نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

صفحة رقم 278 النور : ( 54 - 56 ) قل أطيعوا الله. .. . . ) قُلْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ رضي الله عنه : عليكم بالسواد الأعظم قال فقال رجل : ما السواد الأعظم ؟ فنادى أبو أمامة هذه الآية في سورة النور ) فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم ( .

نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور

ولما كانت هذه السورة نتيجة سورة براءة التي أخبر فيها بأنه يأبى إلا إتمام نوره ، أخبر في هذه بنتيجة ذلك وهي ثبات تمام النور ودوامه ، لأن هذا شأن الملك الذي لا كفوء له إذا أراد شيئاً فكيف إذا أرسل رسولاً فقال ولما كان النور لإظهار صور الأشياء بعد انطماسها سبباً لوضع الأشياء في أتقن مواضعها ، وكان ما اتى من عند

تفسير اللباب - ابن عادل

أو ثقيلٌ » فرجع إلى أهله ولبس سلاحه ، ووقف بين يديه؛ فنزل قوله : { لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ } [ النور وقيل للمقداد بن الأسود وهو يريد الغزو أنت معذور ، فقال : أنْزلَ اللهُ علينا في سورة براءة : { انفروا : 41 ] والقائلون بهذا القول يقولون : إنَّ هذه الآية نسخت بقوله : { لَّيْسَ عَلَى الأعمى حَرَجٌ } [ النور

تفسير اللباب - ابن عادل

منه العودُ إلى ما فرَّ منه ، وسيأتي لتحقيق هذا بيانٌ في قوله تعالى : { وَيَخْشَ الله وَيَتَّقْهِ } [ النور : 52 ] في سورة النور ، لمَّا كسر النون إتباعاً على قاعدته ووصلها بياء .

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

النور 32 - 31 أو نسآئهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال وسائر المحارم كالاعمام ولا يحل لعبدها أن ينظر إلى هذه المواضع منها خصيا كان أو عنينا أو فحلا وقال سعيد بن المسيب لا تغرنكم سورة النور فإنها فى الاماء دون الذكور وعن عائشة رضى الله عنها أنها أباحت النظر إليها لعبدها أوالتابعين غير

أضواء البيان

الأحاديث التي قدّمناها، الدالَّة على أن صلاة المرأة في بيتها خير لها من صلاتها في المساجد، كما أوضحناه في سورة "النور" ، في الكلام على قوله تعالى: {يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ} ، والأحاديث القرءانيّة الدالَّة على ذلك، والأحاديث الصحيحة الدالَّة على الحجاب، وبيَّنا أن من أصرحها في ذلك آية "النور

الروايات التفسيرية في فتح الباري

فقيل: هي محكمة وهذا الحديث مفسر لها، وقيل: بل هي منسوخة بالآية التي في أول سورة النور {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي وقيل: إن آية النور في البكرين، وهذه الآية في الثيبين.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم أوضح طريقهم، فقال: [سورة يوسف (12) : آية 108] قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ الدعاة إلى معرفة الذات العلية على نعت الشهود والعيان، من طريق الذوق والوجدان وهم العارفون بالله، أهل النور المخرق، بحيث كل من واجههم خرق النور إلى باطنه.

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

وقيل: يقوله أدناهم منزلة، لأنهم يعطون من النور قدر ما يبصرون به مواطئ أقدامهم، لأنّ النور على قدر الأعمال [سورة التحريم (66) : آية 9] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ

بيان المعاني

بالأصلين النور والظلمة أي الخير في النور والشر في الظلمة، فصاروا ثنوية، وكذلك القدرية يضيفون الخير إلى من سبأ إلى القدس بلمحة بصر هو عبد من عبيده فكيف برب ذلك العبد الذي أقدره على ذلك راجع الآية 40 من سورة