الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سليمان اليشكري « أنه سأل جابر بن عبد الله عن إقصار الصلاة أي يوم أنزل؟ فقال جابر بن عبد الله : » وغير قريش آتية من الشام حتى إذا كنا بنخل جاء رجل من القوم إلى رسول الله A وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن أبي حاتم من طريق وأخرج عبد الرزاق وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير والحاكم وصححه عن ابن عباس » أن رسول الله A صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة في قوله { لكن الراسخون في العلم منهم } قال : استثنى الله منهم ، قال : نزلت في عبد الله بن سلام ، وأسيد بن سعية ، وثعلبة بن سعية ، حين فارقوا يهود وأسلموا . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي داود في المصاحف وابن المنذر عن الزبير بن خالد قال : قلت لأبان بن وأخرج ابن أبي داود عن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر القرشي قال : لما فرغ من المصحف أتى به عثمان فنظر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن بكر بن عبد الله المزني قال : كان رجلان من الأعراب محرمان ، فأجاش أحدهما ظبياً فقتله الآخر ، فأتيا عمر وعنده عبد الرحمن بن عوف ، فقال له عمر : ما ترى؟ قال : شاة . البجلي قال : أصبت ظبياً وأنا محرم ، فذكرت ذلك لعمر فقال : ائت رجلين من إخوانك فليحكما عليك ، فأتيت عبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكلمهم فابلغ إليهم فيما بلغني ، فقال له زمعة بن الأسود بن المطلب ، والنضر بن الحارث بي كلدة ، وعبدة بن عبد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله { وقالوا لولا أنزل وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله { ولو أنزلنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً } قال : في صورة رجل ، وفي وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة في قوله { ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم وأخرج عبد بن حميد وأبو داود في ناسخه وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي مالك وسعيد وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن محمد بن سيرين في قوله { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو نعيم في الحلية عن أبي جعفر قال : لا تجالسوا أهل الخصومات فإنهم الذين وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن علي قال : أن أصحاب الأهواء من الذين يخوضون في آيات الله .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرجه البيهقي في الأسماء والصفات من طريق عبد الله بن صالح بن مسلم قال : سئل ربيعة . . . فذكره . وأخرج اللالكائي عن جعفر بن عبد الله قال : جاء رجل إلى مالك بن أنس فقال له : يا أبا عبد الله استوى على وأخرج البيهقي عن عبد الله بن وهب قال : كنا عند مالك بن أنس ، فدخل رجل فقال : يا أبا عبد الله { الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن الحسن في قوله وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن عساكر عن قتادة في قوله وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن شوذب في قوله { مشارق الأرض ومغاربها } قال : فلسطين . وأخرج ابن عساكر عن أبي عبد الملك الجزري قال : إذا كانت الدنيا في بلاء وقحط كان الشام في رخاء وعافية ، وأخرج ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : قلت لأبي سلام الأسود ما نقلك من حمص إلى دمشق؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن أبي العالية « أن النبي A كان إذا صلى بأصحابه فقرأ قرأ أصحابه خلفه ، فنزلت وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن طلحة بن مصرف في قوله { وإذا قرىء القرآن فاستمعوا له وأنصتوا } قال : ليس وأخرج ابن مردويه والبيهقي في سننه عن عبد الله بن مغفل قال : كان الناس يتكلمون في الصلاة ، فأنزل الله وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن عطاء قال : بلغني أن المسلمين كانوا يتكلمون في الصلاة كما يتكلم اليهود والنصارى وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ عن قتادة قال : كانوا يتكلمون في الصلاة أول ما أمروا بها ، كان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن عمرو ، أنه سئل عن الرعد فقال : ملك وكله الله بسياق السحاب ، فإذا أراد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وأبو الشيخ ، عن مجاهد - Bه - قال : الرعد ، ملك ينشئ السحاب ، ودوّيه صوته وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر والبيهقي في سننه ، عن عكرمة - Bه - قال : إن الرعد ملك من الملائكة ، وكل وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابو الشيخ في العظمة ، عن شهر بن حوشب - Bه - قال : إن الرعد ملك يزجر السحاب وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد ، أن رجلاً سأله عن الرعد فقال : ملك يسبح بحمده .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن البراء أنه قرأ « يساقط عليك » بالياء . وأخرج عبد بن حميد ، عن مسروق أنه قرأ { تساقط عليك رطباً جنياً } بالتاء . وأخرج عبد بن حميد ، عن عاصم أنه قرأ { تساقط } مثقلة بالتاء . وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ، عن طلحة الإيابي أنه قرأ { تساقط عليك رطباً } مثقلة . وأخرج عبد بن حميد ، عن شقيق قال : لو علم الله أن شيئاً للنفساء خير من الرطب لأمر مريم به .