فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهذا مثل ما كانوا ينسبون إلى الله سبحانه من التحليلات والتحريمات التى لم يأذن بها الآثار الواردة في تفسير زينتكم عند كل مسجد ( قال صلوا في نعالكم والأحاديث في مشروعية الصلاة في النعل كثيرة جدا وأما كون ذلك هو تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وكذلك خروجهم من ديارهم هو من غضب الله عليهم وبه يصبرون أذلاء وأما ما نال ذراريهم من الذلة فلا يصح تفسير يزيد المبرد هى متعلقة بمصدر الفعل المذكور والتقدير للذين هم رهبتهم لربهم يرهبون الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أن يرضوه ( وقيل الضمير راجع إلى الأمر الذى دل عليه أطيعوا وأصل تولوا تتولوا فطرحت إحدى التاءين هذا تفسير معرضون ( لأنه قد سبق في علمه أنهم لا يؤمنون وجملة ) وهم معرضون ( في محل نصب على الحال الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الذى ذكره المراد النهي عن دخولها بعد يوم الدخول الذى وقع فيه الخطاب والأمر ظاهر لا يخفى ولعله أراد تفسير ما بعد المضاف إلى عامهم ولا شك أنه عام عشر وأما تفسير العام المشار إليه بهذا فلا شك ولا ريب أنه عام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

المؤمنين لنبينا محمد ( صلى الله عليه وسلم ) على طريقة الالتفات والاعتراض والأول أولى الآثار الواردة في تفسير ( قال لا تسلطهم علينا فيفتنونا وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عنه قال في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

استعجالهم كان استهزاء منهم وعبر بلفظ الماضي تنبيها على تحقق وقوعه فكأنه قد حاق بهم الآثار الواردة في تفسير السماء فنزل ذلك فيهم قال البخاري وعن ابن عباس ) يستغشون ( يغطون رءوسهم وروى البخاري أيضا عن ابن عباس في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

مكان بعيد أو لكونه مصدرا كالزفير والصهيل والمصادر يستوى في الوصف بها المذكر والمؤنث الآثار الواردة في تفسير الآيات الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس في قوله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وقد تقدم تفسيره وتفسير ) كأن لم يغنوا فيها ( قريبا وكذا تفسير ) ألا بعدا لمدين كما بعدت ثمود ( وحكى الكسائي الخير والشر وبعدت بالكسر على قراءة الجمهور يستعمل في الشر خاصة وهى هنا بمعنى اللعنة الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

) لا يموت فيها ولا يحيى ( وقيل معنى وما هو بميت لتطاول شدائد الموت به وامتداد سكراته عليه والأولى تفسير ( عن طريق الحق المخالف لمنهج الصواب لما كان هذا خسرانا لا يمكن تداركه سماه بعيدا الآثار الواردة في تفسير

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

العلانية والسريرة والإحسان أن تكون السريرة أفضل من العلانية وقيل العدل الإنصاف والإحسان التفضل فالأولى تفسير والتذكير لعلكم تذكرون إرادة أن تتذكروا ما ينبغى تذكره فتتعظوا بما وعظكم الله به الآثار الواردة في تفسير