مدارك التنزيل وحقائق التأويل
للوارث في بدء الإسلام فنسخت بآية المواريث كما بيناه في شرح المنار وقيل هي غير منسوخة لأنها نزلت في حق بكتب فرض {بالمعروف} بالعدل وهو أن لا يوصي للغني ويدع الفقير ولا يتجاوز الثلث {حَقّاً} مصدر مؤكد أي حق
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
فلعمري من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: من أخذ برقية باطل، لقد أخذت برقية حق.
الإعراب المحيط من تفسير البحر المحيط
قال الزجاج: ويجوز أن يكون إشارة إلى المرقد، ثم استأنف ما وعد الرحمن، ويضمر الخبر حق أو نحوه. للمرقد، وما وعد خبر مبتدأ محذوف، أي هذا وعد الرحمن، أو مبتدأ محذوف الخبر، أي ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
والإنصاف ويحقق العدل بين جميع الأطراف (القاذف والمقذوف) فلا يَظْلم أحداً منهما ولا يضيع حق الله، ولا حق العبد ...
اللباب في علوم الكتاب
والجارُ الذي له حَقَّان: فهو الجَار المُسْلِم فله حق الإسلام، وحق الجِوارِ. والجار الذي له حَقٌّ واحد: هو الكَافِر، له حق الجِوَار.
اللباب في علوم الكتاب
دلالته بخلق هذه الأشياء على كونه تعالى منزهاً عن النقائص، موصوفاً بنعوت الجلال، أو يكون المراد منه في حق البعض الدلالة على التنزيه وفي حق الباقين النطق باللسان.
اللباب في علوم الكتاب
فقال في حق المؤمنين: «الذين صدقوا» بصيغة الفعل أي وُجِدَ منهم الصدق وقال في حق الذين كفروا: «الكاذبين
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) ، فالحق لا محالة منه يحق أليس بينا في سياق الكلام أن القول منه جل وعلا حق وهل يقدر من حق عليه الضلالة أن يبطلها عن نفسه، أو من هدي أن يضل،.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وضرر؛ قال الأصبهاني: وقيل: إن الشبق الشديد والغلمة العظيمة قد يؤدي بالإنسان إلى الأمراض الشدية، أما في حق النساء فقد يؤدي إلى اختناق الرحم، وأما في حق الرجال فقد يؤدي إلى أوجاع الوركين والظهر.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما كان في هذا من الحث على الثبات على الإسلام والدخول فيه والوعيد على التقاعس عنه ما من حق السامع أن يبادر إليه، وكان حق المسلم الإعراض عن الدنيا لسوء عاقبتها، وكان أعظم الموانع للمشركين من التصديق اسستيلاء