تفسير ابن أبي حاتم
119، 710) وأصفهان (1/ 140) والخطيب (5/ 235) والحلية (1/ 144، 145، 4/ 147) . 2206: 12027: بيوسف: 1: تفسير ومضى القول في آية «السموات والأرض» في «البقرة» . : 12034: غيره: 2: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3501) . : 12035: يرزقنا: 3: انظر، تفسير القرطبي: (5/ 3501) . 2208: 12038: يقولون هذا: 1: في الصحيح إنهم كانوا انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 494) . : 12039: بني فلان: 2: المصدر السابق. 2209: 12043: تغشاهم: 1: روي عَنْ
الوسطية في القرآن الكريم
أمير المؤمنين على صراط قال ابن عباس -رحمه الله-: (اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ) يقول ألهمنا الطريق قال ابن كثير -رحمه الله-: (غير صراط المغضوب عليهم، وهم الذين فسدت إرادتهم، فعلموا الحق وعدلوا عنه، ولا العلم، فهم هائمون في الضلالة لا يهتدون إلى الحق)(2). __________ (1) المرجع السابق (1/84). (2) انظر: تفسير ابن كثير (1/29).
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12293 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:"فعموا وصموا"، قال: يهود = قال ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قال: هذه الآية لبني إسرائيل. أخذته عليهم بأن لا يعبدوا سواي، ولا يتخذوا ربًّا غيري، وأن يوحِّدوني، وينتهوا إلى طاعتي= عبدي عيسى ابن مريم، فإني خلقته، وأجريت على يده نحوَ الذي أجريت على يد كثير من رسلي، فقالوا كفرًا منهم:"هو الله". ( معروفٍ نسبه وأصله، مولود من البشر، يدعوهم إلى توحيدي، ويأمرهم بعبادتي وطاعتي، __________ (1) انظر تفسير"المسيح
جامع البيان في تأويل آي القرآن
12293 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد:"فعموا وصموا"، قال: يهود = قال ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قال: هذه الآية لبني إسرائيل. أخذته عليهم بأن لا يعبدوا سواي، ولا يتخذوا ربًّا غيري، وأن يوحِّدوني، وينتهوا إلى طاعتي= عبدي عيسى ابن مريم، فإني خلقته، وأجريت على يده نحوَ الذي أجريت على يد كثير من رسلي، فقالوا كفرًا منهم:"هو الله". ( معروفٍ نسبه وأصله، مولود من البشر، يدعوهم إلى توحيدي، ويأمرهم بعبادتي وطاعتي، __________ (1) انظر تفسير"المسيح
الوسطية في القرآن الكريم
قال الإمام ابن جرير في تفسير هذه الآية: (يعني بذلك جل ثناؤه: يا أيها الذين آمنوا بالله، وبرسوله محمد وقال الحافظ ابن كثير -رحمه الله-: (أي: كونوا قائمين بالحق لله –عز وجل- لا لأجل الناس والسمعة، وكونوا إِنَّ اللهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا) [النساء: 58]. __________ (1) تفسير الطبري (10/95). (2) تفسير القرآن العظيم (3/58). (3) انظر: نفس المصدر.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر) . (3) 1647 - حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن يقال: أكل فلان عمره: إذا أفناه. (2) في المطبوعة: "فقام"، والصواب ما أثبته من تفسير ابن كثير. (3) الأثر : 1646 - في تفسير ابن كثير 1: 249. (4) خاصمني فخصمته أخصمه: غلبته بالحجة في خصومي.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر). (3) 1647 - حدثت عن عمار بن الحسن قال، حدثنا ابن يقال : أكل فلان عمره : إذا أفناه . (2) في المطبوعة : "فقام" ، والصواب ما أثبته من تفسير ابن كثير . (3 ) الأثر : 1646 - في تفسير ابن كثير 1 : 249 . (4) خاصمني فخصمته أخصمه : غلبته بالحجة في خصومي .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
التفسير بالمأثور، ولم يسلم منها إلا القليل كتفسير البغوي (¬1) وابن كثير وعبد الرزاق بن رزق الرسعني ت التفسير بقسم الدراسات العليا والإشراف على رسائل الدكتوراه والماجستير ومناقشتها، رأيت الحاجة ماسّة لتصنيف تفسير من ضمن التحضير نقد الكثير من الروايات التفسيرية معتمدا على أقوال كبار النقاد المشهورين كشيخ الإسلام ابن تيمية وأمير التفسير ابن كثير والحافظ ابن حجر العسقلاني والحافظ الذهبي ومستأنسا بأقوال النقاد المعاصرين ، وكان هذا النقد في تفسير السور التالية: سورة الفاتحة والبقرة وآل عمران والمائدة والأنعام والأنفال والحج
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، حدثنا سلمة قال، حدثني محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن يفتدي بنو قينقاع ما كان من أسراهم في أيدي الأوس، __________ (1) في تفسير ابن كثير 1: 223، والدر المنثور وأما ابن كثير في تفسيره 1: 223 فكتب: "أنبأهم الله بذلك من فعلهم"، وهو تحريف. (4) في المطبوعة: "أهل الشرك "، والصواب في سيرة ابن هشام 2: 188، وابن كثير 1: 224.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، حدثنا سلمة قال، حدثني محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن يفتدي بنو قينقاع ما كان من أسراهم في أيدي الأوس، __________ (1) في تفسير ابن كثير 1 : 223 ، والدر المنثور وأما ابن كثير في تفسيره 1 : 223 فكتب : "أنبأهم الله بذلك من فعلهم" ، وهو تحريف . (4) في المطبوعة : "أهل الشرك" ، والصواب في سيرة ابن هشام 2 : 188 ، وابن كثير 1 : 224 .