الجامع لأحكام القرآن

تعالى: لكم دينكم ولي دين (6) فيه معنى التهديد، وهو كقوله تعالى: " لنا أعمالنا ولكم أعمالكم " (1) [ القصص تفسير سورة " النصر " وهي مدنية بإجماع. وتسمى سورة (التوديع). وهي ثلاث آيات. وهي آخر سورة نزلت جميعا قاله ابن عباس في صحيح مسلم. قال الشاعر: (4) __________ (1) آية 55 سورة القصص. (2) آية 78 سورة الشعراء. (3) آية 50 سورة آل عمران.

إبراز المعاني من حرز الأماني

سورة هود: 755- وَإِنِّي لَكُمْ بِالفَتْحِ "حَقُّ رُ"وَاتِهِ ... فَعُمِّيَتِ اضْمُمْهُ وَثَقِّلْ "شَـ"ـذًا "عَـ"ـلا يريد: {مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ} هنا، وفي سورة في سورة القصص وإعراضه عن ذكرها دليل على أن الخلف المذكور مختص بما في هذه السورة ألا ترى "أن من كل زوجين البيت ويجوز في البيت ضم تاء فعميت وكسرها كما قرئ بهما قوله: تعالى: {قَالَتِ اخْرُجْ} 4. __________ 1 سورة المؤمنون، آية: 1. 2 سورة القصص، آية: 66. 3 سورة يوسف، آية: 31.

دليل الحيران على مورد الظمآن

والعمل عندنا على حذف ألف: "ساحرا"، المنكر حيث وقع إلا: "ساحر"، والآخر في سورة "والذاريات"، فألفه ثابتة وأما ساحران ففي القصص: {قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا} 2. " ففي "النحل": {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ} 5 لا غير. __________ 1 سورة طه: 20/ 63. 2 سورة القصص: 28/ 48. 3 سورة يوسف: 12/ 31. 4 سورة يوسف: 12/ 51. 5 سورة النحل: 16/ 89.

الوجيز في علم التجويد

. (¬4) سورة الزخرف: الآية (83) . (¬5) الآية (94) . (¬6) سورة البقرة: الآية (271) ، سورة النساء: الآية (58) ، لا ثالث لهما في القرآن. (¬7) سورة الحجر: الآية (2) ، لا ثاني لها في القرآن. (100) سورة الأنعام : الآية (125) . (101) سورة القصص: الآية (82) . (102) سورة القصص: الآية (82) . (103) سورة الأعراف: الآية (132) . (104) سورة آل عمران: الآية (167) . (105) سورة الواقعة: الآية (84) . (106) سورة المطففين: الآية (3) . (107) سورة المطففين: الآية (3) ولم يوجد سواهما في القرآن. (108) الآية (130) . (109) الآية (3)

دليل الحيران على مورد الظمآن

وأما "أقصا" في الموضعين ففي "القصص": {وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى} 2. يوهم التبغيض، وعدم الاستيفاء ولكن استكمال عدد الكلمات المعدودة أولا يرفع ذلك الإيهام. __________ 1 سورة الإسراء: 17/ 1. 2 سورة القصص: 28/ 20. 3 سورة يس: 36/ 20. 4 سورة الحج: 22/ 4. 5 سورة النجم: 53/ 29. 6 سورة إبراهيم: 14/ 36. 7 سورة الأعراف: 7/ 107. 8 سورة طه: 20/ 18. 9 سورة الفتح: 48/ 29. 10 سورة الحاقة : 69/ 11. 11 سورة النازعات: 79/ 17. 12 سورة البقرة: 2/ 207.

البحر المحيط في التفسير

وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ : القصص : : 28/ 46 ، : 3/ 150 قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا : القصص : : 28/ : القصص : : 28/ 50 ، : 1/ 590 الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ : القصص : : 28/ 52 ، : 4/ 477 وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا : القصص : : 28/ 53 ، : 8/ 190 أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ : القصص : أَحْبَبْتَ : القصص : : 28/ 56 ، : 1/ 589 ، 5/ 512 حَرَماً آمِناً : القصص : : 28/ 57 ، : 10/ 503 يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ : القصص : : 28/ 57 ، : 3/ 269 ، 6/ 448 ، 10/ 550 وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ : القصص

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

ومن وجوه الإعجاز فى القصص القرآنى أن عرب الجزيرة العربية قبل الإسلام لم يعرفوا هذه القصص، لا فى أخبارها وقد تكون فى القصص القرآنى تسلية للنبى صلى الله عليه وسلم، وتثبيت فؤاده، وتثبيت قلوب المؤمنين معه، وقد عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ سورة القصص: الآية 13.

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

رَّحْمَتِهِ (28) الحديد) أي نصيبين من الرحمة أي يضاعف لهم الأجر إذن لماذا لم يقل أجرهم كما في آية القصص لكن السؤال لماذا قال هنا كفلين من رحمته وقال في القصص والأحزاب أجرهم وأجرها؟ قلنا أن الأجر هو الجزاء وهنا لم يذكر عملاً وإنما التقوى والإيمان بالرسول هذا ليس عملاً وإنما قلبي الآن ما ذكر العمل بينما في القصص بمقابل العمل قال (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ) وفي سورة آية (56): *في القرآن آية تتكرر دائماً (اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ (56) القصص) (وَإِنَّكَ لَتَهْدِي

لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

في أواخر القصص قال تعالى:(إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُلْ رَبِّي قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) وذكر في أواخر القصص كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81)) ذكر في القصص اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3)) كأنها إشارة إلى ما حدث قبل قليل في آخر سورة القصص.

الدر النثير والعذب النمير

المؤمن: {أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا} (¬4) وإن كان تقديم النون على الباء جمع نبأ فمثاله قوله تعالى في سورة هود - عليه السلام -: {تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} (¬5) وفي سورة يوسف - عليه السلام -: {ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ} (¬6) وفي سورة طه: {مِنْ أَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ} (¬7) وفي القصص: {فَعَمِيَتْ جزء من الآية: 49 هود. (¬6) جزء من الآية: 102 يوسف. (¬7) جزء من الآية: 99 طه. (¬8) جزء من الآية: 66 القصص