التفسير البسيط
وقوله تعالى: {مَا عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ} قال ابن عباس (¬5) والحسن (¬6) (يعني: العذاب، كانوا : {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ}) (¬7). ¬__________ (¬1) "معانى القرآن" 2/ 255 - 256. (¬2) انظر: "تفسير ابن عطية" 5/ 218. (¬3) "معاني الزجاج" 2/ 256. (¬4) هذا قول الطبري 7/ 211، ورجحه أبو حيان في "البحر" 4/ 142، والسمين في "الدر" 4/ 657، وانظر: ابن الجوزي 3/ 51، والقرطبي 6/ 438. (¬5) "تنوير المقباس" 2/ 25 ، وذكره الواحدي في "الوسيط" 1/ 51، وابن الجوزي 3/ 51، عن ابن عباس والحسن. (¬6) ذكره الماوردي 1/ 121.
التفسير البسيط
كَرَّمْتَ عَلَيَّ} [الإسراء: 62] روى ميمون بن مهران عنه في قوله: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ} قال ابن عباس: كل شيء يأكل بفيه إلا ابن آدم يأكل بيديه (¬6). ¬__________ (¬1) هي: (أو نرسل)، (أن نعيدكم)، (فنرسل و"إعراب القراءات السبع وعللها" 1/ 377، و"الحجة للقراء" 5/ 111، و"المبسوط في القراءات" ص 229. (¬3) هم: ابن كثير أبو عمرو، انظر المصادر السابقة. (¬4) "الحجة للقراء" 5/ 111 بتصرف يسير، وهناك توجيه آخر لابن خالويه " 5/ 77 - مختصرًا، وهو في "تفسير الثعلبي" =
التفسير البسيط
2 - وهو (قوله) (1): {وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (2)} قال ابن عباس (2)) (3)، والمفسرون (4): أخرجت وقال ابن عطية قولاً آخر، فقال: وليست القيامة موطنًا لإخراج الكنوز، وإنما تخرج كنوزها وقت الدجال "المحرر مردويه، و"فتح القدير" 5/ 480. (3) ما بين القوسين ساقط من (أ). (4) قال بمعناه مجاهد، وعطية، ومقاتل: "تفسير وانظر: "معالم التنزيل" 4/ 515، وعزاه ابن كثير إلى غير واحد من السلف. "تفسير القرآن العظيم" 4/ 576. (5) "معاني القرآن" 3/ 283 بمعناه. (6) "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 351 بنحوه
التفسير البسيط
وقال ابن قتيبة: معناه: وإن حُبَّهُ للخير شديد، فأخر الحب وقدم الهاء، ذكره في باب المقلوب (¬5) (¬6). ¬ من: (الفاحش)، و"الدر المصون" 6/ 561. (¬2) "مجاز القرآن" 2/ 307 - 308. (¬3) في (ع): (وإن) وقال بذلك ابن قتيبة في: "تفسير غريب القرآن" ص 536، والزجاج في: "معاني القرآن وإعرابه" 5/ 354. "النكت والعيون" 6/ 326، وقد قال به ابن زيد، وقتادة، ونحويو الكوفة، والحسن. كثير المعنيين: "لشديد" البخل والقوة، وقال: كلاهما صحيح.
شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية
ومن أمثلة ذلك ما ورد في تفسير قوله تعالى: {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} [الطور: 4]، فقد ورد في تفسيرِ السَّلفِ ووردَ هذا التفسيرُ عن ابن عباسٍ (ت:68) من طريق عطيَّةَ العوفي (ت:111)، وجعله بحذاء العرشِ، ولم يذكر اسمه وورد عن مجاهد (ت:104) من طريق ابن أبي نجيح: أنه بيت في السماء، يقالُ له: الضُّراحُ. الصواب في ذلك أن سببها تحريمه الجارية على نفسه، ينظر في علل هذا الترجيح: محاسن التأويل للقاسمي. (¬2) قال ابن تفسير ابن كثير، تحقيق: سامي السَّلامة (7:429).
تيسير البيان لأحكام القرآن
المرادُ بها فتنةَ الرجلِ في دينِه، ويدلُّ عليه ما رويناه في "صحيح البخاري" عن نافعٍ: أنَّ رجلًا أتى ابن وذلك في فتنة ابن الزبير. البخاري (4243)، كتاب: التفسير، باب: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ ...}. (¬3) وهو قول ابن انظر: "تفسير الطبري" (2/ 194)، و"أحكام القرآن" للجصاص (1/ 324)، و"الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي (1/ 2 / 329)، و"تفسير ابن كثير" (1/ 402).
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن كيسان (¬2): لو تقاربهم فيقاربونك (¬3). 10 - {وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ} كثير الحلف بالباطل فتحصل عن الحسن في معنى الآية قولان. (¬2) ذكره ابن الجوزي في "زاد المسير" 8/ 331. (¬3) هذا آخر ما ذكره في معنى الآية وهي كما ترى تسعة أقوال، ولكنها عند النظر ترجع إلى معنى واحد، وقد أبعد الإمام أبو بكر ابن والعبارة نص كلام الطبري. (¬5) قاله ابن عباس، ومقاتل، والضحاك، ويحيى بن سلام. وأقوالهم مذكورة في: "النكت والعيون" للماوردي 6/ 63، "الوسيط" للواحدي 4/ 335، "تفسير القرآن" للسمعاني
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وإلى قول علي ذهب ابن مسعود وعبيد بن عمير ومحمَّد بن كعب والسدي (¬1). قالت صفية بنت عبد المطَّلب: ¬__________ = المذكورة، ورواه ابن أبي حاتم في "تفسيره" كما في "تفسير ابن كثير" 14/ 434 - 435، ورواه أبو بكر الأنباري في كتاب "الأضداد" (ص 364). معاني القرآن" 3/ 284، والزجَّاج في "معاني القرآن" 5/ 353، وأبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 307، ورجَّحه ابن القرآن" (ص 49 - 50) وأجاب عن أدلة من قال هي الإبل. (¬2) قاله أبو عبيدة في "مجاز القرآن" 2/ 307 وانظر: "تفسير
دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان
كثير من المفسرين ذهبوا إلى تفسير الإمام المبين بأنه اللوح المحفوظ، منهم: 1- الواحدي(¬1). ... ... 2- البغوي (¬2). ... ... ... 3- النسفي(¬3). 4- ابن الجوزي(¬4). ... ... 5- الفخر الرازي(¬5). ... ... 6- الخازن(¬6 - البيضاوي(¬7). ... ... 8- المحلي(¬8). ... ... ... 9- أبوالسعود(¬9). 10- الألولسي(¬10). 11- 12- أما ابن الإمام المبين يذكرون القولين معاً؛ فيقولون " قيل: هو اللوح المحفوظ، وقيل: صحائف الأعمال "، منهم: 1- ابن عطية(¬13). ... ... 2- القرطبي(¬14). ... ... 3- ابن جزي(¬15). 4- أبوحيان(¬16). ... ... 5- الثعالبي(¬17