن في المسجد أربعين سنة «5». ________ التقريب 1/ 445، تهذيب الكمال 2/ 732. - عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، الكوفي، ثقة من السابعة. وذكر في السبعة خطأ باسم عبد الرحمن بن قيس.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث بن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن عليّ رضي الله قال: أخبرنا ابن علية، قال عطاء بن السائب: عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ، في قوله: (وَآتُوهُمْ مِنْ حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان،عن عبد الملك، قال: ثني فضالة بن أبي أمية، عن أبيه
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
لا يبكيه لخليق أنْ لا يكون أوتي علماً ينفعه ، وتلا هذه الآية ، نظيرها قوله : ) إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا 2 ) الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . . ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ( الآية فقال المشركون : كان محمد يدعو إلهاً واحداً فهو الآن يدعوا إلهين اثنين الله والرحمن ، والله ما نعرف الرحمن الرحيم ( فكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال مشركو العرب : هذا الرحيم نعرفه فما الرحمن ؟ فأنزل الله هذا الاسم ، فأنزل الله تعالى : ) قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن ( الآية . ) أيّاً ما تدعوا ( من هذين
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا الحسن بن عرفة، قال: ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن ليث بن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن، عن عليّ رضي الله قال: أخبرنا ابن علية، قال عطاء بن السائب: عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن عليّ، في قوله:( وَآتُوهُمْ مِنْ قال: ثنا محمد بن عبيد، قال: ثني عبد الملك بن أبي سليمان، عن عبد الملك بن أعين، قال: كاتب أبو عبد الرحمن حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن عبد الأعلى، عن أبي عبد الرحمن السلمي: أنه
حاشية الصاوي على تفسير الجلالين
قوله: { ٱلرَّحْمَـٰنُ } إما خبر مبتدأ محذوف أي الله الرحمن، أو مبتدإ خبره محذوف، أي الرحمن ربنا، وهذا ٱلْقُرْآنَ } وسبب نزولها: أنه لما نزل{ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَـٰنِ }[الفرقان: 60] قال كفار مكة: وما الرحمن ؟ فأنكروه وقالو: لا نعرف إلى الرحمن إلا رحمن اليمامة، فنزلت رداً عليهم، وفيها رد عليهم أيضاً حيث قالوا :{ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ }[النحل: 103] فأفاد أن الذي يع لمه هو الرحمن لا غيره، وافتتح هذه السورة وكيفاً، ولذا ذكر قوله:{ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }[الرحمن: 13] إحدى وثلاثين مرة فيها
تفسير القرآن من الجامع لابن وهب
201 - قال: وأخبرني عبد الرحمن بن شريح عن سلامان (؟) بن عامر عن أبي عبد الرحمن الحبلي قال: ليس من خلةٍ