كتاب الوجوه
والثالث عشر: ثلث المال, كقوله: الا ان تفعلوا الى اوليائكم معروفا في الاحزاب (الاية6) , يعني [الا] ان توصوا الى اوليائكم بثلث المال.
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
وإذا ملك الرجل من أحد أجناس المال مايعدل ألف دينار ـ مثلا ـ لميلزم من ذلك أن يستغني عن سائر أجناس المال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما وإنه على ذلك لشهيد قال : الإنسان وإنه لحب الخير قال : المال الإنسان لحب الخير لشديد وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة وإنه لحب الخير قال : هو المال
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
بِالغَيْبِ ويُقِيمونَ الصّلاة ومِمَّا رزَقْنَاهم يُنْفِقُونَ) (البقرة:2-3) وكان البيان عن موقف الإسلام من المال أنّ الجهادَ بالمال عمود الجهاد بالسَّيْفِ، وأنّ نصر الدينِ لايكونُ بالسّيفِ وحده بل يكونُ بأمور أخرى المال
تفسير الشعراوي
وعندما يكتسب الإنسان المال بالنهب والسرقة. فيفتح الله عليه أسوأ مصارف المال في الوجود.
تفسير الشعراوي
الجهاد، كما يقول بعدها: {وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التهلكة} لماذا؟ لأن الإنفاق هو إخراج المال في الإعداد لسبيل الله، كصناعة الأسلحة أو الإمدادات التموينية، أو تجهيز مبانٍ وحصون، هذه أوجه أنفاق المال
تفسير الشعراوي
إن الله سبحانه وتعالى قد احترم حركة الإنسان المتحرك في الحياة وجعل المال مال المتحرك، فلا يقول الله للمتحرك : أعط المحتاج من المال الذي وهبتك إياه.
تفسير الشعراوي
إنه سبحانه لا يقول: أنا الذي ملكتك هذا المال، ولا أنا الذي رزقتك هذا الرزق، مع أنه - سبحانه - هو الذي ملكك ورزقك هذا المال حقا ولكنه يوضح لك حقك في الحركة، فيقول بعد ذلك: {إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ
تفسير الشعراوي
ولم تكن المسألة في تأليف القلوب مسألة احتياج إلى مال؛ لأن المال لا يمكن أن يعطي الحب الحقيقي، ولذلك فهناك والعرب الذين ألف الله بين قلوبهم لم يكن يهمهم المال بقدر ما تهمهم الحمية والعصبية، فغالبيتهم يملكون الثروات
تفسير الشعراوي
فعلاً، ثم الأموال التي نريد أن نكسبها، ثم المساكن التي نرضى بها، وبعد ذلك ذكر التجارة التي تزيد من المال التجارة؛ لأن التجارة قد تأتي لنا بأموال فوق الأموال، والإنسان لا يحصل على سكن إلا إذا كان عنده فائض من المال