التفسير الوسيط

الإنسان باختيار آدم خليفة في الأرض ، وتعليمه اللغات التي لا تعلمها الملائكة ، وأمر الملائكة بالسجود له سجود تحية وتكريم ، لا سجود عبادة وتعظيم.

التفسير الوسيط

واذكر أيضا أيها النّبي لقومك حين قلنا للملائكة الأطهار : اسجدوا لآدم سجود خضوع وتحية ، لا سجود عبادة

التفسير الوسيط

أي تراب مخلوط بالماء ، فإذا أتممت خلقه ، بعثت فيه الحياة وأوجدته بأن نفخت فيه من روحي ، فاسجدوا له سجود تحية وتكريم ، لا سجود عبادة وتأليه وتقديس.

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَ الْمَلائِكَةُ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (49) ذلك سجود شهادة لا سجود عبادة ، فإذا امتنعت عن إقامة الشهادة لقوم قالة ، فقد شهد كل جزء منهم من حيث البرهان والدلالة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

حالان من الفاعل أي طائعين ومكرهين، والكره في المنافقين كما قال المفسر، وأما باقي الكفار فلم يكن منهم سجود المقادير عليه رغماً على أنفه.قوله: { وَظِلالُهُم } معطوف على من مسلط عليه يسجد، كما قدره المفسر، ومعنى سجود

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قوله: { فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ } يحتمل أن المراد به سجود الصلاة، وهو ما عليه مالك، ويحتمل أن المراد سجود

روح البيان ط إحياء التراث

واعلم أن السجدة نهاية الخضوع وإنما شرعت في موضع جبراً للنقصان كسجود السهو وفي موضع لمخالفة الكفار والموافقة إمام أعظم هست لأن النبي عليه السلام قرأ سورة ص وسجد وبمذهب باقي ائمه نه) لأن المذكور فيها ركوع لا سجود "الأسرار المحمدية" ويروي فيه عن نفسه سماع هاتف يأمره بالدعاء بذلك وكان صلى الله عليه وسلّم يقول في سجود

تفسير اللباب - ابن عادل

وقال مجاهد : إنَّ سجود هذه الأشياء سجود ظلها لقوله تعالى : { يَتَفَيَّأُ ظِلاَلُهُ عَنِ اليمين والشمآئل فلا يعطف { وَكَثِيرٌ مِّنَ الناس } على ما قبله لاختلاف الفعل المسند إليهما في المعنى ، ألا ترى أن سجود

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : سجود ظل هذا كله { وكثير من الناس } قال : المؤمنون { وكثير حق عليه العذاب } قال : هذا الكافر سجود وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد Bه في الآية قال : سجود كل شيء فيئه ، وسجود الجبال فيئها .

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وقال مجاهد: (سجود الجبال والشجر والدواب: تَحَوُّلُ ظِلاَلِها) . وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ يسجد لله تعالى سجود طاعة وعبادة، وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ حيث امتنع من هذا السجود، الذي هو سجود عبادة لكفره وعتوه.