القراءات وأثرها في علوم العربية

قال «ابن مالك»: وقيل يا النفس مع الفعل التزم ... نون وقاية الى ان قال: واضطرارا خففا ... قرأ «ابن عامر، وابو جعفر، ويعقوب» «رحما» بضم الحاء. وقرأ الباقون باسكان الحاء (¬2). وقال «ابن كثير» في تفسير قوله تعالى: فَأَرَدْنا أَنْ يُبْدِلَهُما رَبُّهُما خَيْراً مِنْهُ زَكاةً وَأَقْرَبَ ارحم به منه» اهـ وقال «قتادة»: ابر بوالديه» اهـ (¬4). ¬_________ (¬1) سورة الكهف الآية 81. (¬2) قال ابن واتحاف فضلاء البشر ص 294. (¬3) انظر: المفردات في غريب القرآن ص 191. (¬4) انظر: مختصر تفسير ابن كثير ج

نواسخ القرآن

إلى قوله وهم صاغرون قاله قتادة وابن السائب أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا أحمد بن يحيى بن مالك قال بنا عبد الوهاب عن سعيد وابنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر فلا مجادلة أشد من السيف والقول الثاني أنها ثابتة الحكم وهو مذهب جماعة منهم ابن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقرأ ابن عامر : «والشمسُ والقمرُ والنجومُ مسخراتٌ» بالرفع فيهن هاهنا وفي [ النحل : 12 ] ، تابعه حفص في أحدها : تفاعل من البركة ، رواه الضحاك عن ابن عباس ؛ وكذلك قال القتيبيُّ ، والزجاج. وقال أبو مالك : افتعل من البركة. وقال الحسن : تجيء البركة من قِبَله. والثاني : أن تبارك بمعنى تعالى ، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثالث : أن المعنى : باسمه يُتبرَّك في كل شيء ، قاله ابن الانباري.

نواسخ القرآن

قوله وهم صاغرون قاله قتادة وابن السائب أخبرنا إسماعيل بن أحمد قال أبنا عمر بن عبيد الله قال أبنا ابن الحسين قال أبنا البرمكي قال أبنا محمد بن إسماعيل قال بنا أبو بكر بن أبي داود قال بنا أحمد بن يحيى بن مالك قال بنا عبد الوهاب عن سعيد وابنا ابن ناصر قال أبنا ابن أيوب قال أبنا ابن شاذان قال أبنا أبو بكر النجاد بالله ولا باليوم الآخر فلا مجادلة أشد من السيف والقول الثاني أنها ثابتة الحكم وهو مذهب جماعة منهم ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كانوا خائفين، فأمروا أن يصلوا في بيوتهم. 17801- قال، حدثنا عبد الله، عن إسرائيل، عن السدي، عن أبي مالك إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم:(واجعلوا بيوتكم قبلة)، قال: كانوا يصلون في بيوتهم يخافون. 17804- حدثنا ابن حدثنا زيد بن الحباب، عن أبي سنان، عن الضحاك:(أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا) ، قال: مساجد. 17805- حدثنا ابن (واجعلوا بيوتكم قبلة) ، قال: كانوا خائفين، فأمروا أن يصلوا في بيوتهم. 17806- حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:(واجعلوا بيوتكم قبلة)، قال: قال أبي (1) اجعلوا في بيوتكم مساجدكم تصلُّون

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

نا ابن وهب (¬1)، قال: نا إبراهيم بن بسطام (¬2)، قال: نا سعيد بن عامر (¬3)، قال: نا جعفر بن سليمان (¬4 )، عن مالك بن دينار (¬5)، قال: ما ضرب عبدٌ بعقوبة أعظم من قسوة قلب، وما غضب الله على قومٍ إلا ونزع منهم الرحمة (¬6). 23 - {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ} قال ابن مسعود وابن عباس قالت الصحابة -رضي الله اختلاف (¬9). ¬__________ (¬1) عبد الله بن محمد بن وهب الدينوري قال الدارقطني: متروك. (¬2) الأبلي ذكره ابن ، صدوق زاهد لكنه كان يتشيع. (¬5) البصري الزاهد، صدوق. (¬6) [2487] الحكم على الإسناد: ضعيف جداً، فيه ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن عباس - رضي الله عنهما -: فرُّوا منه إليه واعملوا بطاعته (¬1). وقال أبو بكر الوراق: فِروا من طاعة الشيطان إلى طاعة الرَّحْمَن (¬2). [2782] وأخبرني ابن فنجويه (¬3) رحمه الله، قال: حَدَّثَنَا ابن يوسف (¬4)، قال: حَدَّثَنَا محمَّد بن حمدان بن سفيان (¬5)، قال: حَدَّثَنَا القرآن" للقرطبي 17/ 54. (¬3) ثِقَة، صدوق كثير الرواية للمناكير. (¬4) عبد الله بن يوسف بن أَحْمد بن مالك حبان في "الثِّقات" وقال ابن حجر: ثِقَة.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن كيسان: المال العظيم (¬2). وقال أبو عبيدة (¬3) (¬4): تقول العرب: هو وزن لا يُحد. وقال الباقون: هو محدود، ثم اختلفوا فيه: [718] فأخبرني ابن فنجويه (¬5)، ثنا أبو بكر بن مالك القطيعيُّ (¬6)، ¬__________ = عبد الرَّزّاق، ثنا معمر، عن ابن خثيم، عن محمَّد بن الأسود بن خلف، عن أَبيه، عن النَّبِيّ وقوله فيه نظر؛ فمحمد ابن أسود بن خلف عن أَبيه، قال الإِمام الذهبي: لا يعرف هو ولا أبوه، تفرّد عنه عبد المسانيد" لابن كثير 1/ 324. (¬2) أخرج الطبري في "جامع البيان" 3/ 201 عن الرَّبيع مثله. (¬3) انظر قول ابن

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

قال ابن مسعود: جاء البشير بين يدي العير (¬1). قال ابن عباس: حمله يهوذا دُونهم وخرج حاسرًا حافيًا، وجعل يعدو حتى أتى أباه، وكان معه سبعة أرغفة لم يستوف وروى جويبر (¬5)، عن الضحاك (¬6)، عن ابن عباس قال: البشير مالك بن ذعر رجل من أهل مدين (¬7). {أَلْقَاهُ} يعني: ألقى البشير قميص يوسف {عَلَى وَجْهِهِ} (أي: ¬__________ (¬1) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 7/ 2199 بلفظ: كان ابن مسعود يقرأ.

النكت والعيون

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةِ ( يعني المفروضة ، وفي إقامتها وجهان : أحدهما : استيفاء فروضها وسنتها ، قاله ابن الثالث : أنها طاعة الله والإخلاص ، رواه ابن أبي طلحة عن ابن عباس . قوله تعالى : ) فَهُمْ يَعْمَهُونَ ( فيه أربعة تأويلات : أحدها : يترددون ، قاله ابن عباس ، ومجاهد . الثاني : يتمادون ، قاله أبو العالية ، وأبو مالك ، والربيع بن أنس . الثالث : لتلقن القرآن ، قاله ابن بحر .