فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والبيهقي في الشعب عن عبد الله بن الزبير في قوله ( وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) قال سبيل الغائط والبول سورة حين من الدهر والضيف مصدر يطلق على الواحد والاثنين والجماعة وقد تقدم الكلام على قصة ضيف إبراهيم في سورة
معالم التنزيل
هِ. __________ (1) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة نوح، باب (ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق) 8 / 667. (2) أخرجه البخاري في التفسير - تفسير سورة نوح، باب (ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق) 8 / 667.
تيسير الكريم الرحمن
تمت ولله الحمد. (3) تفسير سورة ن وهي مكية __________ (1) في ب: إنكم. (2) في ب: أمنيتكم. (3) في ب: تم تفسير سورة الملك والحمد لله.
تيسير الكريم الرحمن
تم تفسير سورة المدثر ولله الحمد (4) . تفسير سورة القيامة [وهي] مكية __________ (1) كذا في ب، وفي أ: ولا يرضى أعمالهم. (2) في ب: وبين ما يفعل
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تُقْرِئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان!
جامع البيان في تأويل آي القرآن
الأعمش، قال: قرأ أنس هذه الآية: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلا} [سورة وهذا الأثر سيأتي بهذا الإسناد، وبإسناد آخر، في تفسير سورة "المزمل: 29: 82".
جامع البيان في تأويل آي القرآن
مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [سورة حِبَابُهَا فهو يؤامر قلبه، ولكنه أطاعه. (2) ديوانه: 108 وسيأتي في تفسير آية يونس: 77 (11: 101 بولاق) ، وآية سورة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [سورة القرآن لا يأتي به الجنّ والإنس ولو تظاهروا وتعاونوا على الإتيان به، وتحدَّاهم بمعنى التوبيخ لهم في سورة
معالم التنزيل
بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} (4) (اللَّيْلِ -10) __________ (1) أخرجه البخاري في تفسير سورة ب". (4) أخرجه البخاري في الجنائز، باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله: 3 / 225، وفي تفسير سورة
معالم التنزيل
إلى فرجها، فوقع الحمل بسبب ذلك، كما قال: "ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا" (سورة التحريم-12) وقال: "والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا" (سورة الأنبياء-91) .