المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة
خرج إلى المسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة، قال: (أما إنه ليس من أهل هذه الأديان أحد يذكر اللَّه هذه الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قلت : فيه فرق لطيف وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعاً عن قيام وقت الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله تعالى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
اتقوا الله ، يا بني فلان يا بني فلان " وكذا ما لزم عن إلزامهم له بعلم الساعة من أنه يكون إلهاً : {إن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن الربيع { وترى الناس سكارى } قال : ذلك عند الساعة ، يسكر
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إذن إذا كان عذاب الدنيا فله أيضاً في السياق ما يؤيده وإذا كان الساعة الستعة مذكورة فله في السياق أيضاً
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
إذن إذا كان عذاب الدنيا فله أيضاً في السياق ما يؤيده وإذا كان الساعة الستعة مذكورة فله في السياق أيضاً
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (3)) الكلام عن الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قوله : { لقضي بينهم } قولان : أحدهما : لقضي بينهم بإقامة الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
في قوله تعالى : { وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوّ نَّيْلاً } قالوا : هذه الآية للمسلمين إلى أن تقوم الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فذلك قوله { لا تدركه الأبصار } ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة