تيسير التفسير
أي ان الملك كله والقدرة كلها لله وحده فلا يجوز لانسان ان يتوجه الا اليه. فقالت: أما إنها اخر سورة نزلت، فما وجدتم فيها من حلال فاستحلّوه، وما وجدتم من حرام فحرموه. والحقيقة ان سورة المائدة من اعظم السور في القرآن الكريم لما اشتملت عليه من احكام وارشادات وبيان للحقائق المباركة ظواهر تنفرد بها لا نكاد نجد شيئا منها في غيرها من السور المدنية حتى في أطول سوَر القرآن وهي سورة ولذلك نرى ان كل ما يدور الحديث عنه في سورة المائدة يتعلق بأمرين بارزين: تشريع للمسلمين في خاصة أنفسهم
أنوار التنزيل وأسرار التأويل
(74) سورة المدثر مكية، وآيها خمس وخمسون آية [سورة المدثر (74) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ بحراء فنوديت فنظرت عن يميني وشمالي فلم أر شيئاً، فنظرت فوقي فإذا هو على عرش بين السماء والأرض- يعني الملك ناداه- فرعبت فرجعت إلى خديجة فقلت: دثروني، فنزل جبريل وقال: يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ولذلك قيل هي أول سورة [سورة المدثر (74) : الآيات 3 الى 4] وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ [سورة المدثر (74) : الآيات 5 الى 7] وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5) وَلا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِرُ (6) وَلِرَبِّكَ
مفاتيح الغيب
المسألة الخامسة : لا يجوز هاهنا مالك الناس ويجوز : مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ في سورة الفاتحة ، والفرق أن قوله : بِرَبِّ النَّاسِ أفاد كونه مالكا لهم فلا بد وأن يكون المذكور عقيبه هذا الملك ليفيد أنه مالك ومع كونه مالكا فهو ملك ، فإن قيل : أليس قال في سورة الفاتحة : رَبِّ الْعالَمِينَ ثم قال : مالِكِ يَوْمِ [سورة الناس (114) : آية 4] مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ (4) قوله تعالى : مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ [سورة الناس (114) : آية 6] مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) أما قوله تعالى : مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ
التفسير الميسر
وقال يوسف للذي علم أنه ناجٍ من صاحبيه: اذكرني عند سيِّدك الملك وأخبره بأني مظلوم محبوس بلا ذنب، فأنسى
التفسير من سنن سعيد بن منصور
# 419 حدثنا سعيد قال نا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال قال عمر بن الخطاب
تفسير ابن عبد السلام
{ قَرِينُهُ } الملك الشهيد عليه ، أو الذي قيض له من الشياطين ، أو الإنس قاله ابن زيد { مَا لَدَىَّ عَتِيدٌ
تفسير العز بن عبد السلام
فيأتيهم ذلك وإذا سألوا الله شيئاً قالوا: {سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ} {وَتَحِيَّتُهُمْ} ملكهم سالم، التحية: الملك
تفسير العز بن عبد السلام
يوحى إليه الملك والنبي من يوحي إليه في نومه، أو الرسول هو المبعوث إلى أمة والنبي مُحَدَّثٌ لا يبعث إلى
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
41 -، 42 - واستمع لما أُخبرك به من حديث القيامة لعظم شأنه، يوم يُنادى الملك المنادى من مكان قريب ممن
فضائل القرآن للمستغفري
485- وأخبرنا زاهر أخبرنا أبو الحسن علي بن مبشر حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي حدثنا عبد الصمد بن عبد