تفسير التستري - موافقا للمطبوع

الأنبياء ليذكرهم عهده وميثاقه ، وكان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من يكذب به ومن يصدق به ، فلا تقوم الساعة حتى تخرج كل نسمة قد أخذ الميثاق عليها ، ثم تقوم الساعة.

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلقتين ، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء ، وهي أول علامة من علامات الساعة المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [1] ، ألا وإن الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

نجاراً بعد ما كنت نبياً { فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ } يعني في المستقبل { كَمَا تَسْخَرُونَ } منا الساعة التراب عن رأسه وقد شاب فقال له عيسى عليه السلام : هكذا أهلكت ؟ قال لا ، مت وأنا شاب ، ولكنني ظننت أنها الساعة

البحر المحيط في التفسير

يَسْئَلُونَكَ : أي قريش ، وكانوا يلحون في البحث عن وقت الساعة ، إذ كان يتوعدهم بها ويكثر من ذلك ، فنزلت أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ، قالت عائشة رضي اللّه تعالى عنها : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يسأل عن الساعة