زاد المسير في علم التفسير
، وقد ذُكر بلفظ الجنس، كما يقال: فلان يركب الدوابّ، وإِن لم يركب إِلا دابّة واحدة وقد شرحنا هذا في سورة رحمه الله في «تفسيره» 3/ 397: واختار ابن جرير أن المراد بأصحاب الرس هم أصحاب الأخدود، الذين ذكروا في سورة البروج، والله أعلم. (3) يس: 20. [.....] (4) الأنعام: 6.
تفسير القرآن الكريم - المقدم
حُسْبَانًا)) أي: على أدوار مختلفة؛ لتحسب بهما الأوقات التي نيطت بها العبادات والمعاملات، كما ذكروا في سورة هُمْ مُظْلِمُونَ * وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ} [يس وقال هنا: (ذلك تقدير العزيز العليم)، ولما ذكر الله خلق السموات والأرض وما فيهن في أول سورة (فصلت) قال
مفاتيح الغيب
[سورة إبراهيم (14) : آية 23] وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ [الرعد : 23 ، 24] والرب الرحيم يحييهم أيضا بهذه الكلمة كما قال : سَلامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ [يس [سورة إبراهيم (14) : الآيات 24 إلى 26] أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ
مفاتيح الغيب
لامتناع الصرف كما تقدم بيانه وأجاز / سيبويه مثله في حم وطس ويس لو قرئ به ، وحكى السيرافي أن بعضهم قرأ «يس والراء ، والكاف ، والهاء ، والياء ، والعين والطاء ، والسين ، والحاء ، والقاف ، والنون في تسع وعشرين سورة الإشارة في «ذلك الكتاب» : [سورة البقرة (2) : آية 2] ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ
مفاتيح الغيب
مجنون مزدجر ، ومعناه : ازدجره الجن أو كأنهم قالوا : جن وازدجر ، والأول أصح ويترتب عليه قوله تعالى : [سورة ثم قال تعالى : [سورة القمر (54) : آية 11] فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ (11) عقيب مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً [يس
مفاتيح الغيب
كان أولا ولهذا السر لما بين تعالى دلالته على المبدأ ، فرع عليه أيضا دلالته على صحة المعاد فقال : [سورة أن يقدر بعد موته على رده حيا ، وهو كقوله تعالى : قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ [يس القيامة ، ثم إنه سبحانه لما أقام الدليل على صحة القول بالبعث والقيامة ، وصف حاله في ذلك اليوم فقال : [سورة
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المحرر الوجيز ، ج 2 ، ص : 181 معناه يفتش التراب بمنقاره ويثيره ، ومن هذا سميت سورة براءة البحوث لأنها أبي الحسن «يا ويلتى» ونداء الويلة هو على معنى احضري فهذا أوانك ، وهذا هو الباب في قوله يا حَسْرَةً [يس قوله عز وجل : [سورة المائدة (5) : آية 32] مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
قوله عز وجل : [سورة يس (36) : الآيات 51 الى 54] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى المفسرين وبذلك تواترت الأحاديث ، وذهب أبو عبيدة إلى أن الصُّورِ جمع صورة خرج مخرج بسر وبسرة وكذلك قال سورة