غريب القرآن

صلاة. 34- و (المفصّل) ما يلي المثاني من قصار السور، سميّت مفصلا لقصرها وكثرة الفصول فيها بسطر: بسم الله الرحمن الرحيم. 35- وأما (آل حميم) فإنه يقال: إن حم اسم من أسماء الله، أضيفت هذه السور إليه. كأنه قيل: سور الله. لشرفها وفضلها. قال الكميت: وجدنا لكم في آل حميم آية ...

الموسوعة القرآنية

الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ: الم الحروف التي فى أوائل السور فيها أقوال: قيل: هى سر الله وقيل: هى من التشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه. وقيل: هى من المكتوم الذي لا يفسر. وقيل: هى أسماء للسور. وقيل: هى أقسام أقسم الله تعالى بها لشرفها وفضلها، وموضع القسم لا رَيْبَ فِيهِ، وتكون لا جواب القسم.

التفسير الواضح

سورة النجم مكية على القول الصحيح، وعدد آياتها ثنتان وستون آية، وهي أول سورة أعلنها رسول الله صلّى الله وتشتمل هذه السورة على إثبات الرسالة وصدق الرسول في أن القرآن من عند الله، ثم الكلام على الأصناف وبيان أنها أسماء لا مسميات لها، ثم الكلام على الذات الأقدس ببيان آثاره في الوجود، وذكر حقائق إسلامية وجد بعضها

التفسير القرآني للقرآن

التفسير: مناسبة هذه الآيات لما قبلها، أنها تحدّث عن مواطن حرمات الله، التي بينت الآيات السابقة بعضا منها أي أن الله سبحانه وتعالى جعل الكعبة، والبيت الحرام، المقام عليها- جعلها موطن إصلاح وهداية ورشاد للناس وقوله: «وَالشَّهْرَ الْحَرامَ» أي والشهر الحرام كذلك جعله الله ظرف أمن وسلام، وإصلاح لأمر الناس، حيث والتعبير عنها، بالشهر الحرام باعتبارها كيانا واحدا فى حرمة القتال فيها، وإن تفرقت أزمانا، واختلفت أسماء

غرائب التفسير وعجائب التأويل

الغريب: أسماء القيامة في القرآن خمسون، فكل اسم يبنى على معنى يقع في ألف سنة. الآية عبارة عن أول أيام الدنيا إلى انقضائها، وأنها خمسون ألف سنة لا يدري أحدكم كم مضى وكم بقي إلا الله فحذف (خمسون) ومثل هذا لا يجوز الإقدام عليه في الكلام، فكيف في كلام الله سبحانه وتعالى. أنه - عليه السلام - سئل، وقيل له يوم كان مقداره خمسين ألف سنة، ما أطوله) : فقال - عليه السلام - صلى الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أمر الله جل وعلا نبيه في هذه الآية الكريمة أن يقول لعبده الأوثان : أروني أوثانكم التي ألحقتموها بالله عبادة ما لا ينفع ولا يضرّ ، فإحضارها والكلام فيها ، وهي مشاهدة أبلغ من الكلام فيها غائبة ، مع أنه صلى الله أخرى أن يسمّوها بأسمائها لأنّ تسميتها بأسمائها يظهر بها بعدها عن صفات الألوهية ، وبطلان عبادتها لأنها أسماء بِظَاهِرٍ مِّنَ القول بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُواْ مَكْرُهُمْ وَصُدُّواْ عَنِ السبيل وَمَن يُضْلِلِ الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ومعلوم أن المعبود بحق واحد وغيره من المعبودات أسماء الكفار ، ما أنزل الله بها من سلطان { وَمَا يَتَّبِعُ الذين يَدْعُونَ مِن دُونِ الله شُرَكَآءَ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظن وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ } [ يونس : 66 ] ، { إِنْ هِيَ إِلاَّ أَسْمَآءٌ سَمَّيْتُمُوهَآ أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنَزَلَ الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

السابقة : { حم (1) تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (2) } التفسير : { حم } اسم الله وروي أن أعرابياً قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ما حم؟ فقال : أسماء وفواتح سور. ومن جملة تلك التقادير أن يقال : السورة المسماة بحم. { تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم } وقد مر نظيره

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وأخرج الأموي في مغازيه عن عكرمة أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء لقد علمت أنني أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته { إِنَّكَ أَنتَ العزيز الكريم } وروي أن اللعين قال يوماً : يا معشر قريش أخبروني ما أسمي فذكرت له ثلاثة أسماء وقرأ الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهما على المنبر.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأقربين { التي تُؤْوِيهِ } مجاهد قبيلته { وَمَن فِي الأرض جَمِيعاً ثُمَّ يُنجِيهِ } ذلك الفداء من عذاب الله سبحانه { كَلاَّ } ليس كذلك لا يُنجيه من عذاب الله شيء. ثمّ ابتدأ فقال : { إِنَّهَا لظى } وقيل : معناه حقّا إنّها لظى ، فيكون متّصلا ولظى اسم من أسماء جهنّم ، ولذلك لم يجر ، وقيل : هي الدركة الثانية سمّيت بذلك لأنّها تتلظى ، قال الله تعالى : { فَأَنذَرْتُكُمْ