كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

ونظيره ( الصلاة ( أما أن لايصلي أو يصلي رياء أو كسلان أو يصلي مخلصا و الأقسام الثلاثة الآول مذمومة كذلك و تواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمة ) فى الصبر و المرحمة أربعة أقسام و كذلك ( استعينوا بالصبر و الصلاة ) فهم في الصبر و الصلاة فعامة هذه الاشفاع التى في القرآن إما عملان و إما وصفان فى عمل انقسم الناس فيها قسمة رباعية ثم ان كانا عملين منفصلين كالصلاة و الصبر و الصلاة و الزكاة و نحو ذلك نفع احدهما و لو ترك

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

صيام النهار فنزلت هذه الآية و كذلك ذكر سائر المفسرين مايشبه هذا المعنى و قد ذم الله الذين اضاعوا الصلاة عظيما و ذم الذين اتبعوا ما اترفوا فيه و الذين يتمتعون و يأكلون كما تأكل الانعام وأكثر الذين اضاعوا الصلاة ^ ( إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة و البغضاء فى الخمر و الميسر و يصدكم عن ذكر الله و عن الصلاة ) ^ ) فجمعوا فجمعوا بين الشهوة المحرمة و ترك ذكر الله و إضاعة الصلاة و كذلك غيرهم من أهل الشهوات ثم

تفسير ابن عبد السلام

{ فَاسْجُدُواْ } سجود الصلاة ، أو سجود التلاوة .

تفسير العز بن عبد السلام

48 - {صَفّاً} بعد صف كصفوف الصلاة.

روائع البيان تفسير آيات الأحكام

[3] التوجه إلى الكعبة في الصلاة

مفاتيح الغيب

عن القراءة مع أنه لا يسمع قراءة الإمام بقي معطلاً ، فوجب أن يكون حال القارىء أفضل منه ، لقوله عليه الصلاة والسلام : "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب" والاستثناء من النفي إثبات ، فإذا حصلت قراءة الفاتحة في الصلاة الحجة الثانية : أن الأعرابي الذي علمه عليه الصلاة والسلام الصلاة أمره أن يقرأ بأم القرآن ، ثم قال : وكذلك واحتج المخالف بما روي عن عائشة أنها قالت : فرضت الصلاة في الأصل ركعتين فأقرت في السفر وزيدت في الحضر جزء : 1 رقم الصفحة : 27 فروع على اشتراط الفاتحة في الصلاة : المسألة الرابعة عشرة :

مفاتيح الغيب

كان يصلي بالهاجرة ، وكانت أثقل الصلوات على أصحابه ، وربما لم يكن وراءه إلا الصف والصفان ، فقال عليه الصلاة والسلام : "لقد هممت أن أحرق على قوم لا يشهدون الصلاة بيوتهم" فنزلت هذه الآية والثاني : صلاة الظهر تقع كانت تقرأ "حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر" وجه الاستدلال أنها عطفت صلاة العصر على الصلاة بوجوه الأول : ما روي عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وسلّم قال يوم الخندق : "شغلونا عن الصلاة أشق ، فكان صرف التأكيد إلى هذه الصلاة أولى.

مفاتيح الغيب

الطائفة الأولى يصلي الإمام بهم ركعة ويعودون إلى وجه العدو ، وتأتي الطائفة الثانية فيصلي بهم بقية الصلاة وجه العدو ، ثم تعود الطائفة الثانية فيقضون بقية صلاتهم بقراءة ، والفرق أن الطائفة الأولى أدركت أول الصلاة ، وهم في حكم من خلف الإمام ، وأما لاثانية فلم تدرك أول الصلاة ، والمسبوق فيما يقضي كالمنفرد في صلاته وأعلم أنه وردت الروايات المختلفة بهذه الصلاة ، فلعله صلى الله عليه وسلّم صلى بهم هذه الصلاة في أوقات قال الواحدي رحمه الله : وفيه رخصة للخائف في الصلاة بأن يجعل بعض فكره في غير الصلاة.

مفاتيح الغيب

والثاني : أن دين محمد عليه الصلاة والسلام مبني على الإيمان بالبعث والقيامة ، وليس لأحد من الأنبياء مبالغة في تقرير هذه القاعدة مثل ما في شريعة محمد عليه الصلاة والسلام ، فلهذا السبب كان الإيمان بنبوة محمد عليه الصلاة والسلام وبصحة الآخرة أمرين متلازمين ، والثالث : يحتمل أن يكون المراد من هذا الكلام التنبيه على بالذكر ؟ لأنا نقول : المقصود منه التنبيه على أن الصلاة أشرف العبادات بعد الإيمان بالله وأعظمها خطراً قال عليه الصلاة / والسلام : "من ترك الصلاة متعمداً فقد كفر" فلما اختصت الصلاة بهذا النوع من التشريف ،