جامع البيان في تأويل آي القرآن

وعني بقوله: (فَقَدَرْنَا فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ) ما حدثنا به ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن ابن المبارك وهو كثير الرواية عن التابعين، وكثير الإرسال عن الصحابة، في سماعه منهم خلاف.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري (11/237) بعض الرسوم ثم قال: فالإشارة بقوله: "هذا الإنسان" إلى النقطة إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ (4) مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسْتَأْخِرُونَ) قال ابن كثير: يقول تعالى أنه ما أهلك قرية إلا بعد قيام الحجة عليها وانتهاء أجلها، وأنه لا يؤخر أمة حان هلاكها

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج ابن أبي حاتم بسنده الصحيح عن مجاهد قوله (فلا يستطيعون سبيلا) قال: مخرجا. قوله تعالى (تبارك الذي إن شاء جعل لك خيراً من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصوراً) انظر قول ابن كثير بداية السورة لبيان معنى (تبارك) .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وذكره ابن كثير عن ابن مسعود وابن عباس وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أخرج الطبري بسنده الحسن من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله (وجيء بالنبيين والشهداء) فإنهم ليشهدون قال ابن كثير: يخبر تعالى عن حال الأشقياء الكفار كيف يساقون إلى النار؟ وإنما يساقون سوقا عنيفا بزجر وتهديد

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

أَفَلَا تُبْصِرُونَ (51) أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هَذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ وَلَا يَكَادُ يُبِينُ) قال ابن كثير: وهذا كقوله تعالى (فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآَخِرِينَ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الطبري: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا يحيى، عن سفيان، عن عاصم، عن زر (فلما حضروه قالوا أنصتوا) قالوا: قال ابن كثير: وقوله (فلما قضي) أي: فرغ.

تفسير ابن أبى حاتم

ننجيك ببدن} - 14579 حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا أحمد بن أَبِي سريج، ثنا داود بن المحبر بن قحذم المقدسي، عَنْ كثير سألت الحسن، قلت: يا أبا سعيد، اسم الله الأعظم الّذِي إِذَا دعي به أجاب، وَإِذَا سئل به أعطى؟ قَالَ: ابن أما تقرأ القرآن؟ قول الله: " وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا " إِلَى قَوْلِهِ " المؤمنين} ابن

التفسير الميسر

ووهبنا لداود ابنه سليمان، فأنعمنا به عليه، وأقررنا به عينه، نِعْم العبد سليمان، إنه كان كثير الرجوع إلى

المختصر في تفسير القرآن الكريم

إن هذا القرآن كتاب أنزلناه إليك كثير الخير والنفع، ليتدبر الناس آياته ويتفكروا في معانيها، وليتعظ به