الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النصري أبو النضر وأهل خيبر على بئر معونة فألقى الله في قلوبهم الرعب فانهزموا ولم يلقوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، وفي قوله {ولو قاتلكم الذين كفروا} هم أسد وغطفان {لولوا الأدبار} حتى {ولن تجد لسنة الله تبديلا} يقول سنة الله في الذين خلوا من قبل أنه لن يقاتل أحد نبيه إلا خذله الله فقتله أو رعبه فانهزم وأخرج البيهقي عن ابن عباس {قد أحاط الله بها} أنها ستكون لكم بمنزلة قوله أحاط الله بها علما أنها لكم. {وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه} {وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها} فقال : هذا لنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة {واعلموا أن فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم } قال : هؤلاء أصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم لو أطاعهم نبي الله في كثير من الأمر لعنتوا فأنتم والله أسخف قلبا وأطيش عقولا ، فاتهم رجل رأيه وانتصح كتاب الله فإن كتاب الله ثقة لمن أخذ به وانتهى إليه وإن ما سوى كتاب الله تغرير. عليه وسلم : استووا حتى أثني على ربي فصاروا خلفه صفوفا فقال : اللهم لك الحمد كله الله لا قابض لما بسطت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تذموا المسلمين ولا تطلبوا عوراتهم فإنه من يطلب عورة أخيه المسلم هتك الله وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر من آمن بلسانه وأخرج البيهقي عن أبي ذر رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : من أشاد على مسلم عورته يشينه بها بغير حق شانه الله بها في الخلق يوم القيامة. وأخرج الحاكم والترمذي عن جبير بن نفير قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بالناس صلاة الصبح فلما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الطور من جبال الجنة وأخرج ابن مردويه عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه {والطور} قال : هو الجبل بالسريانية وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {وكتاب} قال : الذكر {مسطور} قال : مكتوب. والبخاري في خلق أفعال العباد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر والبيهقي في الأسماء والصفات عن قتادة رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن ابن زيد رضي الله عنه قال : كان أول مفصل ابن مسعود الرحمن. وأخرج أبو داود والبيهقي في "سُنَنِه" عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رجلا قال له : إني قد قرأت المفصل في ركعة فقال : أهذا كهذا الشعر لكن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يقرأ النظائر سورتين في ركعة الرحمن وأخرج الحاكم في التاريخ والبيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوتر بتسع وأخرج ابن حبان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن معاذ بن جبل رضي الله عنه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم لما بعثه إلى اليمن كتب له وأخرج ابن مردويه عن ابن حزم الأنصاري عن أبيه عن جده أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كتب إليه : لا يمس أخرج مسلم ، وَابن المنذر ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : أصبح من الناس شاكر ومنهم كافر قالوا : هذه رحمة وضعها الله وقال بعضهم لقد صدق نوء كذا فنزلت هذه الآية {فلا أقسم بمواقع النجوم} حتى بلغ !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حزرة رضي الله عنه قال : نزلت الآية في رجل من الأنصار في غزوة تبوك ونزلوا بالحجر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر وليس معهم ماء فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام يصلي ركعتين ثم دعا فأرسل سحابة فأمطرت عليهم حتى استقوا منها فقال رجل من الأنصار لآخر من قومه يتهم بالنفاق : ويحك قد ترى ما دعا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأمطر الله علينا السماء فقال : إنما مطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون}.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فعرفه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فلما أخبره حلف ما قاله فذلك قوله : {اتخذوا أيمانهم جنة} {قالوا نشهد إنك لرسول الله} وذلك قوله : {إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله} وكل شيء أنزله في المنافقين فإنما أراد عبد الله ابن أبي. وأن محمد رسول الله وقلوبهم تأبى ذلك. لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فارتحل ولم يصل فذكروا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص141 )# ما من ماء ما من ماء قالوا : لا # قال : فهل من شن فجاؤا بالشن فوضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضع يده عليه ثم فرق أصابعه فنبع الماء مثل عصا موسى من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا بلال اهتف بالناس بالوضوء فأقبلوا يتوضؤن من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت # قال : كيف لا يؤمن النبيون والوحي ينزل عليهم من السماء قالوا : فأصحابك يا رسول الله # فقال : وكيف لا صلى الله عليه وسلم أي شيء أعجب إيمانا قيل : الملائكة # # # فقال : كيف وهم في

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

##( ج1- ص449 )# النار الذين أنزلهم الله في التوراة قالوا : إن ربهم غضب عليهم غضبة فنمكث في النار أربعين ليلة ثم نخرج فتخلفوننا فيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبتم والله لا نخلفكم فيها أبدا فنزل القرآن تصديقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم وتكذيبا لهم ! صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اجمعوا لي من كان ههنا من اليهود فقال صلى الله عليه وسلم : اخسئوا - والله -