الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والعلانية قال : كيف أنتم ونبيكم ؟ قالوا : أنت نبينا في السر والعلانية قال : ليس ذاكم بالنفاق وأخرج أبو أم جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه قال : فأخبرني ليث بن أبي سليم عن ابن محمد عن حذيفة بن اليمان عن أبي بكر إما حضر ذلك حذيفة من النبي صلى الله عليه و سلم مع أبي بكر وإما حدثه إياه أبو بكر عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل قال أبو بكر : يا رسول الله وهل الشرك إلا ما عبد من دون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

لقمان: إن الشرك لظلم عظيم ؟ 13484 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير وابن إدريس، عن الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلال، عن أبي بكر:"الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم"، قال: بشرك. (2) ___ - رواه أحمد في المسند رقم: 3589 ، من طريق أبي معاوية أيضًا بمثله. (2) الأثر: 13484 -"الشيباني" هو: "أبو و"أبو بكر بن أبي موسى الأشعري" ، ثقة روى له الجماعة ، مترجم التهذيب. و"الأسود بن هلال المحارب" ، "أبو سلام" ، له إدراك ، هاجر زمن عمر ، لم يدرك أبا بكر رضي الله عنه.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : كان الطلاق على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر أبا الصهباء قال لابن عباس : أتعلم إنما كانت الثلاث واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر وثلاثا من أمارة عمر ؟ قال ابن عباس : نعم وأخرج أبو داود والبيهقي عن طاوس أن رجلا يقال له أبو الصهباء الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم وأبي بكر

الروايات التفسيرية في فتح الباري

خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أخرى، فسقطت أيضا عقدي حتى حبس الناس على التماسه، فقال لي أبو بكر: يا بنية في كل سفر تكونين عناء وبلاء على الناس؟ فأنزل الله عز وجل الرخصة في تيمم، فقال أبو بكر: بالبيداء ونحن داخلون المدينة، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل، فثنى رأسه في حجري راقداً، فأقبل أبو بكر فلكزني لكزة شديدة وقال: حبستِ الناس في قلادة، فبي الموتُ لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مني، الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} إلى آخر الآية، فقال أسيد بن الحضير: لقد بارك الله للناس فيكم يا آل أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ظَلَمة العرب، إن لم يتوبوا فيعذّبوا بها. 18457- حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر أمتك ببعيد، فلا يأمنها منهم ظالم. * * * وكان قلب الملائكة عَالي أرض سدوم سافلها، كما:- 18458- حدثنا أبو قال، حدثنا شبل قال، فحدثني هذا ابن أبي نجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر = قال: ولم يسمعه ابن أبي نجيح = عن مجاهد قال، __________ (1) الأثر: 18458 - رواه أبو جعفر في تاريخه 1: 157. (2) الأثر: 18459- رواه أبو جعفر في تاريخه 1: 157. (3) الأثر: 18460 - رواه أبو جعفر في تاريخه 1: 157.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

ولعب 17426 حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح ، ثنا شبابة ، ثنا ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن إبراهيم بن أبي بكر الوجه الثاني 17427 حدثنا أبي ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : الوجه الثالث 17428 حدثنا يزيد بن سنان العمري بمصر ، ثنا أبو عاصم ، ثنا الحسن بن ميمون ، عن ابن جريج ، عن إبراهيم بن أبي بكر ، عن مجاهد لهو قال : الباطل . قوله تعالى : لو كانوا يعلمون 17431 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا أبو عبد الرحمن الحارثي ، عن جويبر ، عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ظَلَمة العرب ، إن لم يتوبوا فيعذّبوا بها. 18457- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر أمتك ببعيد، فلا يأمنها منهم ظالم . * * * وكان قلب الملائكة عَالي أرض سدوم سافلها، كما:- 18458- حدثنا أبو قال، حدثنا شبل قال ، فحدثني هذا ابن أبي نجيح، عن إبراهيم بن أبي بكر = قال: ولم يسمعه ابن أبي نجيح = عن مجاهد قال، __________ (1) الأثر : 18458 - رواه أبو جعفر في تاريخه 1 : 157 . (2) الأثر : 18459- رواه أبو جعفر في تاريخه 1 : 157 . (3) الأثر : 18460 - رواه أبو جعفر في تاريخه 1 : 157 .

تفسير الجلالين

16 - { أولئك } أي قائلوا هذا القول أبو بكر وغيره { الذين نتقبل عنهم أحسن } بمعنى حسن { ما عملوا ونتجاوز

التفسير من سنن سعيد بن منصور

971 - حدثنا سعيد قال : نا أبو معاوية ، قال : نا عمر بن نافع ، عن أبي بكر العبسي ، عن عمر بن الخطاب ،

تفسير الجلالين

أصحاب الغنى { منكم والسعة أن } لا { يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله } نزلت في أبي بكر الإفك { وليعفوا وليصفحوا } عنهم في ذلك { ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم } للمؤمنين قال أبو بكر : بلى أنا أحب أن يغفر الله لي ورجع إلى مسطح ما كان ينفقه عليه