تذكرة الأريب تفسير الغريب
وثرى الأرض قال أبو العالية لأنهم يسجدون على التراب لا على الأثواب ذلك مثلهم أي صفتهم شطاه أي فراخه فازره أعانه وقواه فاستغلظ أي غلظ والسوق جمع ساق قال الحسن الزرع محمد صلى الله عليه و سلم أخرج شطاه أبو بكر فآزره بعمر فاستغلظ بعثمان فاستوى على سوقه بعلي يعجب الزرع يعني المؤمنين ليغلظ بهم الكفار وهو قول
معاني القرآن
قال مجاهد وقال ابن سيرين الحج الأكبر العام الذي حج فيه النبي صلى الله عليه وسلم اتفق فيه حج الملل قال أبو وأولاها القول الأول لجلة من قاله ويدلل على صحته حديث الزهري عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة بعثني أبو بكر رضي الله عنه فيمن
معاني القراءات للأزهري
قال: وحدثني أبو بكر وهيب بن عبد الله المروزي، قال: حدثنا الحسن بن المبارك الأنماطي، ويعرف بابن اليتيم ، قال: حدثنا أبو حفص عمرو بن الصباح بن صبيح، قال: رويت هذه القراءة عن أبي عمر البزار، وهو حفص بن سليمان
معاني القراءات للأزهري
وأبو بكر عن عاصم والحضرمي ثلاثتهن على الجمع، وقرأ نافع ها هنا وفى الأنعام على الجمع وفى الأعراف (بِرِسَالَتِي ) واحدة، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي (فما بلغت رسالته " مُوَحدةً، والأخريان على الجمع، وقرأ حفص عن عاصم قال أبو منصور: الرسالة بمنزلة المصدر على (فِعَالة) فهو ينوب عن الجماعة، والقرآن كله رسالة الله إلى الخلق
فضائل القرآن للمستغفري
481- أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل حدثنا أبو مطيع -[394]- مكحول بن الفضل حدثنا أحمد بن يعقوب
فضائل القرآن للمستغفري
باب ما جاء في {والسماء ذات البروج} {والسماء والطارق} و {سبح} و {هل أتاك} 988- أخبرنا أبو بكر محمد بن الفضل، أخْبَرَنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر الموصلي ببغداد، حَدَّثَنا علي بن حرب الطائي، حَدَّثَنا
فضائل القرآن للمستغفري
باب ما جاء في فضل {إذا زلزت} 1008- أخبرنا أبو حامد الصائغ حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ووجه الإخفاء نية الوصل { آن كان } بهمزتين : حمزة وأبو بكر وحماد { آن كان } بقلب الثانية ألفاً ، ابن عامر ويزيد ويعقوب الباقون بهمزة واحدة { يبدلنا } بالتشديد : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو { لما تخيرون } بتشديد التاء : البزي وابن فليح { ليزلقونك } بفتح الياء : أبو جعفر ونافع الآخرون : بالضم من الإزلاق.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#331# 431- وحدثني القاضي أبو محمد عبد المنعم بن محمد الخزرجي، والفقيه أبو خالد يزيد بن محمد اللخمي، وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان العبدري وأخوه أبو عبد الله، والقاضي أبو القاسم أحمد بن عبد الودود الهلالي وغيرهم -رحمهم الله جميعهم- قال الخزرجي واللخمي والهلالي: ثنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله المعافري قراءةً عليه: أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري: أنا أبو عمر محمد بن العباس بن محمد بن زكرياء بن حيوية الخراز، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب العبدري جازنا، يوم السبت لعشر بقين من
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
حمزة: 4/ 457 51: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ: الصّور: الأعرج: 4/ 457 51: يَنْسِلُونَ: ينسلون: ابن أبي إسحاق- أبو عمرو- ابن مسعود- ابن عباس- مجاهد- الحسن- طلحة- خالد بن إلياس: 4/ 458 في شغل: مجاهد- أبو عمرو: 4/ 458 55: فاكِهُونَ: فكهون: أبو رجاء- مجاهد- طلحة- الأعمش: 4/ 459 62: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا: : على مكاناتهم: عاصم- أبو بكر: 4/ 461 67: فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا: مضيّا: أبو حيوة: 4/ 461 70: لِيُنْذِرَ بكر- مسروق- أبو زرعة: 4/ 466 9: دُحُوراً: دحورا: أبو عبد الرحمن السلمي: 4/ 466 10: إِلَّا مَنْ خَطِفَ