أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

. (¬4) وقد روى ابن أبى حاتم عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو ، قال : ( كان الجنُّ بنو الجان في الأرض قبل مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ } قال " { قَالَ 'دoTخ) أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ } ) تفسير ابن حاتم 1/109 ت : د / أحمد الزهراني، وينظر : تفسير ابن كثير 1/70 . (5) ينظر : البحر المحيط 1/290 . (¬5) روح المعاني 1/221 . (¬6) أي غير ثعلب والحسين . (¬7) ينظر: البحر المحيط 1/290 وذكر نحوه ابن الجوزي

أقوال الحسين بن الفضل في التفسير

كما روى ذلك عن ابن عباس وبه قال مجاهد وقتادة(¬1)وعطاء الخرساني(¬2)واختاره الزجاج(¬3). قال ابن عطية : " وقوله { مِنَ الرُّسُلِ } من للتبعيض ، والمراد من حُفظت له مع قومه شدة ومجاهدة كنوح وإبراهيم والبغوي في تفسيره 4/150 إلى ابن عباس وقتادة . (¬2) عطاء الخراساني : عطاء بن أبي مسلم ، أبو عثمان الخراساني ينظر : السير( 6/140 ) ، التقريب (4600 ) . (¬3) ينظر : معاني القرآن وإعرابه 4/447 . (¬4) 4/150 وينظر : تفسير ابن كثير 4/172 . (¬5) أضواء البيان 7/408. (¬6) ينظر : تفسير الرازي 28/30 والبحر المحيط 8/68 والدر المصون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8869 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أسباط بن محمد قال، حدثنا أبو إسحاق = يعني: الشيباني =، عن عكرمة، عن ابن زوّجوها، وإن شاؤوا لم يزوّجوها، وهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك. (2) __________ (1) انظر تفسير"الكره الكبرى 7: 138، وأبو داود في سننه 2: 310 رقم: 2089، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 131، وزاد نسبته إلى ابن وقد استوفى الحافظ ابن حجر الكلام فيه في الفتح وانظر تفسير ابن كثير 2: 381382.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن عطية : فهذا نَظَرٌ يحمل الآية على كل ما يدخل تحت ألفاظها ؛ وبنحو ذلك قال مجاهد وقتادة والربيع أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 318 ـ 319} قال ابن كثير : وفي هذا الحديث كفاية في تفسير هذه الآية ، وتبيين وقد روى ابن أبي حاتم ، من طريق العَوْفي ، عن ابن عباس قال : ضرب الله له مثلا حسنًا ، وكل أمثاله حسن ،

جامع لطائف التفسير

قال ابن عطية : فهذا نَظَرٌ يحمل الآية على كل ما يدخل تحت ألفاظها ؛ وبنحو ذلك قال مجاهد وقتادة والربيع أ هـ {تفسير القرطبى حـ 3 صـ 318 ـ 319} قال ابن كثير : وفي هذا الحديث كفاية في تفسير هذه الآية ، وتبيين وقد روى ابن أبي حاتم ، من طريق العَوْفي ، عن ابن عباس قال : ضرب الله له مثلا حسنًا ، وكل أمثاله حسن ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

8869 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أسباط بن محمد قال، حدثنا أبو إسحاق = يعني: الشيباني =، عن عكرمة، عن ابن زوّجوها، وإن شاؤوا لم يزوّجوها، وهم أحق بها من أهلها، فنزلت هذه الآية في ذلك. (2) __________ (1) انظر تفسير"الكره 7: 138 ، وأبو داود في سننه 2: 310 رقم: 2089 ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 2: 131 ، وزاد نسبته إلى ابن وقد استوفى الحافظ ابن حجر الكلام فيه في الفتح وانظر تفسير ابن كثير 2: 381382.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

1)، أُخرج من الأرض التي تكون بها (¬2). [2175] أخبرنا عبد الله بن حامد الوزان (¬3)، أنا أحمد بن محمد ابن والزمخشري في "الكشاف" 3/ 220، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" 357/ 13، ونسباه لمقاتل والكلبي، وذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 324، وابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 10/ 525 ولم ينسباه. (¬1) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 21/ 9، وابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 3076، وذكره البغوي في "معالم التنزيل " 6/ 252، وزاد (فاخرجوا)، وذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" 4/ 324 بلفظ: عدة بسعة الرزق في جميع الرزق

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

والضحاك (¬1): منتن (¬2). 12 - {بَلْ عَجِبْتَ} قرأ حمزة، والكسائي، وخلف (عجبتُ) بضم التاء وهي قراءة ابن عجب ربكم من ألِّكُم وقنوطكم" (¬5). ¬__________ (¬1) "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 15/ 69. (¬2) ونقل ابن كثير قولًا آخر لمجاهد والضحاك، وهو أن معنى اللازب: الجيد الذي يلتزق بعضه ببعض، انظر: "تفسير القرآن العظيم " 12/ 9، وهو بهذا يوافق القول الأول المروي عن ابن عباس أنه قال: اللازب والحمأة والطين واحد، كان أوله وقال ابن منظور: هو إنكار ما يرد عليك لقلة اعتياده.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

واحتج من لم يوجب الوضوء بالملامسة نفسها بما: [1130] أخبرنا ابن فنجويه (¬3)، ثنا أبو بكر السني (¬4)، أنا تُوفِّي سنة (82 هـ). (¬2) أخرجه الطبري في "جامع البيان" 12/ 136، والتِّرمذيّ، أبواب تفسير القرآن، باب والنَّسائيّ في "السنن الكبرى" 4/ 316 (7137) من طريق سماك بن حرب، والأعمش عن إبراهيم عن عبد الرَّحْمَن ابن يزيد عن ابن مسعود، وأخرجه أَحْمد في "المسند" 1/ 445 (4250). عن أبي عثمان عن ابن مسعود، وقال: حسن صحيح. (¬3) ثِقَة، صدوق، كثير الرواية للمناكير. (¬4) حافظ، ثِقَة

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

عليهما خيانة، فإن الحكم حينئذ أن {تَحْبِسُونَهُمَا} أي: تستوقفونهما {مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ}، وقال ابن وهذا إسناد صحيح، صححه ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 604، وابن حجر في "فتح الباري" 5/ 412. (¬1) وأخرج قول الحسن سعيد بن منصور في "سننه" 4/ 1670 (858)، وعلقه ابن حزم في "المحلى" 10/ 592، ثم قال: وأما وأخرج قول الزهري ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 4/ 1230، وقد رد هذا القول الطبري في "جامع البيان