جامع لطائف التفسير

القصد الأول التوحيد ومناسبه هذا الأول بالابتدائية لآخر ما قبلها أنه لما كان آخر البقرة في الحقيقة آية الكرسي وما بعدها إنما هو بيان ،

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

وأربع آيات من أول سورة (البقرة) (الآيات: 183 - 286)، وهاتين الآيتين} وإلهكم إله وحد {(البقرة: 163)، و (آية الكرسي) (الآية: 255)، وثلاث آيات من آخر سورة (البقرة) (الآيات: 183 - 286)، وآية من (آل عمران)} شهد الله

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

و {قل أعوذ برب الفلق} [الفلق]، و {قل هو الله أحد} [الإخلاص]، و {قل يا أيها الكفرون} [الكافرون]، و (آية الكرسي) [البقرة: 285] كل واحدة سبع مرات، وتقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر (سبعا

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

قال ابن العربي أيضا: وإنما صارت (آية الكرسي) أعظم الآيات لعظم مقتضاها؛ فإن الشيء إنما شرف بشرف ذاته ومقتضاه

الإتقان في علوم القرآن

فكيف يفارق بعضها بعضا وكيف يكون بعضها أشرف من بعض فاعلم أن نور البصيرة إن كان لا يرشدك إلى الفرق بين آية الكرسي وآية المداينات وبين سورة الإخلاص وسورة تبت وترتاع على اعتقاد الفرق نفسك الخوارة المستغرقة بالتقليد

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

فقال: هذه الآية، آية الكرسي. وفي رواية للنسائي: إذا قلتَها حين تصبح أُجِرْتَ منا إلى أن تمسى.

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

وروى أيضاً عن علي رضي الله عنه: ما أرى أحداً يعقل في الإسلام ينام حتى يقرأ آية الكرسي.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

بالانتهاء إلى مدد جوده، فكان أعلى الحكمة الجود بالموجود فبذلك - والله سبحانه وتعالى أعلم - اتصل ذكر آية الحكمة بالإنفاق نظماً وبآية الكرسي مناظرة - انتهى.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ما يرجع منها إلى الكتاب المنبأ عن موقعه في الفاتحة مضمناً سورة البقرة إلى ما أعلن به، لألأ نور آية الكرسي