أوضح التفاسير
{لاَ يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ} لأنه تعالى صاحب الملك، وخالقه، ومدبره وقد جرت العادة أن يسأل الكبير الصغير الله، وله تعالى الحجة القائمة على كل أحد {قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ} (انظر آية 149 من سورة
التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه
الأول: الخاسئون الصاغرون وذلك قوله في البقرة: {كُونُواْ قِرَدَةً خَاسِئِينَ} يعني صاغرين، وقال في سورة الوجه الثاني: الخاسئ الفاتر المنقطع وذلك قوله في تبارك الذي بيده الملك: {يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ البَصَرُ
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
سورة البروج 1 - {البروج} في الحجر {واليوم الموعود} يوم القيامة {وشاهد} يوم الجمعة {ومشهود} يوم القيامة - 4 5 {قتل أصحاب الأخدود} أي لعنوا وهو شق شقه بعض الملوك وأوقد فيه نارا فألقى فيه من لم يكفر وكان الملك
التصوير القرآني للقيم الخلقية والتشريعية
إبداع في تصوير النوم المعجزة: قال تعالى في سورة الكهف: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ حروفها وكلماتها وصيغها وتراكيبها اللغوية، فقد صور القرآن الكريم سرعة استجابة دعائهم، فأنجاهم من ظلم الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
سورة الكوثر وتسمى النحر. واسمها الكوثر واضح في ذلك وكذا النحر لأنه معروف في نحر الإبل، وذلك غاية الكرم عند العرب) بسم الله (الملك
روح البيان
خيرا منكم فى جميع الأحوال إظهارا للقدرة على ما يشاء والحكمة فيما يشاء كذا فى التأويلات النجمية تمت سورة القتال بعون الملك المتعال وقت الضحوة الكبرى من يوم الثلاثاء الخامس والعشرين من ذى الحجة الشريف من السنة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
" فصل فى مقصود السورة الكريمة " قال البقاعى : سورة التغابن مقصودها الإبلاغ في التحذير مما حذرت منه المنافقون بإقامة الدليل القاطع على أنه لا بد من العرض على الملك الدنيونية على النقير والقطمير يوم القيامة يوم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
12 - [سورة الملك (67) : آية 12] إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ
الدر النثير والعذب النمير
الباقون، فمن ذلك {مَعِيَ أَبَدًا} (¬1) في التوبة، و {مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا} (¬2) في الملك، اتفق الحرميان وتفرد الحرميان، وأبو عمرو، وابن عامر بفتح {لَعَلِّي} في ستة مواضع، وهي {لَعَلِّي أَرْجِعُ} (¬3) في سورة وتفرد الحرميان، وأبو عمرو، وابن ذكوان بفتح {أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ} (¬10) في سورة هود - عليه السلام -، وتفرد الحرميان بفتح أربع، وهي: - {لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا} (¬11) في سورة يوسف - عليه السلام تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ} (¬13) في الزمر. ¬__________ (¬1) جزء من الآية: 83 التوبة. (¬2) جزء من الآية: 28 الملك
التفسير الوسيط
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ): عن ابن عباس ومجاهد: هذه أَول سورة نزلت، والجمهور على أَن الفاتحة أَول سورة نزلت، ثم سورة (ن) وفي شرح صحيح مسلم الصحيح أَن أَول ما نزل عن عروة بن الزبير عن عائشة في حديث بدءِ الوحي، وفيه: أَن النبي صلى الله عليه وسلم أَول ما تمثل له الملك الذي يتلقى عنه الوحي، وهو يتحنث في غار حراءَ، في شهر رمضان، قال له الملك: اقرأْ، قال رسول الله: فقلت