تيسير الكريم الرحمن

مقدمة صاحب الفضيلة الشيخ: عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل وقد كان لشيخنا العلامة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله - من ذلك حظ وافر وذلك بتفسيره المسمى ولما صارت طبعاته بهذه المثابة مع حاجة الناس إليه سمت همة ابننا الشيخ الفاضل: عبد الرحمن بن معلا اللويحق الأستاذ بكلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية إلى طبعه على هامش المصحف الموجه كل جزء (20

معالم التنزيل

. - الحميدي عبد الله بن الزبير سفيان بن عيينة، عمرو بن دينار، عكرمة أبو عبد الله مولى ابن عباس. - وهو الدلائل» 2/ 365 من طرق عن سفيان به. 1284- في بعض ألفاظه غرابة، رجاله رجال البخاري ومسلم، لكن شريك وهو ابن عبد الله بن أبي نمر المدني فيه ضعف، قال ابن معين: لا بأس به، وقال النسائي: ليس بالقوي، ووثقه أبو داود ووهاه «التقريب» : صدوق يخطىء. - سليمان هو ابن بلال. - رواه المصنف من طريق البخاري، وهو في «صحيحه» 7517 عن عبد العزيز بهذا الإسناد. - وأخرجه مسلم 162 ح 262 وأبو عوانة 1/ 125 و135 من طريق سليمان بن بلال عن شريك به

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 891 """" 4954 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، الله بن مرة ، عن مسروق قال : قال عبد الله : انهار الجنة تفجر من جبل من مسك . 4957 حدثنا أبو بكر بن أبي موسى الانصاري ، ثنا هارون بن حاتم ، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ، عن اسباط ، عن السدي ، عن أبي مالك قوله ، حدثني عبد الله بن لهيعة ، حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى جنات تجري من تحتها داود مولى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، ثنا سهل بن عثمان أبو معاوية ، عن داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 71 """""" أن نبشركم بما نبشر به المتقين وأخرج عبد الرزاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبى العرب تقولها كان الرجل إذا نزلت به شدة قال حجرا محجورا حراما محرما وأخرج الفريابى وابن أبى شيبة وعبد بن مجاهد ) وقدمنا إلى ما عملوا من عمل ( قال عمدنا إلى ماعملوا من خير ممن لا يتقبل منه فى الدنيا وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبى حاتم عن على بن أبي طالب في قوله ) هباء منثورا ( قال الهباء شعاع الشمس الذى يخرج من الكوة وأخرج عبد الرزاق والفريابى وابن المنذر وابن أبى حاتم عن على بن أبى طالب قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد والحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن المنذر وابن مردويه وأبو نعيم في دلائل النبوّة وابن وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن جرير وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه وأبو الشيخ عن جعفر بن محمد عن أبيه وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : « قرأ رسول الله { لقد جاءكم رسول من أنفسكم } فقال علي بن أبي طالب Bه : وأخرج ابن سعد وابن أبي شيبة في المصنف عن محمد بن علي بن حسين أن النبي A قال « إنما خرجت من نكاح ولم أخرج وأخرج ابن أبي عمر العدني في مسنده والطبراني في الأوسط وأبو نعيم في الدلائل وابن عساكر عن علي بن أبي طالب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحاكم وصححه ، عن محمد بن حمزة بن عمر الأسلمي ، عن أبيه Bه قال : قال رسول الله A : « فوق وأخرج ابن المنذر عن شهر بن حوشب Bه في قوله { ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه } قال : نعمة الإِسلام وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر ، عن أبي مجلز Bه قال : رأى حسين بن علي Bه رجلاً يركب دابة ، فقال وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن طاوس Bه ، أنه كان إذ ركب دابة قال : بسم الله اللهم هذا من مَنِّكَ وفضلك وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير ، عن مجاهد Bه في قوله : { وما كنا له مقرنين } قال : الإِبل والخيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن قتادة Bه في قوله : { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } الآية ، قال : كان حرم وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الشعبي وقتادة Bهما { يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك } قال : حرم وأخرج الهيثم بن كليب في مسنده والضياء المقدسي في المختارة من طريق نافع عن ابن عمر قال : « قال رسول الله وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مسروق « أن رسول الله A حلف لحفصة أن لا يقرب أمته ، وقال : هي عليَّ وأخرج سعيد بن منصور وابن المنذر عن الضحاك « أن حفصة زارت أباها ذات يوم ، وكان يومها ، فجاء النبي A فلم

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

هذا بهتان عظيم آية 16 النور : ( 16 ) ولولا إذ سمعتموه . . . . . 14238 حدثنا أبو سعيد الاشج ، ثنا حفص بن سبحانك يعني : الا قلتم ، سبحانك هذا بهتان عظيم ، يعني : الا قلتم هذا كذب بهتان عظيم ، مثل ما قال سعد بن الله ان تعودوا لمثله ابداً . 14241 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير ، قال : ثم وعظ الله الذين خاضوا في امر عائشة ، فقال : يعظكم ان تعودوا لمثله ابداً عبد الله ، حدثني ابن لهيعة ، حدثني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في سننه عن مجاهد في قوله وفي لفظ مسلم : ليس في حب ولا تمر صدقة حتى يبلغ خمسة أوسق " وأخرج مسلم وابن ماجه والدارقطني عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال " ليس فيما دون خمس أواق من الورق صدقة وليس فيما دون خمس دون خمسة أوسق من التمر صدقة " وأخرج البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والدارقطني عن ابن عمر عبد الله " أنه سمع النبي صلى الله عليه و سلم يقول : فيما سقت الأنهار والعيون العشر وفيما سقي بالسانية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق وابن المنذرعن وهب قال : قالت قريش للنبي صلى الله عليه و سلم : إن سرك أن نتبعك عاما الله قل يا أيها الكافرون إلىآخر السورة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف عن سعيد بن ميناء مولى أبي البختري قال : لقي الوليد بن المغيرة والعاصي بن وائل والأسود بن المطلب وأمية بن خلف رسول عليه كنا قد أخذنا منه حظا فأنزل الله قل يا أيها الكافرون لا أبعد ما تعبدون حتى انقضت السورة وأخرج عبد فأنزل الله قل يا أيها الكافرون السورة كلها وأخرج ابن أبي حاتم عن زرارة بن أوفى قال : كانت هذه السورة