تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع

النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (82) سمى معنى القول ومؤداه بالقول ، وهو ما وعدوا من قيام الساعة والمراد : مشارفة الساعة وظهور أشراطها وحين لا تنفع التوبة. ودابة الأرض : ____________ (1).

مفردات القرآن

وقال بعضهم : أصله لا ، وزيد فيه تاء التأنيث تنبيها على الساعة أو المدّة «3» ، كأنه قيل : ليست الساعة

التفسير الواضح

والأرض من الملائكة والإنس والجن حتى الأنبياء والرسل لا يعلمون الغيب أى ما غاب عنهم ، ومن جملته قيام الساعة والوحدانية ، وذلك كله يفيد انفراده بالالوهية وما يشعر الكفار في أى وقت يبعثون للحساب والجزاء ، وسآتيهم الساعة

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

> > كان المشركون يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن وقت قيام الساعة استعجالاً على سبيل الهزء ، لرسوله أنها قريبة الوقوع ، تهديداً للمستعجلين ، وإسكاتاً للمتحنين { قَرِيبًا } شيئاً قريباً ، أو لأن الساعة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

أمن من كل ما يزعج، قال تعالى:{ إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ }[الدخان: 51] وإضافة زلزلة الساعة أَرْضَعَتْ } الآية، والرضاع والحمل إنما هو في الدنيا، وقيل تكون في النفخة الأولى، وقيل تكون مع قيام الساعة

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

ٱلنَّارُ } مبتدأ، وجملة { يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا } خبره، والمعنى: تعرض أرواحهم من حين موتهم إلى قيام الساعة عرضها.قوله: { وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ } إما معمول لادخلوا، أو لمحذوف تقديره يقال بهم يوم تقوم الساعة

تفسير النسائي

القزَّازُ، عن أبي الطُفيل، عن حُذيفة بن أسيدٍ، قال:" اطَّلعنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ونحن نتذاكر الساعة ، فقال: " إن الساعة لا تقوم حتى تكون عشرٌ: الدُّخانُ، والدَّجَّالُ، وطلوعُ الشمسِ من مغربها، والدابةُ

تفسير مقاتل بن سليمان

يَعْلَمُ مَن فِي ٱلسَّمَاواتِ } يعني الملائكة { وٱلأَرْضِ } الناس { ٱلْغَيْبَ } يعني البعث، يعني غيب الساعة حين عاينوها ما شكوا فيه، وعموا عنه في الدنيا، { بَلْ هُمْ } اليوم { فِي شَكٍّ مِّنْهَا } يعني من الساعة

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

. * * * ¬__________ (¬1) قد تم الفراغ من تفسير هذه السورة الكريمة في تمام الساعة الخامسة من يوم السبت

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

والله أعلم * * * ¬__________ (¬1) إلى هنا تمّ تفسير هذه السورة في اليوم العشرين في الساعة الرابعة يوم