غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ومنها أنه إذا قال: يا هو فقد حكم على كل ما سوى الله تعالى بأنه نفي محض، لأنه لو حصل في الوجود شيئان لكان ولاختصاص هذا الذكر بهذه الأسرار ذكر الغزالي لا إله إلا الله توحيد العوام، ولا إله إلا هو توحيد الخواص فالأول فناء عما سوى الله، والثاني فناء في الله، والثالث فناء عما سوى الذات، والرابع فناء عن الفناء عما الحادي عشر في بقية مباحث الأسماء اختلفوا في أسماء الله تعالى توقيفية أم لا. القائلون بعدم التوقيف احتجوا بأن أسماء الله تعالى وصفاته مذكورة بالفارسية والتركية وأن شيئا منها لم يرد
لباب التأويل في معاني التنزيل
آية وألف ومائتان وتسع وسبعون كلمة وخمسة آلاف وخمسمائة وأربعون حرفا، روي عن ابن عباس أن النبي صلّى الله بسم الله الرّحمن الرّحيم [سورة الشعراء (26): الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ طسم الله تعالى وقيل اسم من أسماء القرآن، وقيل اسم السورة وقيل أقسم بطوله وسنائه وملكه تِلْكَ آياتُ أي هذه لأنزل عليهم آية يذلون منها فلا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية الله سبحانه وتعالى. وقيل: معناه لو شاء الله لأراهم أمرا من أمره لا يعمل أحد منهم بعده معصية.
تفسير الخازن
الرد عليهم في قولهم وأنا لنظنك من الكاذبين فوصف نفسه بالأمانة وأنه أمين في تبليغ ما أرسل به من عند الله في موضع الضرورة إلى مدحها ) أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم ( يعني أعجبتم أن أنزل الله رجل تعرفونه لينذركم بأس ربكم ويخوفكم عقابه ) واذكروا إذ جعلكم خلفاء بعد قوم نوح ( يعني واذكروا نعمة الله العظيمة ) فاذكروا آلاء الله ( يعني نِعَم الله وفيه إضمار تقديره فاذكروا نعمة الله عليكم واعملوا عملاً الهباء فبعث الله عز وجل
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
الدال، {حق قدره} بفتح الدال؛ أي: ما عظموه حقيقة تعظيمه، والضمير في {قَدَرُوا}: قال ابن عباس - رضي الله روى البخاري عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه لقول الحبر، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وَمَا قَدَرُوا وأخرج الشيخان والنسائي وابن ماجه في جماعة آخرين عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما -: أن رسول الله - صلى - صلى الله عليه وسلم - المنبر، حتى قلنا: ليَخِرَّنَّ به.
فهم القرآن
والثانية أنه كان تقدم من الله عز وجل في المسيح والملائكة وفي عزير أخبار أنهم من أهل الجنة قبل نزول هذه الآية ولا جائز أن يكذب الله عز وجل خبره الأول وإنما حاج النبي صلى الله عليه وسلم ابن الزبعري لما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه قبل ذلك في الملائكة والمسيح وعزير أنهم أولياؤه فأراد أن يكذب النبي عليه السلام ولم يتقدم من الله جل ذكره في المسيح والملائكة أخبار في أوليائه ما كان الله ليخبر بعذابهم ثم نسخه بقوله إن الذين سبقت لهم منا الحسنى فمن زعم أن الله جل ذكره نسخ خبره فقد وصف الله سبحانه بالكذب
الجامع لأحكام القرآن
عنها وغيرها من جملة أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ممن قال الله فيهم: " ويطهركم تطهيرا " وسيأتى. الرابعة - ودلت الآية أيضا على أن منتهى السلام " وبركاته " كما أخبر الله عن صالحي عباده " رحمة الله وبركاته وروى عن على رضى الله عنه أنه قال: دخلت المسجد فإذا أنا بالنبي صلى الله عليه وسلم في عصبة من أصحابه، فقلت قال: ودخلت الثانية، فقلت: السلام عليكم ورحمة الله فقال: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثلاثون لى وعشرون فدخلت الثالثة فقلت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: فقال: " وعليك السلام ورحمة الله وبركاته ثلاثون لى
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال مجاهد: (إن العالم من خشي الله عز وجل). وقال الحسن البصري: (العالم من خشي الرحمان بالغيب، ورغب فيما رغّب الله فيه، وزهد فيما سخط الله فيه، ثم الله - صلى الله عليه وسلم -: [فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع] (¬1). وفي الأثر عن علي رضي الله عنه: (إن الفقيه حق الفقيه من لم يُقنط الناس من رحمة الله، ولم يرخص لهم في معاصي الله تعالى، ولم يؤمنهم من عذاب الله، ولم يدع القرآن رغبة عنه إلى غيره، إنه لا خير في عبادة لا علم فيها
تفسير أحمد حطيبة
تفسير قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصدون) ذكر الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات أن ونحن نعبد هذه الآلهة من دون الله، فإذا كان كل ما يعبد من دون الله في النار فقد رضينا أن تكون آلهتنا فهو يقول: كل ما يعبد من دون الله فهو في النار، والمسيح عيسى ابن مريم رسول الله وقد عبد من دون الله فسيكون وقد قالوا ذلك ليصدوا عن سبيل الله عز جل ويصدوا عن دين الله سبحانه وتعالى، فأنزل الله سبحانه ((وَلَمَّا الحسنى، وهو لم يرض عما فعله هؤلاء وقد رفعه الله سبحانه إليه وسينزله مرة ثانية ليتوفى على الأرض كما توفي
مفاتيح الغيب
، ج 1 ، ص : 108 وهو الاسم الدال على كون الشيء موصوفا بالصفة الفلانية كالعالم والقادر ، والأظهر أن أسماء المسألة السابعة : يشبه أن تكون أسماء الصفات سابقة بالرتبة على أسماء الذوات القائمة بأنفسها ، لأنا لا أقسام أسماء المسميات : المسألة الثامنة : في أقسام الأسماء الواقعة على المسميات : اعلم أنها تسعة ، فأولها
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم أجاب عليهم بنفي السفاهة عنه واستدرك من ذلك بأنه رسول الله رب العالمين وقد تقدم بيان معنى هذا قريبا ( في قصة نوح التى قبل هذه القصة قوله ) واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح ( أذكرهم نعمة من نعم الله على ما كان عليه آباؤهم فى الأبدان وقد ورد عن السلف حكايات عن عظم أجرام قوم عاد قوله ) فاذكروا آلاء الله قوله ) قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ( هذا استنكار منهم لدعائه إلى عبادة الله وحده دون معبوداتهم التى ( يعني أسماء الأصنام التى كانوا يعبدونها جعلها أسماء لأن مسمياتها لا حقيقة لها بل تسميتها بالآلهة باطلة