الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر أنه قرأ ( حافظوا على الصلوات وصلاة الوسطى وصلاة العصر } . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والبيهقي من طريق نافع عن حفصة زوج النبي A أنها قالت لكاتب مصحفها وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة قال : كنا نحدث أن الصلاة الوسطى صلاة العصر قبلها صلاتان من النهار وأخرج الطحاوي عن أبي عبد الرحمن عبيدالله بن محمد بن عائشة قال : إن آدم لما أتت عليه عين الفجر صلى ركعتين وأخرج عبد الرزاق عن ابن سيرين قال : سألت عبيدة عن الصلاة الوسطى فقال : هي العصر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { والله يؤتي ملكه من يشاء } قال : سلطانه . وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد { ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى } قال : هم الذين قال الله { وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { نحن أحق بالملك منه } قال : لأنه لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط الخلافة وأخرج عبد بن حميد عن قتادة قال : بعث الله لهم طالوت ملكاً وكان من سبط لم تكن فيه مملكة ولا نبوة ، وكان وأخرج عبد بن حميد عن أبي عبيدة قال : كان في بني إسرائيل رجل له ضرتان ، وكانت إحداهما تلد والأخرى لا تلد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من وأخرج عبد الرزاق والبخاري من طريق ابن شهاب عن عوف بن الحرث بن الطفيل وهو ابن أخي عائشة لأمها . أن عائشة Bها حدثت : أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة : والله لتنتهين عائشة أو لأحجرن أحنث نذري الذي نذرت أبداً ، فلما طال على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة ، وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد وأخرج ابن أبي حاتم عن عبد الله بن حجيرة الأكبر .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { محرراً } قال : خادماً للبيعة . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في الآية قال : كانت امرأة عمران حررت لله ما في بطنها ، وكانوا إنما وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير { محرراً } قال : جعلته لله والكنيسة فلا يحال بينه وبين العبادة . وأخرج عبد بن حميد عن عاصم بن أبي النجود أنه كان يقرؤها برفع التاء . وأخرج عبد بن حميد عن الأسود أنه كان يقرؤها { والله أعلم بما وضعت } بنصب العين .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج البزار عن عبد الرحمن بن عوف « أن النبي A قال : اليمين الفاجرة تذهب بالمال » . وأخرج ابن ماجة بسند صحيح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « لا يحلف عند هذا المنبر عبد ولا أمة على وأخرج ابن ماجة وابن حبان عن جابر بن عبد الله قال « قال رسول الله A : من حلف على يمين آثمة عند منبري هذا وأخرج عبد الرزاق عن أبي هريرة قال « قال رسول الله A يقول : إن اليمين الكاذبة تنفق السلعة وتمحق الكسب وأخرج عبد الرزاق عن أبي سويد قال : « سمعت رسول الله A يقول : إن اليمين الفاجرة تعقم الرحم ، وتقل العدد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد والفريابي وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : إن أصحاب عبد الله يقرؤون وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن طاوس في الآية قال : أخذ الله ميثاق النبيين أن وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من وجه آخر عن طاوس في الآية قال : أخذ الله ميثاق الأول من الأنبياء وأخرج عبد بن حميد وابي جرير عن قتادة في الآية قال : هذا ميثاق أخذه الله على النبيين أن يصدق بعضهم بعضاً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قول الله والكاظمين الغيظ ما الكاظمون؟ قال : الحابسون الغيظ قال عبد وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر عن أبي هريرة في قوله { والكاظمين الغيظ } أن النبي A قال « من كظم والبيهقي في الشعب بسند حسن عن ابن عباس قال « قال رسول الله A : ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظم عبد الله إلا ملأ الله جوفة إيماناً » . وأخرج البيهقي عن ابن عمر . مثله . وأخرج عبد بن حميد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة عن النبي A قال « ليس الشديد بالصرعة ولكن الذي يملك نفسه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سعيد بن جبير قال : نزلت هذه الآية { وما كان لنبي أن يغل } في قطيفة حمراء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن عباس قال : فقدت قطيفة حمراء يوم بدر مما أصيب وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس أنه كان يقرأ { وما كان لنبي أن يغل } بنصب الياء ورفع الغين وأخرج عبد بن حميد عن أبي الرحمن السلمي وأبي رجاء ومجاهد وعكرمة . مثله . وصححه عن ابن عباس أن رسول الله A قرأ { وما كان لنبي أن يغل } بفتح الياء وأخرج ابن منيع في مسنده عن أبي عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف والفريابي وسعيد بن منصور وهناد وعبد بن حميد ومسلم والترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والبيهقي في الدلائل عن مسروق قال : سألنا عبد الله بن مسعود عن هذه الآية تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً } فقال : أما انا قد سألنا عن ذلك ، أرواحهم في جوف طير خضر - ولفظ عبد وأخرج عبد الرزاق عن أبي عبيدة عن عبد الله أنه قال في الثالثة حين قال لهم : هل تشتهون من شيء قالوا : تقرئ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير من طرق عن ابن عباس في قوله { ولا جنباً إلا عابري سبيل } يقول : لا تقربوا وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني عن ابن عباس { ولا جنباً إلا وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد قال : لا يمر الجنب ولا الحائض في المسجد ، إنما نزلت { ولا جنباً إلا عابري وأخرج عبد الرزاق عن مجاهد في قوله { ولا جنباً إلا عابري سبيل } قال : مسافرين لا تجدون ماء . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه من طريق عطاء بن يسار عن ابن عباس