تفسير القرآن العظيم

وفي صحيح البخاري في قصة الصديق مَعَ أَضْيَافِهِ شَبِيهٌ بِهَذَا، وَفِيهِ وَفِي هَذِهِ القصة دلالة ___

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مرارا قرأ ابن محيصن وحميد وابن كثير وحفص ويعقوب وأبو عمر في رواية الدورى يحشرهم بالياء التحتية واختارها أبو ابن عطية هى قليلة فى الاستعمال قوية في القياس لأن يفعل بكسر العين في المتعدى أقيس من يفعل بضمها ورده أبو ضلوا السبيل ( قرأ ابن عامر وأبو حيوة وابن كثير وحفص فنقول بالنون وقرأ الباقون بالياء التحتية واختارها أبو عبيد كما اختار القراءة بها فى نحشرهم وكذا أبو حاتم والاستفهام في قوله ? عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر لاتجوز هذه القراءة ولو كانت صحيحة لحذفت من الثانية قال أبو عبيدة لا تجوز

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقال منه: مشجت هذا بهذا: إذا خلطته به، وهو ممشوج به ومشيج: أي مخلوط به، كما قال أبو ذؤيب: كأنَّ الرّيشَ الأمشاج الذي عني بها في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن ابن الأصبهاني، عن عكرِمة قال: ماء الرجل وماء المرأة يختلطان قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا زكريا، عن عطية، عن ابن عباس، قال: ماء المرأة وماء الرجل يمشجان. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم : كذاب" . وقال ابن حجر : "مجمع على تركه" .

معالم التنزيل

. - والثالثة: أبو صالح واسمه باذام ويقال «باذان» قال الذهبي «الميزان» (1/ 296) ما ملخصه: ضعفه البخاري قال ابن معين: ليس به بأس، وقال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يذكر عن سفيان قال: قال الكلبي: قال لي أبو أبو معاذ هو الفضل بن خالد النحوي، وثقه ابن حبان وعبيد الله سليمان، وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: لا بأس ذكره الذهبي في «الميزان» (4/ 429) ، وقال: قال أبو حاتم: مجهول. قال الذهبي: قلت وثقه غيره اهـ. وشيخه بكير بن معروف هو أبو معاذ قال الذهبي (1/ 351) : وثقه بعضهم، وقال ابن المبارك: ارم به، وقال ابن

معالم التنزيل

مع أن عبد الرحمن بن ساعدة قال عنه أبو حاتم في «العلل» 2/ 215: لا يعرف. وقال ابن حجر في «الإصابة» 3/ 48- 149: إن المحفوظ إنما هو عبد الرحمن بن سابط. - وأخرجه أبو نعيم بإثر 424 الوجه، وأبو سورة هو ابن أخي أبي أيوب يضعف في الحديث ضعفه يحيى بن معين جدا. - وقال: سمعت البخاري يقول: أبو ، وهو ضعيف، كذا إسناده منقطع بين أبي سورة وبين أبي أيوب. - وورد أيضا من حديث أبي هريرة مختصرا أخرجه أبو وقد رواه أبو نعيم عن حديث علقمة هذا فقال: عن أبي صالح عن أبي هريرة فذكره اهـ.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يقال منه: مشجت هذا بهذا: إذا خلطته به، وهو ممشوج به ومشيج: أي مخلوط به، كما قال أبو ذؤيب: كأنَّ الرّيشَ الأمشاج الذي عني بها في هذا الموضع، فقال بعضهم: هو اختلاط ماء الرجل بماء المرأة. * ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو حدثنا أبو هشام، قال: ثنا ابن يمان، عن سفيان، عن ابن الأصبهاني، عن عكرِمة قال: ماء الرجل وماء المرأة يختلطان قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا زكريا، عن عطية، عن ابن عباس، قال: ماء المرأة وماء الرجل يمشجان. وقال أبو علي النيسابوري الحافظ والدارقطني والحاكم: كذاب". وقال ابن حجر: "مجمع على تركه".

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القول في تأويل قوله عز ذكره: {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في حدّ"الوجه"

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) } قال أبو

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 1022 حدثنا سعيد قال نا أبو عوانة عن مهاجر أبي الحسن قال أتيت أبا وائل وحده فقال ردها فضعها مواضعها

التفسير من سنن سعيد بن منصور

# 60 حدثنا سعيد قال نا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمار عن حذيفة قال ليقرأن القرآن أقوام يقيمونه كما